خطة شاملة لتأهيل وتحديث محطة الركاب في ميناء العقبة

تم نشره في الثلاثاء 24 نيسان / أبريل 2012. 03:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة  – كشف رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس ناصر المدادحة عن خطة شاملة لإعادة تأهيل وتحديث محطة الركاب في ميناء العقبة ضمن ثلاث مراحل بفترات زمنية محددة.
وأضاف المدادحة في حديث صحفي أمس أن عملية التطوير والتحديث للمحطة تأتي لمواكبة النمو والتطور الذي يشهده قطاع النقل البحري في منطقة الشرق الأوسط والمتعلق بنقل الركاب والمركبات والسياح.
وأشار إلى أن المرحلة الاولى تتضمن تحسين وضع الركاب القادمين، من خلال تخصيص ممر مغطى لمسيرهم إلى صالة الركاب الرئيسية، إضافة إلى تخصيص مسار آخر للأمتعة والتفتيش يتمتع بشروط الأمان والإنسانية في التعامل والرقابة الجمركية، بما يضمن فصل الركاب القادمين عن المغادرين.
كما تتضمن المرحلة توسيع صالة الركاب في الطابق الأرضي، أو بناء طابق ثان بحيث تكون هناك صالة انتظار بمساحة 700 متر مربع، وتخصيص أربع حافلات تعمل بشكل دوري ومنتظم لتنزيل وتحميل القادمين والمغادرين في منطقة محطة الركاب، وإيجاد مساحة ضوئية متحركة لتسهيل عملية المناورة والحركة خاصة للشاحنات.
وبين مدادحة أن المرحلة الثانية تشمل إقامة ساحة لوجستية للمغادرين، وضمها إلى ميناء الركاب على أن تتم فيها كافة الإجراءات الأمنية والجمركية للركاب والسيارات المغادرة، ما سيوفر مساحات إضافية لا تقل عن 1500 متر مربع لصالات استقبال القادمين.
في حين تشمل المرحلة الثالثة والاخيرة دراسة امكانية التوجه الى اقصى جنوب العقبة عند الوصول الى عدد معين للركاب والسفن القادمة والمغادرة من وإلى محطة الركاب في العقبة.
إلى ذلك، عرض المهندس المدادحة ابرز المشاكل والتحديات التي تواجه محطة الركاب حاليا، والمتمثلة باختلاط المسافرين القادمين والمغادرين، وتقاطعهم عند بعض النقاط وصعوبة تفتيش امتعة المسافرين القادمين والمغادرين وذلك لضيق المساحات.
كما تعاني المحطة من عدم توفر رمبات التفتيش الكافية والمساحات الخاصة لاصطفاف الشاحنات في المحطة، إضافة الى عدم تحديث بوابات الدخول والخروج، وعدم توفر أبراج مراقبة لحدود المحطة، وعدم توفر المساحات الكافية لبعض الأجهزة العاملة في المحطة لاسيما الإقامة والحدود.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق