يا فؤادي

تم نشره في الثلاثاء 17 نيسان / أبريل 2012. 03:00 صباحاً

سناء أبو ليل الاختصاصية الأسرية والإرشاد التربوي

يشتكي سليم عز (47 عاما) من سلوك زوجته، فهي تشعره دائما بأنهما كبيران في السن ومهامها في الحياة مراعاة أبنائهما والانشغال بمشاكلهما فقط، فهو يهتم بأبنائه، ولكن برأيه أن الوالدين لهما الحق في التمتع بالحياة، ويصف أبناءه بأنهم وصلوا لمرحلة الأمان.
فعندما يطلب من زوجته مثلا الخروج لقضاء إحدى السهرات أو السفر أو حتى تناول الطعام في الخارج، فترفض الفكرة إذا كنا بمفردنا، وتوافق عليها مباشرة إذا خرج الأبناء معنا، والكثير من الأمور التي يحاول بها كسر روتين الحياة والاستمتاع به، لكن دون استجابة أو تقبل منها.
يجب أن توازن الزوجة بين الأمور في الرحلات الجماعية مع الأبناء والرحلات برفقة الزوج، فالزوج أحيانا يمر بفترة مراهقة متأخرة، ويجب عليها أن تراعي هذه المسألة، وتراعي هذا الجانب بالجلوس معه بمفردها، وتعيش الحياة والرومانسية التي تزيد الحب والمودة.
والحوار الهادئ مع الزوجة يصل من خلاله الزوج لحل يرضي الطرفين، فهو محب للخروج والتنزه، ولكن عليه أن يعلم أن لأولاده حقا عليه أيضا، وحتى لا تحصل فجوة بينه وبين أبنائه فيما بعد، ويصل لحل وسط ببعض الجلسات العائلية ومع الزوجة رحلات أخرى، فليس هناك تعارض بينهما.

التعليق