تواصل إضراب الشاحنات ينذر بأزمة تكدس للحاويات في الميناء

تم نشره في الجمعة 9 آذار / مارس 2012. 03:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة – توقفت حركة التحميل والتنزيل في ميناء الحاويات بالعقبة امس جراء مواصلة أصحاب وسائقي الشاحنات الفردية إضرابهم لليوم الثاني على التوالي، احتجاجا على عدم تنفيذ قرار يقضي بإلغاء تراخيص شركات النقل البري والابقاء على ترخيص"شركة أبناء الاردن" باعتبارها مطلبهم الوحيد.
ويأتي الإضراب بعد أقل من عشرة ايام على إضراب سابق نفذه اصحاب وسائقو الشاحنات انتهى باستجابة الجهات المعنية لمطلبهم وإصدار قرار يقضي بإلغاء تراخيص كافة الشركات التي منحتها وزارة النقل وهيئة تنظيم قطاع النقل مع الإبقاء على ترخيص شركة "ابناء الاردن".  ودفع عدم تطبيق القرار حتى الآن الى تجدد الإضراب، في وقت تسود فيه حالة من القلق والترقب لدى مسؤولين ومستثمرين من عودة "أزمة تكدس الحاويات" التي اصابت ميناء الحاويات إبان الاضراب السابق وألحقت أضرارا بالتجار اصحاب الحاويات المحملة بالبضائع المختلفة.
وبدا ميناء الحاويات أمس طيلة إضراب السائقين شبه مغلق بعد توقف حركة التفريغ والتحميل بشكل كامل، في وقت أبدى فيه مخلصون ومستوردون وتجار استياءهم جراء مشاكل عدم إيصال البضائع إلى أصحابها بالإضافة إلى تكرار إضراب الشاحنات الأمر الذي يؤدي إلى خسائر فادحة بهم. 
وقال التاجر محمد عبد الله إن تكرار توقف أصحاب الشاحنات الناقلة للمواد الغذائية والبضائع بشكل عام عن العمل يؤدي إلى نقص بالمواد الأساسية والغذائية بالسوق المحلية وزيادة كلفها، وبالتالي ينعكس على الأسعار التي تباع للمستهلكين.  وتزدحم كافة الساحات في ميناء الحاويات خاصة حاويات البضائع والتي تصل إلى أكثر من 3 آلاف حاوية يومياً حسب مصادر مطلعة بالميناء، الأمر الذي يشل قدرته على استقبال بواخر جديدة قادمة لتفريغ حمولتها.
من جهته أكد نقيب تجار المواد الغذائية المهندس سامر جوابرة أن هناك ضررا كبيرا على قطاع المواد التموينية خاصة إذا بقي الإضراب مستمرا في الأيام المقبلة.
وبين الجوابرة انه لا توجد حتى اليوم اية ارقام تفيد بحجم خسائر التجار والمواد الغذائية الا ان استمرار الإضراب على هذا النحو ينذر بكارثة غذائية في الأردن. وأشار جوابرة الى إن إضرابات أصحاب الشاحنات المتكررة في الآونة الأخيرة والذي زاد على سبع مرات في سنة واحدة كبّدت التجار خسائر فادحة وصلت الى مليون ونصف مليون دينار يومياً، جراء أعطال الحاويات وأرضيات ميناء الحاويات والبواخر.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق