فحوصات طبية تحتاجها كل امرأة

تم نشره في الأحد 29 نيسان / أبريل 2012. 02:00 صباحاً
  • تحتاج المرأة لفحص الكشف عن هشاشة العظام - (ارشيفية)

عمان - إن القيام بالفحوصات الطبية المناسبة وفي الوقت المناسب، من أهم الأشياء التي يمكنك القيام بها للحفاظ على صحتك. فمثلا عمل فحص للكشف عن السرطان أو مرض السكري في وقت مبكر، قبل أن تكون هناك أعراض، قطعا يسهل العلاج ويحفظ الحياة.
وتعتمد الفحوصات التي يجب على المرأة القيام بها على العمر، وعلى وجود عوامل خطر.
الفحوصات الطبية التي يجب  أن تقوم بها كل امرأة
1 - الفحص للكشف عن سرطان الثدي:
على كل امرأة العمل على اجراء الفحوصات الطبية اللازمة للكشف عن هذه الفحوصات، وهنا يجب التنبيه والتذكير بضرورة القيام بذلك، فعلاج سرطان الثدي يعتمد بشكل كبير على مرحلة المرض، فعند الكشف عن سرطان الثدي بشكل مبكر فهذا يرفع نسبة الشفاء بشكل كبير جدا.
أنواع الفحوصات اللازمة للكشف عن سرطان الثدي:
الماموجرام:
هو نوع من الفحص بالأشعة السينية (أشعة إكس) للثديين، يهدف هذا الكشف عن وجود أي تغيرات غير طبيعية بما في ذلك الأورام التي من الممكن أن تظهر في هذا الثدي.
يجب على كل امرأة أن تقوم بهذا الفحص من عمر الأربعين عاما وبشكل سنوي.
الفحص السريري للثدي:
يجب على المرأة القيام به كل 3 سنوات في العشرين أو الثلاثين من عمرها، وكل سنة بالنسبة للنساء 40 أو أكبر.
الفحص الذاتي للثدي:
على النساء ان يقمن ذاتيا بفحص الثدي ابتداء من عمر العشرين، ليلاحظن اي تغير يحدث في شكل الثدي أو في المظهر، والإبلاغ عن أي تغيير يحدث في الثدي فورا إلى مقدمي الرعاية الصحية.
2 - الفحص للكشف عن هشاشة العظام:
هشاشة العظام هو الحالة التي تصبح فيها العظام ضعيفة وهشة، وهذا نتيجة لفقدان العظام، والذي عادة ما تصاب به النساء بعد انقطاع الطمث. غالبا ما تكون الأعراض الأولى عبارة عن كسور العظام المؤلمة التي يمكن أن تحدث نتيجة سقوط طفيف جدا أو ضربة بسيطة. فمن الممكن أن نمنع ونعالج هشاشة العظام اذا تم الكشف مبكرا عن ذلك.
ويقوم الفحص بقياس كثافة العظام المعدنية من خلال قياس كمية المعادن في العظم، والكشف عن هشاشة العظام قبل حدوث كسور. أيضا يمكن أن يساعد في التنبؤ بمخاطر الاصابة بكسور العظام في المستقبل. ويوصى بإجراء فحص كثافة العظام للنساء من عمر 65 وما فوق. كما ينصح ان تقوم به أيضا النساء من عمر 60 سنة من اللواتي لديهن عوامل خطر لمرض هشاشة العظام.
3 - الفحص للكشف عن سرطان عنق الرحم:
عنق الرحم هو جزء من الرحم الذي يمتد إلى تجويف المهبل. والاصابة بشكل مستمر بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) هو عامل خطر رئيسي لسرطان عنق الرحم. ويمكن من خلال الفحص الروتيني العثور علي سرطان عنق الرحم في وقت مبكر، وعندها يكون قابلا للشفاء بدرجة كبيرة. كما يمكن أيضا إزالة الخلايا غير طبيعية عن سطح عنق الرحم قبل أن تتحول إلى سرطان.
فحص عنق الرحم يشمل جمع عينة من الخلايا من عنق الرحم للكشف عن خلايا غير طبيعية قبل تطور السرطان التي يمكن أن تحدث. والطبيب يجمع عينة من الخلايا لفحص في المختبر.
وينبغي أن تقوم المرأة المتزوجة بالقيام بهذا الفحص في سن الـ 21، ويكرر القيام به كل ثلاث سنوات. ويمكن لبعض النساء بعد سن 30 إلى 65 سنة القيام بهذا الفحص كل خمس سنوات إذا عملت فحص خلايا عنق الرحم وفحص الكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري وكانت نتيجة كلا الفحصين سلبية. هذه الفحوصات فعالة جدا في منع حدوث سرطان عنق الرحم أوالعثور عليه في وقت مبكر بما يكفي لعلاجه.
4 - قياس ضغط الدم:
يعد مرض ارتفاع ضغط الدم من الامراض الصامتة التي تصيب الشخص أحيانا دون ان تكون هناك أعراض، فخطر ارتفاع ضغط الدم يزيد مع التقدم في السن. كما ان له صلة مع وزنك، ونمط الحياة. يمكن لارتفاع ضغط الدم أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة من دون أي أعراض مسبقة، بما في ذلك تمدد الأوعية الدموية. ويمكن لعلاج ارتفاع ضغط الدم أن يقلل من خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية، والفشل الكلوي.
ويعبر عن ضغط الدم برقمين. الأول الانقباضي هو ضغط الدم ضد جدران الشرايين الخاص بك عندما ينبض القلب. الثاني الانبساطي هو ضغط الدم ضد جدران الشرايين الخاص بك بين النبضة (عند انبساط القلب). ضغط الدم الطبيعي للبالغين أقل من 120/80 ملم زئبق، اما ارتفاع ضغط الدم يكون عند أو فوق 140/90 ملم زئبق. وينصح بقياس ضغط الدم كل سنتين اذا كان قياس ضغط الدم عادة أقل من 120/80 ملم زئبق.  وكل سنة اذا كان قياس ضغط الدم (80-89)/( 120-139) ملم زئبق، وهنا يعد هذا مقدمات للاصابة بارتفاع ضغط الدم، ويجب تعديل نمط الحياة كتقليل الملح في الطعام، ممارسة الرياضة، فقدان الوزن الزائد، ووقف التدخين.
5 - الفحص للكشف عن داء السكري:
السكري قد يؤدي إلى مجموعة واسعة من المضاعفات مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الكلى، والعمى بسبب الأضرار التي قد يسببها السكري للأوعية الدموية في شبكية العين، ولكن وخصوصا عندما يكتشف السكري وقت مبكر، ويتم السيطرة والتحكم به من خلال اتباع نظام غذائي مناسب وممارسة الرياضة، وفقدان الوزن، فهذا يجنبنا الكثير من المضاعفات.
وهناك عدة انواع من الفحوصات للكشف عن داء السكري، ومن أكثر الفحوصات شيوعا فحص نسبة الجلوكوز في بلازما الدم اثناء الصوم، وهو غالبا ما يستخدم للكشف عن داء السكري ومقدمات السكري. ويوجه الفرد للصوم ما لا يقل عن ثماني ساعات. وعندما يكون مستوى السكر في الدم من100 - 125 ملغ / ديسيلتر فهذا يشير إلى مقدمات الاصابة بالسكري. وإذا كان 126 ملغ / ديسيلتر أو أعلى فهذا يشير إلى الإصابة بداء السكري. إذا كنت سليمة وليست لديك مخاطر الاصابة بمرض السكري، يجب أن يكون الفحص كل ثلاث سنوات ابتداء من سن 45 سنة. وإذا كانت لديك عوامل تجعلك أكثر عرضة للإصابة، عليك اجراء الفحص على عمر أصغر من ذلك وبشكلل مكرر أكثر.
6 - تحديد مستويات الكوليسترول:
ارتفاع مستوى الكوليسترول هو أحد العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر تصلب الشرايين، ويمكن أن يرتفع مستوى الكوليسترول من دون أعراض لسنوات عديدة. ومع مرور الوقت يمكن أن يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتة الدماغية.
ويتم قياس الكوليسترول في الدم باستخدام قياس الدهون في الدم اثناء الفرد الصائم. وهذا الفحص يقيس مستويات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار "LDL"، والكوليسترول الجيد "HDL"، والدهون الثلاثية. ويجب القيام بهذا الفحص بالنسبة للبالغين عند عمر 20 عاما أو أكثر، ويجب ان يكرر على الأقل مرة كل خمس سنوات.
حنين أحمد البخيت دكتورة صيدلانية مسؤولة المحتوى في موقع الطبي
www.altibbi.com

التعليق