تقرير اخباري

الفيصلي والوحدات: السير في الاتجاه المعاكس

تم نشره في الأربعاء 15 شباط / فبراير 2012. 03:00 صباحاً
  • لاعب الوحدات عبدالله ذيب (يمين) يحاول المرور بالكرة من مدافع الفيصلي عبدالاله الحناحنة في لقاء سابق - (أرشيفية)

تيسير محمود العميري

عمان - يسير فريقا الفيصلي والوحدات في اتجاهين مختلفين في هذا الموسم الكروي الذي سينتهي في شهر أيار (مايو) المقبل، وهو السيناريو ذاته الذي سار عليه الفريقان في الموسم الماضي مع اختلاف الأدوار فيما بينهما.
وإذا كان في جعبة كل من الفريقين لقب واحد هذا الموسم، فإن الفيصلي يمتلك أفضلية عن الوحدات للمنافسة على لقبي كأس الأردن - المناصير ودوري المناصير للمحترفين، بعد أن تأهل الفيصلي إلى المباراة النهائية من بطولة الكأس وسيقابل المنشية يوم السبت 28 نيسان (أبريل) المقبل، بينما خرج الوحدات من دور الثمانية من البطولة، كما يتصدر الفيصلي ترتيب فرق دوري المحترفين برصيد 35 نقطة وبفارق 4 نقاط عن مطارديه الرمثا والوحدات، قبل 8 جولات من انتهاء العمر الافتراضي للبطولة.
وسبق للوحدات الفوز بلقب كأس الكؤوس على حساب المنشية بنتيجة 3-1، في حين ان الفيصلي ظفر بلقب درع المناصير على حساب شباب الأردن بنتيجة 1-0.
ويتطلع الفيصلي إلى حصد أكبر عدد من البطولات هذا الموسم، وإذا ما تمكن من الحصول على لقبي الدوري والكأس وإلحاقهما بالدرع، فإنه بذلك يحصل على 75 % من ألقاب الموسم الحالي 2011-2012، حيث يتشوق الفيصلي إلى انتزاع لقب الكأس للمرة السابعة عشرة في تاريخه منذ انطلاق البطولة في العام 1980، كما يطمح باسترداد لقب الدوري والحصول عليه للمرة الثانية والثلاثين منذ بدء البطولة في العام 1944.
ويحاول فريق الفيصلي الاستفادة من تفوقه الملحوظ في الموسم الحالي، من خلال وجود نخبة من نجومه المتميزة أمثال؛ خليل بني عطية ورائد النواطير وأحمد هايل، وتعويض ما فاته في المواسم الخمسة الماضية التي لم تأت بحصاد جيد للفريق وإنما كان شحيحا ولم يلب طموحات الفريق، بينما يحاول الوحدات تقاسم مغانم الموسم مع الفيصلي والحصول على لقب الدوري للمرة الثانية عشرة في تاريخه، بعد ان فقد لقبي الدرع والكأس، نظرا لأنه جمع ألقاب المسابقات المحلية كافة في الموسم الماضي.
ويتشبث الوحدات بأمل جديد مع تقلص الفارق الى 4 نقاط في الدوري عقب تغلب الرمثا وإلحاقه بالفيصلي أول خسارة في الدوري.
بيد ان فريق الوحدات ليس بذلك الفريق الذي عهدته جماهيره، ورغم عودة رأفت علي وضم عبدالله ذيب، إلا أن الفريق يعاني من احتراف نجميه حسن عبدالفتاح وعامر ذيب وعدم اكتمال جاهزية أحمد عبدالحليم، وتلاحق الإصابات لأبرز لاعبيه أمثال؛ أسامة أبو طعيمة ومحمد المحارمة والمحترف السوري بلال عبدالدايم الذي لم يظهر بعد، فيما لم يقدم المحترف العراقي علي صلاح ما هو متوقع منه، ما جعل أنصار الفريق يستفسرون عن جدوى التعاقد مع لاعبين غير جاهزين.
وإذا كان الوحدات امتلك نعمة الاستقرار الفني في الموسم الماضي، ونجح مدربه الكرواتي دراغان في حمل كؤوس البطولات، فإن هذه الميزة افتقدها الفريق الذي ينتظر قدوم المدرب الصربي برانكو عوضا عن السوري محمد قويض، الذي ترك المهمة مؤقتا للمدرب المحلي هشام عبدالمنعم، وفي المقابل فقد استقر الفيصلي على المدرب العراقي ثائر جسام، الذي يعد أنصار الفريق بالحصول على ألقاب المسابقات كافة التي شارك فيها الفيصلي؛ لأن بطولة كأس الكؤوس اقتصرت على فريقي الوحدات والمنشية.
وخلال الموسم الحالي لعب الفيصلي 26 مباراة في بطولات الدوري والكأس والدرع، فاز في 20 منها وتعادل في 4 مباريات وخسر مباراتين، وسجل لاعبوه 59 هدفا مقابل 18 هدفا في مرماه.
أما الوحدات فلعب 25 مباراة في بطولات الدوري والكأس والدرع وكأس الكؤوس، فاز في 18 منها وتعادل في 4 مباريات وخسر 3 مباريات، وسجل لاعبوه 59 هدفا مقابل 17 هدفا في مرماه.
وتقابل الفريقان في الموسم الحالي ثلاث مرات، حيث تعادلا 0-0 في ذهاب الدوري، وفاز الفيصلي 2-1 في ذهاب دور الثمانية من بطولة الكأس، بينما فاز الوحدات 3-2 في لقاء الإياب، وسيتقابل الفريقان في لقاء إياب الدوري يوم الخميس 3 أيار (مايو) المقبل الذي سيشكل نهاية الموسم الحالي.
ويستعد الفريقان للمشاركة في النسخة التاسعة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوية، حيث سيبدأ الفيصلي مشواره بملاقاة الاتحاد السوري يوم الثلاثاء 6 آذار (مارس) المقبل، بعد ان وضعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب فرق الاتحاد السوري والقادسية الكويتي والسويق العماني، بينما سيبدأ الوحدات مشواره يوم الأربعاء 7 آذار (مارس) المقبل، عندما يلاقي الخاسر من لقاء الشباب الإماراتي ونيفتشي الأوزبكي في تصفيات دوري أبطال آسيا، وضمت مجموعته الرابعة العروبة العماني وسالسغار الهندي.

التعليق