عجلون: أهالي قرى خيط اللبن يستهجنون استثناء منطقتهم من قرار استحداث الألوية

تم نشره في السبت 5 أيار / مايو 2012. 03:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون- استهجن سكان قرى خيط اللبن بمحافظة عجلون عدم استحداث لواء في منطقتهم على غرار استحداث ألوية بمناطق مختلفة بقرار مجلس الوزراء الأخير، رغم مطالباتهم المتعددة، وتلقيهم وعودا سابقة بدراستها وتلبيتها.
وشددوا خلال اجتماع عقدوه أمس في بلدة الهاشمية بديوان عشيرة الغرايبة أمس أن مناطقهم تستحق أكثر من غيرها من استحداث لواء، نظرا لحجم مساحة أراضيها وبعدها عن مركز محافظة عجلون.
وكان مجلس الوزراء قرر الأسبوع الماضي ترفيع واستحداث 7 ألوية في المملكة بناء على تنسيبات من وزير الداخلية.
وتضمن القرار ترفيع خمسة أقضية إلى ألوية وهي، الأزرق من محافظة الزرقاء، والجفر من محافظة معان، وبلعما ورحاب وصبحا من محافظة المفرق.
كما تم استحداث لواءين الأول بمنطقة غرب إربد، والآخر بمنطقة العين البيضاء في محافظة الطفيلة، ليصبح عدد الألوية في المملكة 66 لواء.
وقال الشيخ عزت دقناس العنيزات من قرية باعون إن عدم استحداث لواء لقرى خيط اللبن بالتقسيمات الإدارية التي صدرت مؤخرا بقرار من مجلس الوزراء أصاب الجميع بالإحباط الشديد، مؤكدا أن أبناء خيط اللبن يبحثون عقد اجتماع لبحث ومناقشة سبل الاعتراض على هذا القرار والاعتصام إذا ما استدعى الأمر.
وقال كمال الغرايبة من بلدة الهاشمية إن قرى خيط اللبن بشقية الغربي والشرقي تستحق ومنذ فترة طويلة ترفيعها إلى لواء، مشيرا إلى أن ذلك يسهم وبشكل كبير بتحسن مستوى الخدمات، وسهولة إجراء كثير من المعاملات الإدارية.
وأضاف أنهم "تقدموا بعرائض كثيرة للجهات المعنية، كما طالبوا المسؤولين غير مرة خلال زيارتهم للمحافظة بترفيع منطقتهم إلى لواء لكن بدون نتيجة"، مشيرا إلى أن عدد سكان المنطقة يتجاوز 35 ألف نسمة. وأشار مدير متحف راسون الشعبي محمد الشرع إلى أن استحداث لواء لمنطقة خيط اللبن أصبح من أولى أوليات أبناء المنطقة، مؤكدا أن المنطقة حرمت من التمثيل في كل المجالس النيابية السابقة بسبب اتباعها للواء القصبة، ما سبب صعوبة في المنافسة في ظل وجود فارق سكاني كبير بين هذه المناطق.
وأشار مدير مخيم راسون السياحي زهير الشرع إلى أن منطقة خيط اللبن تضم قرى خيط اللبن الشرقي التي تتكون من قرى عرجان وباعون وراسون والمرجم وعصيم وأوصرة، وقرى خيط اللبن الغربي وتتكون من الهاشمية وحلاوة والوهادنة ودير الصمادية وعلي مشهد، ما يبرر استحداث لواء بمنطقتهم ذات القرى المتباعدة.
واستغرب محيي الدين العرود من قرية حلاوة عدم شمول قرى خيط اللبن بالترفيع إلى لواء بالرغم من وعود سابقة من معظم وزراء الداخلية بذلك كان آخرها من الوزير السابق محمد الرعود الذي وعد بأن ينسب لمجلس الوزراء باستحداث لواء في منطقة خيط اللبن ضمن التشكيلات التي تم استحداثها في المملكة.
وأضاف العرود أن أبناء المنطقة الذين سبق أن تقدموا بعدد من العرائض وعلى مدار أكثر من عشر سنوات مصرّون على ضرورة ترفيع منطقتهم إلى لواء بما يحقق خدمات تنموية لسكانها بشكل أفضل.

التعليق