ديون الأندية الإيطالية ترتفع بنسبة 50 بالمائة

تم نشره في السبت 10 آذار / مارس 2012. 02:00 صباحاً

روما - كشفت دراسة أعدتها صحيفة "غازيتا ديلو سبورت" المحلية ونشرت أمس الجمعة أن ديون الأندية الايطالية ارتفعت بنسبة 50 بالمائة الموسم الماضي.
وذكرت الدراسة ان مجموع خسائر أندية الدرجة الأولى بلغ 285 مليون يورو خلال موسم 2010-2011، مقابل 193 مليون يورو في الموسم الذي سبقه.
وكانت الأندية الثلاثة الكبرى صاحبة الحجم الأكبر من الخسائر خلال الموسم الماضي اذ خسرت مجتمعة 252 مليون يورو، وكان يوفنتوس في الصدارة (95.4 مليون يورو) أمام انتر ميلان (86.8 مليون يورو) وميلان البطل (69.8 مليون يورو).
وكشفت هذه الدراسة حراجة موقف الأندية العملاقة الثلاثة خصوصا في ظل قانون "الروح الرياضية المالية" الذي سيطبقه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اعتبارا من الموسم المقبل بهدف منع الأندية من ان تنفق أكثر من عائداتها، وفي حال حصل هذا الامر قد تحرم من المشاركة في البطولتين الأوروبيتين او من التعاقد مع لاعبين جدد.
تجدر الاشارة إلى ان حجما مهما من خسائر يوفنتوس ناجم عن بناء ملعبه الجديد "يوفنتوس أرينا"، إلا ان ذلك لن يشفع له كثيرا خصوصا في ظل القانون الجديد الخاص بتوزيع الاموال الخاصة بحق النقل التلفزيوني للمباريات والذي سيقتطع قسما مهما من عائدات الاندية الكبرى لتوزيعها على الأندية الصغيرة. كما ان الرواتب المرتفعة التي يدفعها يوفنتوس للاعبيه تشكل عبئا كبيرا عليه، اذ ان 89 بالمائة من ميزانيته مخصصة لهذا الغرض، والأمر ذاته ينطبق على انتر (88 بالمائة) وميلان (85 بالمائة).
ولم يكن موسم 2010-2011 كارثيا على جميع اندية الدوري الإيطالي، فكالياري على سبيل المثال حقق أرباحا للموسم الخامس على التوالي، ونابولي الذي قطع شوطا مهما لبلوغ الدور ربع النهائي من دوري ابطال اوروبا بعد فوزه على تشلسي الانجليزي 3-1 في ذهاب الدور الثاني، اثبت ان بامكانه ان يحصد النجاح دون ان يكون تحت وطأة الديون اذ بلغت ارباحه 4.2 ملايين يورو وأبقى رواتب لاعبيه تحت 50 بالمائة من ميزانيته، وبالتحديد 42 بالمائة.
كما حقق كل من لاتسيو واودينيزي اللذين يصارعان على المراكز المؤهلة لدوري ابطال اوروبا، بعض الأرباح الموسم الماضي، كما حال باليرمو ايضا لكن الاخير استفاد من الاموال الناجمة عن بيع نجمه الارجنتيني خافيير باستوري إلى باريس سان جرمان الفرنسي. - (أ ف ب)

التعليق