افتتاح الأسبوع العلمي والثقافي في جامعة فيلادلفيا

تم نشره في الثلاثاء 24 نيسان / أبريل 2012. 02:00 صباحاً

عمان- الغد- انطلقت فعاليات الأسبوع العلمي والثقافي لكلية الآداب والفنون في جامعة فيلادلفيا برعاية رئيس الجامعة د. مروان كمال، بعقد ندوة علمية بعنوان "المجتمع المدني والتنمية" ناقشت قضايا التنمية والمجتمع المدني.
وقال الدكتور توفيق شومر في ورقة حول منظمات المجتمع المدني، أشار فيها الى أهمية التجمعات المدنية التي تقدم خدمات اجتماعية للمجتمع دون تدخل الدولة وبشكل طوعي، مبينا أن مهمة الدولة الوحيدة هي حماية العلاقات التعاونية بين الأفراد ومؤسساتهم، بينما يكون الحكم بينهم في حال النزاع من مسؤولية القانون وممثلي القانون من سلطة قضائية.
واشار إلى أن هذه التجمعات المدنية يمكن تسميتها بمنظمات المجتمع المدني، وحتى تعتبر منظمات مستقلة عن الدولة، ولا بد لها أن تكون مستقلة مالياً وإدارياً عن مؤسسات الدولة، ويجب أن يكون الالتزام بها طوعيا من الأفراد.
وتحدث الدكتور يوسف أبو ليلى عن دور مؤسسات المجتمع المدني في التنمية، باعتباره من الركائز الأساسية لتحقيق التقدم والازدهار وتفعيل التنمية البشرية الحقيقية.
وقال لقد كثر الحديث خلال العقدين الماضيين عن موضوع المجتمع المدني، خصوصاً بعد دخول العالم الحديث في الألفية الثالثة إلى هذا المستوى المذهل في تقدمه وتطوره على الصعيد التقني الإعلامي وتقنيات الاتصالات والتواصل التي تسببت في إحداث صدمة عملية قوية في مجتمعاته، ما أدى إلى محاولة هذه المجتمعات الانفتاح على المجتمعات الأخرى الأكثر تقدماً وتطوراً من خلال قنوات الاتصال الإعلامية الواسعة المعروفة.
واضاف إن هذه الموجة المتصاعدة من الاهتمامات في سياق موجة عالمية شاملة تقودها منظمات غير حكومية عملاقة، تطمح إلى تكوين نوع من الوحدة بين شعوب العالم، ومجتمعاته فيما يتعلق بقضايا الحريات العامة وحقوق الإنسان والتنمية البشرية المستدامة والمتوازنة والسعي للقضاء على الفقر وتحسين أوضاع الفئات المهمشة والمحرومة حول العالم، وتحدي سياسات العولمة المتحيزة ضد الشعوب الفقيرة والدول الضعيفة، وغير ذلك من الأهداف والمقاصد التي يلح عليها الخطاب الإعلامي والثقافي للمنظمات الأهلية والمدنية التي تحمل رؤى ذات طابع عبر قومي، أو عالمي.
وقدم الدكتور مصطفى جلابنة ورقة عن دور الجامعة في التنمية، مبينا أن اعداد الشباب الجامعي داخل المؤسسات التعليمية، لا يقتصر على المناهج المتخصصة في المجالات المعرفية المختلفة، وإنما جنباً الى جنب يتم صقل شخصياتهم وتطويرها نحو الأفضل من خلال برامج نشاطات ثقافية ورياضية واجتماعية، يشاركون بها إما داخل المرافق الجامعية المتوفرة أو خارجها.
واشار الى ان برامج الجامعة هي حلقة الوصل بين الطالب والمجتمع الكبير الذي ينتمي له، إذ أن هناك برامج خدمية يتعرض لها الطالب يقدم ويشارك من خلالها مع العديد من المؤسسات سواء أكان ذلك في المجال الخدمي أو الثقافي أو الرياضي، ولا تشتمل هذه البرامج على ذهاب الطلبة خارج أسوار الجامعة إلى المؤسسات المجتمعية المختلفة، بل يشمل أيضا التفاعل الذي يتم داخل أسوار الجامعة مع هذه المؤسسات.
وشاركت في الندوة د.سلوى العمد بورقة قرأت فيها المفاهيم الأساسية للمجتمع المدني والتنمية، والدكتور عصام نجيب الذي عرض لأثر الموسيقى والأصوات القدسية في البيئة التعليمية، ومحمد هاني السيد حول "المجتمع المفتوح".
 كما شارك عدد من طلبة قسم دراسات التنيمة بأوراق ومحاولات بحثية متميزة وهم نورة السرحان، رأفت أبو سليم، مالك الخواجا، محمد جمال الحجي، أحمد الشريف، آمنة عودة، أفنان طه القطامي.
وتأتي مشاركة الطلبة ضمن حرص الكلية على إتاحة الفرصة لتطوير القدرات البحثية وتطوير الشخصية عند الطلبة.
وتضمنت الفعاليات افتتاح معارض الفنون والتصميم التي شارك فيها الفنان د. محسن علام بمعرض لأعماله الجديدة المرتبطة بهوية الفن العربي الإسلامي وإمكانيات الإفادة من عناصر التراث الفني في التجارب الجديدة، كما عرض طلبة أعمالا تشكيلية وتصميمية أنجزت بإشراف منال قبلاوي مدرسة التصوير الحر في الجامعة.

التعليق