أعمال شغب بعد إصابة "الأمن" لشاب خلال مطاردة بالمفرق

تم نشره في الأحد 25 آذار / مارس 2012. 03:00 صباحاً

قصي جعرون

المفرق - أغلق عدد من أبناء عشيرة في  بلدة مغير السرحان بالمفرق أمس الطريق الدولي المؤدي إلى مركز حدود جابر، على إثر إصابة أحد أبناء العشيرة وهو عريف في الأمن العام خلال مطاردة سيارة كان يستقلها برفقة شقيقه من قبل دورية للبحث الجنائي.
وكان العريف أصيب بعيار ناري، بعد مطاردة دورية للبحث الجنائي لمركبة "مشتبه بها" رفضت التوقف، وفق النائب وصفي السرحان، الذي أشار لـ"الغد" أن ما قام به أفراد الأمن العام "غير مبرر ومبالغ به".
وانتقد السرحان بذات الوقت إطلاق الغاز المسيل للدموع في البلدة، ما استفز شباب العشيرة، مشيرا إلى أن العشيرة تطالب الأمن العام بالكشف عن هوية مطلق النار ليصار إلى محاكمته وفق الأنظمة والقوانين التي تكفل الحقوق لعامة الناس.
من جهته قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام المقدم محمد الخطيب أن التحقيق الأولي يشير إلى محاولة السيارة التي تم مطاردتها وبداخلها شخص فار من العدالة، التضييق على دورية البحث الجنائي والالتصاق بها في محاولة لقلبها، ما طور الأمر بعد أن باءت المحاولة بالفشل لإطلاق نار صوب الدورية، فكان أن أطلق أفراد الدورية النار دفاعاً عن النفس ومحاولة لإيقاف السيارة الفارة.
ويضيف الخطيب أنه وفور إطلاق النار من دورية البحث الجنائي على السيارة الفارة قام السائق بإيقاف سيارته على حافة الطريق ولاذ بالفرار تاركاً شقيقه بعد أن أصيب بكتفه ليصار إلى نقله إلى مستشفى الزرقاء الحكومي وحالته العامة متوسطة، حيث تبين أنه من مرتبات الأمن العام برتبة عريف.
وأكد الخطيب أن دورية البحث الجنائي التي طاردت المطلوب كانت قد تعرضت إلى إطلاق نار من قبل المطلوب، مبيناً أن آثار العيارات النارية ما زالت بادية عليها، وهو ما يثبت أن تبادلاً لإطلاق النار حصل بين الدورية والمطلوب.
وحول إغلاق الطريق الدولي، أكد الخطيب أن قائد منطقة البادية الشمالية توجه لعشيرة المصاب عصر أمس لتهدئة الأمر وتطويقه، مشيراً إلى أن التحقيقات كفيلة بتبيان الحقائق التي تنصف الطرفين.

qusai.jaroon@alghad.jo

التعليق