"الجالية الدولية" تقيم معرضا لدعم "الحسين لرعاية وتأهيل ذوي التحديات الحركية"

"البدايات الجديدة": لوحات نابضة بالحياة والأمل

تم نشره في الثلاثاء 8 أيار / مايو 2012. 02:00 صباحاً
  • طلبة يطلعون على لوحات معرض "البدايات الجديدة" في مدرسة الجالية الدولية أول من أمس-(تصوير: محمد مغايضة)
  • سمو الأميرة ماجدة رعد خلال تجولها في المعرض
  • لوحات فنية لطلبة المدرسة- (تصوير: محمد مغايضه)

عمان- الغد - الحياة تختلف من منظور الأطفال، خصوصا ما يتعلق بمفهوم "البدايات الجديدة"، التي قدمها طلبة مدرسة الجالية الدولية برؤية مختلفة من طالب لآخر، عبر لوحات وصور فوتوغرافية وأشكال هندسية غنية بالألوان والإحساس والبراءة والإبداع.
اللوحات التي يتجاوز عددها الـ400 لوحة، تزين جدران معرض تقيمه مدرسة الجالية الدولية يحمل عنوان "الاحتفال بالبدايات الجديدة".
المعرض الذي افتتحته أول من أمس سمو الأميرة ماجدة رعد  ويستمر حتى يوم الخميس، حمل تنوعا كبيرا يوضح مفهوم "البدايات الجديدة" لطلبة المدرسة المشاركين من المرحلتين الابتدائية والثانوية.
وجاءت اللوحات المعروضة بألوان زاهية جسدت مناظر طبيعية تارة وزهورا تارة أخرى، كما وعرجت على البحر وكائناته الحية الجميلة أيضا.
كما وتضمن المعرض لوحات لأشكال هندسية متداخلة وملونة، كما وصورت اللوحات الطيور المحلقة والفراشات والحلويات والطعام، وصولا إلى اللعب والصور الفوتوغرافية التي التقطت بعدسات كاميرات الطلبة، وتناولت الحمام والحلوى ومناظر طبيعية كلها تمثل هذا المفهوم.
وما يميز المعرض أن العديد من لوحاته معروضة للبيع، فيما أخرى تشارك في مزاد يرصد ريعه كاملا لصالح جمعية الحسين لرعاية وتأهيل ذوي التحديات الحركية.
مدرسة الفنون المشرفة على المعرض سيرينا ماكنزي بينت أن الطلبة المشاركين كانت لهم حرية اختيار موضوع لوحاتهم، شريطة أن يكون مرتبطا بعنوان المعرض وهو الاحتفال بالبدايات الجديدة، وكل اللوحات قدمت من صفوف المراحل الأولى وحتى الثانوية.
وأضافت ماكنزي أن المعرض شهد تنوعا كبيرا ومشاركة واسعة، وإقبالا كبيرا من الطلبة لحبهم للرسم ومتعة المشاركة في أنشطة كهذه من أجل إبراز مواهبهم، وعرضها في هكذا معرض يدعم قضية خيرية يزيد من افتخارهم بأنفسهم ويساعدهم في التعبير عن ذاتهم.
وتلفت ماكنزي إلى أن اللوحات المميزة مفتوحة للمزاد بدءا من 25 دينارا للوحة ويتزايد السعر بحسب المشتري المهتم، وهي مرسومة بألوان خشبية وأخرى مائية وزيتية وعلقت بطريقة لافتة للنظر، بحيث تبرز جماليتها بدون تأثير على اللوحات الأخرى، إلى جانب أن ألوانها مفعمة بالحياة والبراءة.
وأكد مدير المدرسة جون باستبال أن المعرض جزء من الأنشطة المختلفة التي تنظم من قبل الطلبة، بهدف تشجيعهم على خدمة المجتمع وتعزيز روح المسؤولية الاجتماعية فيهم وحب عمل الخير، إلى جانب تنمية الإبداع فيهم، منوها إلى أنه وفي هذا النشاط "دمجت الغايتان معا، وهذا جزء من تقاليد المدرسة".
واعتبر باستبال أن "كل لوحة هي بمثابة عمل فني منفرد يفتخر به، ومن يقتني أيا من هذه اللوحات سيرى البدايات الجديدة المليئة بالأمل والسعادة والتفاؤل من وجهة نظر طفل صغير، وستنعكس عليه مهما بلغ عمره بتأثير إيجابي لأن من رسمها وضع فيها كل طاقاته وابتسامته وحبه للحياة ورغبته الكبيرة لمساعدة غيره في مجتمع واحد حتى يحقق التكافل".

التعليق