"المنتدى الأردني للثقافة الصحية و"زها" يحتفيان باليوم العالمي للتلاسيميا

تم نشره في الأحد 13 أيار / مايو 2012. 03:00 صباحاً
  • فرقة الاذاعة والتلفزيون تقدم وصلة غنائية في مركز زها الثقافي - (تصوير: أسامة الرفاعي)

منى أبو صبح

عمان- احتفت جمعية المنتدى الأردني للثقافة الصحية بالتعاون مع مركز زها الثقافي وبدعم من مستشفى الإسراء صباح أمس باليوم العالمي للتلاسيميا.
الحفل الذي رعته سمو الأميرة عالية الطباع تضمن كلمات ترحيبية تحدثت عن مرض التلاسيميا والمعاناة التي يعيشها المصابون به، كما ضم فقرات متنوعة إلى جانب عرض للساحر سامر اللورد الذي أدخل الفرح على قلوب الأطفال الحضور.
رئيس المنتدى الأردني للثقافة الصحية جهاد البنا بينت أن المنتدى أخذ على عاتقه خدمة مرضى التلاسيميا، من خلال تحفيز الطاقات والهمم لكل أبناء الوطن ومؤسساته للتعاون في هذا المجال.
ومن أهداف المنتدى، وفق البنا، أن يحصل مرضى التلاسيميا في كافة أنحاء المملكة على حقوقهم كاملة في الحياة، لأن ذلك يضيف دعما نفسيا خاصا يساعد على إنجاح علاجهم.
وأشارت إلى أن المنتدى يتطلع إلى المستقبل الواعد لهؤلاء الشباب من المرضى، ويسعى إلى أن يضيف شيئا لإنجازاته، ويحقق الكثير من الأهداف تحت شعار "خلق مفهوم جديد في المجتمع يعنى بالشباب من المرضى"، وذلك من خلال توظيف طاقاتهم وإمكاناتهم ضمن الممكن والمتاح ليشاركوا في بناء المجتمع.
وطالبت البنا جميع الجهات المعنية بحقوق الإنسان حكومية أو شعبية، كذلك المؤسسات التي تهتم بالشباب، العمل مع المنتدى من خلال توفير فرص الحياة الكريمة عن طريق إعطاء الفرص للشباب المرضى للتعبير عن رغباتهم وتحديد هوية خاصة لهم.
الطالب أحمد بكر الذي ألقى كلمة مرضى التلاسيميا تقدم بالشكر والتقدير لجميع من تفهم وتعاون مع أجل تخفيف المعاناة عن مرضى التلاسيميا، واصفا شدة معاناة مرضى التلاسيميا في المجتمع، الذي يرفض المرضى بشدة حتى الآن، ولا يستوعب وجودهم، مع التأكيد على أنهم حقيقة موجودة.
وبين بكر أن شباب مرضى التلاسيميا في كافة مناطق المملكة يتطلعون إلى إيجاد آلية عمل شاملة ومؤسسية تعني بحالة المرضى النفسية والاجتماعية.
وعبر عن أملهم في أن تتطور هذه الرؤية إلى شراكة حقيقية وصادقة من وزارة الصحة والحكومة والمنظمات الإنسانية والدولية ومؤسسات المجتمع المحلي المعنية بالشباب، حتى يكونوا قادرين على إنجاح أهداف المنتدى الرامية إلى تخفيف معاناة المرضى.
في حين ألقت الشاعرة ليالي العموش قصيدة وطنية تغنت بالأردن وبجلالة الملك عبدالله الثاني، كما تحدثت عن مرضى التلاسيميا.
وتواصل الحفل بعرض لفرقة الإذاعة والتلفزيون مع الأغاني الوطنية الجميلة، حيث قدمت مجموعة من الأغاني منها؛ يا بيرقنا، كيف الهمة، وعالعين مونيتي"، إلى جانب لوحات مختلفة قدمتها فرقة أمانة عمان، كما وقدمت طالبات مدارس الفكر التربوي فقرة وطنية نالت إعجاب الحضور.
وفي نهاية الحفل قامت سمو الأميرة عالية الطباع بتوزيع الهدايا على 200 طفل مريض بالتلاسيميا بين الفئة العمرية 5-14 سنة مقدمة من شركة إيدن.
وتم تكريم الجهات الداعمة للمنتدى الأردني للثقافة الصحية من قبل سمو الأميرة عالية الطباع ورئيس المنتدى جهاد البنا ومديرة مركز زها الثقافي رانيا صبيح.
واختتم الحفل بعرض للساحر سامر اللورد الذي قدم فقرات مسلية وضاحكة أدخلت البهجة والفرح لقلوب الأطفال.

muna.abusubeh@alghad.jo

التعليق