الرمثا يخسر بالثلاثة ويحل وصيفا في دوري المناصير للمحترفين

الفيصلي يتلقى التهاني ويطبع قبلاته على كأس الدوري (فيديو)

تم نشره في الاثنين 7 أيار / مايو 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 7 أيار / مايو 2012. 04:47 صباحاً
  • كابتن فريق الفيصلي حسونة الشيح يحمل الكأس بعد تتويج فريقه بطلا للدوري أمس - (تصوير: جهاد النجار)
  • لاعبون من فريقي الفيصلي والرمثا في صراع هوائي على الكرة أمس - (الغد)
  • لاعبو فريق الفيصلي يجرون فرحين بعد تسجيل هدف السبق في مرمى الرمثا أمس - (تصوير: جهاد النجار))

الفيصلي - الرمثا 3-0

ماجد عسيلة ومحمد عمار

عمان- توج فريق الفيصلي بلقب دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم للمرة الثانية والثلاثين في تاريخه، وطبع قبلاته على كأس البطولة، بعد فوزه على فريق الرمثا بنتيجة كبيرة بلغت 3-0، في مباراة فاصلة جمعت بين الفريقين أمس في ستاد عمان.
وتسلم فريق الفيصلي كأس البطولة وجائزة المركز الأول ومقدارها 80 ألف دينار، بينما تقلد الرمثا الميداليات الفضية ونال جائزة الوصيف ومقدارها 65 ألف دينار.
جس نبض منطقي وهدف
فترة جس نبض منطقية استهل فيها الفريقان المباراة، حيث فضل المدربان تمتين الخطوط الخلفية، واللجوء إلى التمرير القصير لكشف المساحات الفارغة في وسط الميدان، ومنها إرسال الكرات الطويلة على طول خطوط الملعب الجانبية، ومحاولة تشكيل خطورة على حارسي المرمى بكرات عرضية.
الفيصلي الذي حاول فيه المحارمة اختبار جاهزية عمق دفاع الرمثا بتسديدة على الطاير في الدقيقة الأولى مرت بجوار القائم الأيمن؛ اعتمد كعادته على بهاء عبدالرحمن وحسونة الشيخ وتبادلهما الكرات في الوسط مع خليل بني عطية والنواطير، ومحاولة استثمار انطلاقات الحناحنة وشريف عدنان نحو حافتي الجزاء، وهو ما جاء بقدم الحناحنة الذي عكس كرة بالمقاس على رأس المحارمة فسدد بجوار القائم الايمن للزعبي. وفي المقابل ظهرت تحركات الرمثا واثقة في العمق واستطاع تنويع خياراته على الأطراف، بعد أن أطبق حمزة الدردور ومصعب اللحام على مساحات واسعة لتنفيذ تحركات الفريق، خاصة بعد إغلاق الفيصلي منطقة العمق، لكن جاهزية بني عطية والنواطير في تشكيل خط دفاع أولي، والإسناد الجيد من الحناحنة وشريف عدنان من الخلف، ألزم الرمثا نحو التحركات العرضية المكشوفة، وعزز من إمكانية قطع الكرات وبناء هجمات مرتدة، ألقت عبئا كبيرا على باسل الشعار وخالد البابا للقيام بعمليات التغطية وتنظيف المنطقة، ومن إحدى هذه الهجمات جاء خيار مدافعي الرمثا في التشتيت إلى ركنية من الجهة اليمنى للزعبي، فتولى النواطير عملية التسديد، ونجح الدفاع في إبعاد الكرة خارج منطقة الجزاء لتتهادى على مسافة 30 مترا أمام بهاء عبدالرحمن المتحفز، فسدد صاروخا لا يرد سكن قلب مرمى الرمثا الهدف الأول في الدقيقة 15.
ارتفعت إثارة المباراة بعد الهدف، وحاول الرمثا الاعتماد بشكل أكبر على التحضير الهجومي لمحمد الداود ورامي سمارة، مع مشاركة أكبر للحام والدردور لتغذية منطقة الوسط، وتشكيل ثقل هجومي على حسونة وبهاء، وتضييق خيارات التصرف الدفاعي أمام محمد خميس والزواهرة، فنفذ عددا من الجمل الهجومية المرسومة كان أخطرها العرضية التي عكسها اللحام على رأس الدردور الذي سدد في أحضان العمايرة، وسط انتشار جيد للرمثا في العمق والأطراف، ما استدعى طلب التعزيز من القوات الأمامية للفيصلي عبر هايل وبهاء وترك المحارمة وحيدا في المقدمة للحفاظ على امكانية خطف الهجمات الشاردة، ومن دربكة للرمثا داخل جزاء الفيصلي فضل إبراهيم الزواهرة اللجوء إلى خيار “سحب” مهاجم الرمثا محمد القصاص للتخلص من مشهد الخطورة، فلم يتردد الحكم السعودي في احتساب ركلة جزاء في الدقيقة 28 تصدى لها حمزة الدردور وسددها في العارضة.
ورغم إهدار الركلة، لم تتوقف محاولات الرمثا للتعويض، لكن كراته تحطمت جميعها أمام تألق العمايرة وبسالة الزواهرة ومحمد خميس في التشتيت، باستثناء عرضية واحدة للدردور سددها محمد الداود في أحضان العمايرة، بينما لم يثمر الوقت المتبقي عن أي مشاهد خطورة لينتهي الشوط لمصلحة الفيصلي بهدف وحيد.
بداية ساخنة وهدفان للفيصلي
بداية الشوط الثاني شهدت امتداد قويا وساخنا للرمثا نحو المناطق الأمامية، والتي كاد منها أن يحقق التعادل عبر حمزة الدردور الذي تبادل الكرة على حافة الجزاء مع محمد قصاص، فدخل المنطقة وسدد أرضية زاحفة احتاج العمايرة لكامل خبرته للسيطرة عليها، وتكرر مشهد المواجهة المباشرة مع العمايرة عندما تهيأت الكرة أمام قصاص، فسدد بعيدا عن الخشبات، أعقبتها رأسية خطيرة للداود أبعدها العمايرة لركنية سرعان ما نفذت مجددا وترجمت برأسية الخالدي فوق العارضة.
مشاهد الخطورة الرمثاوية هذه أربكت دفاع الفيصلي بصورة واضحة، والذي لجأ إلى الهجمات المرتدة للتخفيف عن الضغط المتواصل، فنجح في دفع خصمه للتراجع، بل وكاد أن يعزز تقدمه من دربكة تضمنت سلسلة تسديدات أمام بوابة المرمى اختتمها بني عطية فوق العارضة، وفي الدقيقة 60 اخترق احمد هايل من الجهة اليمنى ومع بلوغه حافة الجزاء عكس عرضية داخل المنطقة ارتقى لها النواطير بحرفنة وأودع الكرة على يمين الحارس الزعبي الهدف الثاني، لتتجه المباراة نحو الإثارة، خاصة من جهة الرمثا، وصوب الهجمات المرسومة والمنظمة من لاعبي الفيصلي الذي استغل تباعد خطوط خصمه في عمليات التمرير واحتلال المراكز، قبل أن يطل احمد هايل مجددا عندما هيأ لنفسه كرة من خارج المنطقة، فسدد بقدمه اليسرى قذيفة تكفل بها القائم الأيسر للزعبي، وأخرى تجاوز فيها المدافعين من تمريرة بينية، فتقدم وسدد بقوة بجوار القائم، ورغم ذلك لم تلن عزيمة لاعبي الرمثا، فواصلوا عملية الضغط في مواجهة بسالة دفاع الفيصلي الذي تعامل مع مشاهد الخطورة بحكمة، والدفع بالمحارمة وهايل بعيدا في العمق، وأوشك الرمثا على تقليص النتيجة عندما وضع قصاص زميله حمزة الدردور في مواجهة تامة مع المرمى، لكنه تأخر في التسديد فسبقه العمايرة وأخرج الكرة، وخطف عثامنة الكرة مع دخوله للملعب من حسونة الشيخ وسدد من حافة الجزاء في أحضان العمايرة، ووسط هذا الضغط كان الماكر حسونة الشيخ يرسل كرة طويلة للمندفع أحمد هايل الذي وصل حافة الجزاء وسدد صاروخا سكن سقف المرمى الهدف الثالث في الدقيقة الأولى للوقت من بدل الضائع، قبل أن تتجه المباراة نحو حدثها النهائي بفوز صريح للفيصلي بثلاثية نظيفة.
المباراة في سطور
النتيجة: الفيصلي 3 الرمثا 0
الأهداف: بهاء عبدالرحمن 15، رائد النواطير 60، احمد هايل 91
الملعب: ستاد عمان الدولي
الحكام: طاقم سعودي مكون من عبدالرحمن العسري وعبدالعزيز اسمري وخالد البتيري والأردني محمد أبو لوم.
العقوبات: أنذار عبدالإله الحناحنة وشريف عدنان وابراهيم الزواهرة وحسونة الشيخ (الفيصلي)، صالح ذيابات وباسل الشعار وسامي جميل (الرمثا).
مثل الفيصلي: لؤي العمايرة، محمد خميس، إبراهيم الزواهرة، عبدالإله الحناحنة، شريف عدنان، بهاء عبدالرحمن، حسونة الشيخ (وسيم البزور)، رائد النواطير، خليل بني عطية، احمد هايل (عبدالله العطار)، عبدالهادي المحارمة (عصام مبيضين).
مثل الرمثا: عبدالله الزعبي، خالد البابا، علي خويلة، صلاح ذيابات (سامي جميل)، باسل الشعار، رامي سمارة، محمد الداود، محمد قصاص، مصعب اللحام، حمزة الدردور، ركان الخالدي (محمد عثامنة). 
من وحي النهائي
• نائب سمو رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم محمد عليان توسط رئيسا النادي الفيصلي سلطان العدوان ونادي الرمثا عبدالحليم سمارة إلى جانب نائب المدير التنفيذي لشركات زياد المناصير معين قداده ومدير العلاقات العامة في شركة ببسي إحدى الشركات الراعية لبطولات اتحاد كرة القدم محمد عربيات.
• تسلمت قوات الدرك واجب المباراة الساعة الحادية عشرة صباحا، حيث تم فتح الابواب امام الجهور الساعة الثانية عشرة ظهرا.
• تولى الاتحاد الرياضي لقوات الدرك كافة الترتيبات في المنصة الرسمية، فيما تولت المهام الخاصة بقية مرافق مدينة الحسين للشباب، حيث تم حظر إدخال السيارات إلى باحة المدينة، إلا للمعنيين.
• سيارتان من الدفاع المدني وصلتا إلى مضمار ستاد عمان الدولي الساعة 4.07.
• هتف جمهور الرمثا مطولا للوحدات ولكابتن الفريق رأفت علي.
• الإذاعة الداخلية لستاد عمان انطلقت مباشرة دخول الجماهير إلى الملعب وهي تبث الأغاني الوطنية.
• يافطة كبيرة مكتوب عليها “الرمثا غزلان الشمال” طافت مدرجات ستاد عمان الدولي.
• جلست جماهير النادي الفيصلي إلى يمين المنصة، فيما جلست جماهير الرمثا إلى يسار المنصة.
• إداريو ولاعبو فريق الرمثا دخول أرض الملعب الساعة 4.42 دقيقة، في جولة استمرت لمدة 5 دقائق في أرجاء الملعب.
• إداريو الفيصلي والجهاز الفني دخل أرض الملعب الساعة 5.45، في جولة لمدة دقيقتين قبل أن يغادروا أرض الملعب إلى غرفة غيار اللاعبين.
• دخل حراس ومدرب الحراس لفريق الرمثا أرض الملعب الساعة 5.03، وذلك لإجراء عملية الإحماء، فيما تبعه بدقيقتين حراس مرمى الفيصلي.
• دخل لاعبو الفيصلي أرض الملعب الساعة 5.10، يتقدمهم حسونة الشيخ، حيث نال الفريق تحية من جماهيرهم، قبل ان يذهب الفريق إلى جمهور الدرجة الثانية.
• دخل لاعبو فريق الرمثا ارض الملعب الساعة 5.13 دقيقة يتقدمهم قائد الفريق رامي سمارة، فيما واصلت جماهير الرمثا التشجيع “ايطاليا .. ايطاليا”.
• الأمواج المكسيكية كانت حاضرة بين جماهير النادي الفيصلي.
• صورة كبيرة لفريق الرمثا عبر يافطة كبيرة تناقلتها أيادي الجماهير الرمثاوية على يسار المنصة، مهداة من الرئيس الفخري لاتحاد الرمثا عدي عدنان عبيدالله.
• غادر فريقا الفيصلي والرمثا أرض الملعب بعد فترة الإحماء الساعة 5.40.
• كاميرتان كانتا في المنصة تابعة لقوات الدرك، كل واحدة باتجاه جمهور، وذلك لمراقبة أدق تفاصيل تحركات الجماهير، حيث كانت الكاميرتان تبثان الوقائع مباشرة إلى القائد العام لقوات الدرك.
• المدير الفني للمنتخب الوطني الكابتن عدنان حمد كان حاضرا، إلى جانب أعضاء الجهاز الفني والإداري للمنتخب.
• دخل الفريقان أرض الملعب استعدادا لانطلاق المباراة الساعة 5.42، يتقدمهم العلم الأردني وشعار اللعب النظيف للاتحاد الدولي لكرة القدم.
• أجرى الحكم قرعة المباراة، حيث اختار حسونة الشيخ اللعب على ميسرة المنصة.
• اتجه لاعبو الرمثا وقبل صافرة البداية إلى القبلة، حيث تمت تلاوة الفاتحة.
• أعلن الحكم عن 3 دقائق كوقت بدل ضائع عن الشوط الأول.
• هيجان غير مبرر من جماهير الرمثا بين شوطي اللقاء، وأظهرت قوات الدرك حنكة مطلقة في التعامل مع ابجديات الحدث.
• بعض المقذوفات من زجاجات مياه وأحذية قام بإلقاءها جمهور الرمثا على أرض الملعب، فيما نال مدير المنتخبات الوطنية احمد قطيشات نصيبا من الأحداث، حيث تم “عصب رأسه ومن ثم نقله إلى المستشفى بواسطة سيارة من الدفاع المدني.
• قوات التدخل السريع من قوات الدرك دخلت أرض الملعب قبل ربع ساعة من نهاية المبارة، وبقيت تحت أي طارئ استعدادا لأي لحظة طارئة.
• راتب العوضات المدير الفني لفريق الفيصلي بقي طوال فترة شوطي المباراة واقفا يوجه تعليماته وإرشاداته للاعبي الفريق، فيما تراجع مدرب الرمثا إلى مقاعد البدلاء بعد أن سجل رائد النواطير الهدف الثاني.
• جماهير الرمثا بدأت تغادر مدرجاتها بعد أن سجل أحمد هايل الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع الذي احتسب الحكم عوضا عنه 5 دقائق.

مراسم التتويج

• نائب سمو رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم محمد عليان نزل للبدء بإجراء عملية التتويج، برفقة نائب رئيس مجلس إدارة شركات زياد المناصير معين قدادة ورئيس النادي الفيصلي سلطان العدوان ورئيس نادي الرمثا عبدالحليم سمارة.
• مراسم التتويج بدأت بتسليم الميداليات التقديرية لحكام اللقاء وهم من السعودية.
• تسلم فريق الرمثا الكؤوس الفضية بصفته وصيفا لبطل الدوري.
• قبلة طبعها لاعب الفيصلي رائد النواطير بعد ان تسلم الكأس الذهبية وقبل تسليم الكأس لكابتن الفريق حسونة الشيخ الذي احتضن ورفع الكأس عاليا وسط اجواء احتفالية.
• عليان وقدادة سلما الكأس لكابتن الفيصلي حسونة الشيخ وسط اطلاق غير مسبوق للألعاب النارية في مضمار ستاد عمان الدولي، فيما كانت الألعاب النارية تطلق من خارج ستاد عمان الدولي.
• الإذاعة الداخلية لستاد عمان قامت ببث اغاني النادي الفيصلي بعد تتويج الفريق بالكأس.
• عبدالهادي المحارمة حمل المدير الفني للفريق الكابتن راتب العوضات وتوجه به الى جماهير الدرجة الاولى لمشجعي الفيصلي.
• رئيس النادي الفيصلي سلطان العدوان اصر على الذهاب الى جماهير الدرجة الاولى بعد التتويج، للاحتفال مع نجوم الفريق باللقب.

majed.eisseleh@alghad.jo
moh.ammar@alghad.jo

التعليق