الطفيلة: طرح الأنقاض على جوانب الطرق يشوه مناطق التنزه

تم نشره في السبت 28 نيسان / أبريل 2012. 03:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة - يتسبب طرح الأنقاض ومخلفات البناء على جوانب الطريق الرابط بين بلدة عين البيضاء وقرية النمتة في الطفيلة بتشويه طبيعة المنطقة، التي تعتبر من أماكن التنزه الجميلة التي يؤمها العديد من الزوار.
وكثرت شكاوى مواطنين في الآونة الأخيرة من قيام بعض سائقي "القلابات" بالتخلص من حمولاتهم من الأنقاض ومخلفات البناء من حجارة وطوب، وبقايا الإسمنت المستخدم على جوانب الطرق في المنطقة مما يحولها الى بيئة مشوهة.
ويشير أحمد القطامين إلى أن المنطقة تشكل متنفسا للمتنزهين في أيام العطل ونهاية الأسبوع، خصوصا في فصل الربيع.
ولفت إلى احتواء المنطقة على مناظر جميلة وإطلالات رائعة تجعل منها مقصدا للعديد من المتنزهين، إضافة الى قربها من مناطق طبيعية تكثر فيها الأشجار الحرجية والتي تستقطب المواطنين طالبي التنزه في ظل قلة المتنزهات في العديد من مناطق الطفيلة.
ويعتقد القطامين أن عملية التخلص من الأنقاض عادة ما تتم في ساعات متأخرة من الليل، للحيلولة دون رؤيتهم من الجهات المعنية، فيما تتناثر الحجارة وبقايا الطوب على قارعة الطريق، لتشكل عوائق مرورية خطرة.
وبين حسين خليف أن العديد من الأفواج السياحية من الأجانب وغيرهم يسلكون الطريق قادمين من الأغوار الجنوبية باتجاه البتراء والعقبة، لتشكل الأنقاض عوائق حقيقية، ومظهرا غير حضاري يشوه جمالية المكان.
وقال إن الطريق بدأت تضيق نتيجة طرح الأنقاض بشكل ملاصق لجوانبها، حيث يتم إفراغ حمولات القلابات من الأنقاض ومخلفات البناء وغيرها من النفايات على عجالة لتجنب رؤيتهم. 
وأشار إلى أن البلدية لم تعمل على الحد من تلك الظاهرة من خلال مراقبة القلابات التي تفرغ حمولاتها من تلك المواد التي تشكل تهديدا حقيقيا للبيئة، وتضفي مظهرا غير حضاري على المنطقة.
ويطالب مواطنون الجهات المسؤولة في البلدية بتشديد الرقابة على القلابات المخالفة التي تلقي بحمولاتها ومتابعتها وتوجيه المخالفات لها، للحد من انتشار الظاهرة.
ودعوا إلى أن تقوم البلدية بتسوية أكوام المخلفات والأنقاض المتواجدة على شكل تلال على جوانب الطرق.
من جانبه، قال رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى المهندس حمد البدور إن البلدية تمنع إلقاء الأنقاض ومخلفات البناء أو أي نفايات على جوانب الطرق، كونها تشوه المنظر العام الطبيعي للمنطقة.
ولفت إلى أن الطريق التي يتم إلقاء المخلفات فيها طريق نافذ، وتعتبر من اختصاص الأشغال العامة إلا أنها داخل حدود البلدية، مشيرا إلى أن عملية تسوية تلك التلال من المخلفات تشجع المخالفين على ارتكاب مزيد من المخالفات.
وأضاف أن المخلفات تسهم أيضا في تضييق الطرق وجوانبها التي تستخدم كحرم للطريق ولا يجوز الاعتداء عليه، كونها أماكن خصصت لتوقف المركبات، فضلا عن كونها مناطق طبيعية تستخدم للتنزه.
وبين أن البلدية ستعمل على مراقبة جوانب الطرق التي تقع داخل حدودها، لوقف تلك الظاهرة السلبية، وستعمل بالتعاون مع رجال السير والشرطة البيئية على مخالفة السائقين الذين يمارسون تلك الظاهرة.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق