سكان ومهتمون يطالبون بحملات نظافة وطنية لتأهيل مواقع التنزه في عجلون

تم نشره في الأربعاء 15 شباط / فبراير 2012. 03:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون - طالب سكان ومهتمون بالشأن البيئي والسياحي في محافظة عجلون بتنظيم حملات نظافة وطنية كبرى لتنظيف وتأهيل مواقع التنزه في المحافظة، بحيث لا تقتصر فقط على الفاعليات الأهلية والشعبية.
وأكدوا أن سوء أحوال النظافة في الأماكن العامة، خصوصا في مناطق التنزه، وتراكم النفايات فيها من أعوام سابقة، يستدعي تنظيم هذه الحملات لما لها من تأثير سلبي على الصحة والسلامة العامة وتشويه للمكان، خصوصا ونحن على أعتاب فصل الربيع.
ويقول مدير محمية غابات عجلون المهندس ناصر عباسي إن الحفاظ على البيئة السياحية والغابات مسؤولية جماعية ليست من اختصاص جهة بعينها، مشيرا إلى أن الواقع البيئي لمنطقة اشتفينا من حيث تراكم النفايات تحت الأشجار التي هي مخلفات زوار المنطقة وإلقاء مخلفات البناء على جوانب طرق المناطق السياحية مظاهر وسلوكات غير حضارية، مشيرا الى عمليات التوعية والتثقيف التي تقوم بها المحمية بالتعاون مع أندية حماية الطبيعة في المدارس والمراكز الشبابية.
ويرى الناشط البيئي على الفريحات أن مسؤولية إدامة نظافة أماكن التنزه والسياحة الداخلية تقع في صميم مختلف الجهات التي نلاحظ غياب دورها بصورة لافتة، مؤكدا ضرورة عقد لقاء عاجل للبلديات والزراعة والأشغال والشباب والتربية والجمعيات البيئية لتدارس إمكانية تنظيم حملات نظافة وحماية لجميع مناطق التنزه في المحافظة.
ويضيف أن محافظة عجلون وباعتبارها قبلة الزوار خلال فصل الربيع والصيف، فلا بد أن يساهم جميع أبناء الأردن في حمايتها والمحافظة عليها نظيفة، داعيا الجهات المعنية في المحافظات الأخرى إلى تنظيم حملات نظافة لمواقع التنزه حتى تبقى جميلة، لافتا إلى ضرورة توعية الزوار والمتنزهين وحثهم على التقيد بنظافة المكان وعدم ترك النفايات وسط الغابات.
ويؤكد أحد الزوار وسام الساكت أن منطقة اشتفينا السياحية والمنطقة المحيطة بمحمية غابات عجلون  تتطلب من الجميع المزيد من الرعاية والاهتمام وتوفير الخدمات الضرورية للزوار لمنع ما تشهده المنطقة بسبب تراكم النفايات تحت الأشجار وعدم توفر وحدات صحية لخدمة المتنزهين الذين يؤمون المنطقة بحثا عن الراحة والاستجمام.
ويشير علي القضاة من مركز شباب عجلون إلى أن المراكز الشبابية وطلبة أندية حماية الطبيعة يقومون سنويا بحملات متعددة لتنظيف المناطق السياحية والأثرية بالتعاون مع البلديات والزراعة والأشغال وهيئة شباب كلنا الأردن، إضافة إلى الحملات التطوعية لطلبة الكشافة والمرشدات لخدمة هذه المناطق وتعزيز السلوك الإيجابي وحب العمل التطوعي.
ويقول رئيس بلدية كفرنجة السابق فوزات فريحات إن مسؤولية الحفاظ على نظافة المناطق السياحية تقع على عاتق كل مواطن يزور تلك المناطق، لافتا إلى ضرورة تعاون جميع الجهات المعنية من سياحة وبلديات وبيئة ومؤسسات تعليمية لبذل المزيد من الجهود لتعزيز مفهوم المواطنة من خلال الحفاظ على نظافة الأماكن السياحية والاعتناء بها.
ودعا وزارة السياحة إلى تخصيص مبالغ مالية من موازنتها للبلديات لتستطيع القيام بدورها للحفاظ على المواقع السياحية، مبينا أن الإمكانات لدى البلدية غير متوفرة بسبب قلة عدد العمال والآليات.
وقال نائب مدير سياحة محافظة عجلون فراس الخطاطبة إن المديرية تقوم بالتعاون مع عدد من الجهات بحملات نظافة للمواقع السياحية والأثرية بهدف المحافظة على البيئة، داعيا المتنزهين للمحافظة على المكان الذي يرتادونه، والبلديات أن تأخذ دورها للحفاظ على نظافة المناطق السياحية التي تقع ضمن حدودها التنظيمية.
ويلفت رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس معين الخصاونة إلى أهمية الدور المنوط بكافة المؤسسات الرسمية والأهلية في الحفاظ على البيئة الطبيعية والسياحية، مشيرا إلى أن مناطق التنزه والاصطياف بحاجة مستمرة إلى عناية وإدامة أعمال النظافة بصورة مستمرة.
وأكد أن البلدية تنسق مع مختلف الجهات المعنية لتدارس إمكانية تنفيذ حملة واسعة لإزالة النفايات من هذه المناطق وتوفير أجواء مريحة للزوار الذين يقع عليهم عبء كبير ومهم في هذا الجانب.

amer.khatatbeh@alghad.jo

التعليق