معان: معتصمو "الأشغال" يغلقون بوابة إقليم البتراء للمطالبة بتحسين أوضاعهم

تم نشره في الخميس 10 أيار / مايو 2012. 02:00 صباحاً

حسين كريشان

البتراء - أغلق سائقو وموظفو مديرية الخدمات والأشعال العامة في سلطة إقليم البتراء بمركباتهم لفترة من الوقت، البوابة الرئيسية لمدخل مبنى الإقليم أمس، احتجاجا على عدم صرف علاوة الميدان والعمل الإضافي حسبما وعدتهم إدارة الإقليم سابقا.  
ويطالب المعتصمون بمنحهم علاوات فنية ومكافآت تشجيعية، بما يتواءم وطبيعة الأعمال التي يقومون بها، وتفعيل نظام الحوافز والمكافآت لدى السلطة.
وقالوا إن إدارة الإقليم لم تقم بتفعيل نظام هيكلة الرواتب الذي أقرتة الحكومة لموظفي القطاع العام من حيث تطبيق نظام الحوافز ما ألحق أضرارا كبيرة بهم.
وبينوا أن عملهم على الآليات الثقيلة يمتد لساعات طويلة، فيما رواتبهم متدنية ولا تتوافق مع طبيعة الأعمال التي يقومون بها.
وطالبوا بتوفير وتعزيز المديرية بالكوادر المؤهلة لسد احتياجاتها من النقص الشديد في كادرها الوظيفي باعتبار ذلك ركنا أساسيا في تنفيذ خطط ومتطلبات العمل.
وأشاروا إلى أن نقص الكوادر البشرية في المديرية عقبة تواجه الأعمال التي يقومون بها، الأمر الذي يتطلب زيادة الأعباء الإضافية عليهم نتيجة ضغط العمل، فضلا عن تحمل المسؤولية القانونية نظرا لما يترتب على هذه الوظائف من أمور مالية وفنية. 
ولفتوا إلى حرمانهم من أبسط حقوقهم الوظيفة من حيث عدم منحهم إجازات سنوية إلا للضرورة القصوى ولمدة يومين كحد أعلى، إلى جانب عدم إلحاقهم بالدورات الداخلية والخارجية، وذلك لعدم وجود بدائل خاصة في صفوف الفنيين والمهندسين.
كما طالبوا بضرورة تزويد المديرية بسيارات جديدة تعمل على تغطية عمل تنفيذ المشاريع التابعة لها وتمكنها من القيام بدورها على أكمل وجه، لافتين إلى أن السيارات الحالية لا تفي بالغرض كونها أصبحت قديمة ودائمة العطل.
وأكدوا أن الاعتصام جاء بعد سلسلة من الاحتجاجات السلمية والتوقف عن العمل داخل المكاتب، نتيجة تجاهل هذه المطالب لفترة طويلة والتي اعتبروها بـ"الملحة" لخدمة العمل ومتطلباته.
من جانبه، أكد رئيس سلطة إقليم البتراء المهندس محمد أبو الغنم أن السلطة بصدد إقرار نظام خاص بالحوافز والمكافآت قريبا لكافة موظفيها بمن فيهم موظفو مديرية الخدمات العامة بما يتوافق مع أنظمة وقوانين الخدمة المدنية الخاصة بهذا القطاع.
وأشار أبو الغنم خلال لقائه المعتصمين بحضور متصرف لواء البتراء إبراهيم عساف إلى أن السلطة تولي كافة موظفيها كل الرعاية والاهتمام، إلى جانب تحسين ظروفهم المعيشية والوظيفية بما ينعكس على الأداء العام وتقديم الخدمة الفضلى لكافة المواطنين.

hussein.kraishan@alghd.jo

التعليق