وزير الصحة: السرطان ثاني مسبب للوفاة في الأردن

تم نشره في الاثنين 19 آذار / مارس 2012. 03:00 صباحاً
  • وزير الصحة عبداللطيف وريكات (الثالث من اليسار) يحضر افتتاح مؤتمر الأمل والتفاؤل لمرضى السرطان في اربد أمس -(بترا)

أحمد التميمي

إربد - أكد وزير الصحة الدكتور عبداللطيف وريكات أن السرطان هو المسبب الرئيسي الثاني للوفاة في الأردن، مشيرا الى أن 14 % من الوفيات في المملكة تعزى له.
وأشار خلال افتتاحه أعمال مؤتمر الأمل والتفاؤل لمرضى السرطان في المملكة والذي نظمته جمعية بيت الحكمة لرعاية مرضى السرطان بقاعة بلدية إربد، إلى أن عدد المصابين بمرض السرطان في الأردن بلغ 4798 حالة، منها 2280 من الذكور و2518 من الإناث، وبنسبة 80.2 لكل مائة ألف مواطن.
وتعتبر أمراض القلب هي المسبب الأول للوفيات في الأردن، بنسبة 40.5 % من الوفيات، علما بأن نسبة 12 % من مرضى القلب الأردنيين تحت سن الثلاثين، حسب إحصائيات صدرت مؤخرا عن وزارة الصحة.
وبحسب الإحصائيات، فإن أهم عوامل ازدياد أمراض القلب وتصلب الشرايين هو التدخين، حيث بلغت نسبة المدخنين بشراهة 50 %، فيما وصلت نسبة المدخنين علانية من طلبة المدارس إلى
25 %، 23 % منهم يبتاعون السجائر للمدرسين.
وأكد الوزير أن الأردن حقق خلال السنوات الماضية نقلات نوعية على صعيد تشخيص أمراض السرطان المختلفة وعلاجها بوسائل وتقنيات متقدمة ومتطورة تضاهي الدول المتقدمة في هذا المجال.
وأضاف أن الأردن بدأ في وقت مبكر تسجيل حالات السرطان المكتشفة على المستوى الوطني من خلال السجل الوطني للسرطان الذي يحتوي على مخزن بيانات مرضى السرطان من أردنيين وغير أردنيين.
ولفت وزير الصحة إلى أن التغيرات في أنماط الحياة الحديثة والأنماط الغذائية أدت إلى زيادة معدلات انتشار الأمراض غير السارية كأمراض السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية والسرطان وغيرها، ما أدى إلى التحول الوبائي من الأمراض السارية إلى الأمراض غير السارية أي المزمنة، موضحاً أن فاتورة علاج الأمراض المزمنة تجاوزت مبلغ مليار دينار وأنها قابلة للارتفاع.
وزاد أن الأردن حقق خطوات واثقة وسريعة في مجال علاج الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع الضغط والسكري والسرطان، ووصل إلى مستويات الدول المتقدمة لتوفر الكوادر البشرية الأردنية المتمتعة بالكفاءة العالية والخبرات الزاخرة بالإضافة إلى الإمكانات التكنولوجية الطبية المتوفرة.
بدوره، أكد مدير صحة محافظة إربد الدكتور علي السعد اهتمام وزارة الصحة بالكشف المبكر عن السرطان وأن هنالك مجموعة من البرامج الخاصة بالكشف عن سرطان الثدي وعنق الرحم والتي تطبق في مستشفيات ومراكز وزارة الصحة، وأن تلك البرامج أثبتت جدواها في التشخيص المبكر وبالتالي المعالجة والشفاء التام لبعض الأمراض.
وتحدث رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الدكتور سليمان سويدان عن واقع مرض السرطان عالمياً وعلى المستوى المحلي، مشيرا إلى أهمية التشخيص المبكر لهذا المرض والتعامل معه وفق أحدث ما توصل إليه الطب.
وألقى رئيس جمعية بيت الحكمة لرعاية مرضى السرطان في إربد خلدون العزام كلمة استعرض فيها أهداف الجمعية وما تقدمه من الدعم والرعاية لمرضى السرطان.
 ودعا إلى أهمية توفير مراكز علاجية للجمعية وواسطة نقل للمساعدة في نقل مرضى السرطان، وكذلك العمل على توفير التعاون مع مراكز الأبحاث العالمية لمعرفة آخر ما توصل إليه العلم الحديث لعلاج المرض العضال.
 وعقد المؤتمر جلسة عمل أولى أدارها الدكتور سليمان سويدان وتحدث فيها الدكتور معن أبو الهيجاء عن سرطان الثدي وأنه مرض يمكن علاجه والدكتورة  منال بني هاني عن سرطان المبيض والرحم.
كما عقد المؤتمر جلسته الثانية والتي أدارها الدكتور أحمد عبيدات وتحدث فيها الدكتور رامي ياغان عن واقع مرضى السرطان في الأردن والدكتور موسى برقاوي عن حالات السرطان في محافظات الشمال.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق