عودة المجلس الأعلى للشباب

تم نشره في الخميس 3 أيار / مايو 2012. 03:00 صباحاً

عمان - الغد - بات في حكم المؤكد بعد صدور الإرادة الملكية السامية أمس، على تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة د. فايز الطراونة، والتي خلت من حقيبة الشباب والرياضة، أن يتم العودة في رعاية الحركة الشبابية الأردنية، إلى المجلس الأعلى للشباب، وهو ما كان سائدا خلال الفترة 2001-2011.
ووفق خبراء فإن وزير الشباب والرياضة السابق في حكومة عون الخصاونة، د. محمد نوح القضاة، جاء تعيينه وزيرا بموجب إرادة ملكية، على أن يمارس نفس صلاحيات رئيس المجلس الأعلى للشباب، والذي لم يتم إلغاء القانون الناظم له، وبالتالي فإنه مع غياب حقيبة وزارة الشباب والرياضة في حكومة فايز الطراونة، أصبح لزاما العودة إلى قانون المجلس الأعلى للشباب وكافة أنظمته، حيث يتوقع أن يصدر عن رئيس الوزراء خلال الفترة القليلة المقبلة، ما يشير إلى ذلك، يعقبه تعيين رئيس وأمين عام للمجلس.
وكانت وزارة الشباب والرياضة سارعت منذ صدور الإرادة الملكية السامية بتعيين الوزير القضاة في حكومة الخصاونة إلى إعداد قانون خاص بالوزارة، والذي وصل إلى مجلس النواب قبل شهرين، حيث باشرت اللجنة الشبابية النيابية بمناقشة بنوده بحضور عدد كبير من المعنيين من الخبراء في المجالين الشبابي والرياضي ورجال الإعلام، وبعد مناقشة على مدار يومين، قررت اللجنة النيابية تشكيل لجنة ثلاثية من أعضاء اللجنة ووزارة الشباب والرياضة وعدد من الخبراء، وذلك بهدف إجراء تعديلات على بعض مواد القانون قبل إعادة عرضه على اللجنة النيابية الشبابية مجددا، وبالتالي يتوقع أن يتم سحب قانون وزارة الشباب والرياضة من مجلس النواب.

التعليق