منتدون في معان يؤكدون وجود توجه لتصعيد آليات الحراك الشعبي

تم نشره في الأربعاء 8 شباط / فبراير 2012. 03:00 صباحاً

حسين كريشان

معان – أكد متحدثون في ندوة حول "الإصلاح السياسي والاقتصادي أن هناك توجها لدى قوى الإصلاح الوطني لتصعيد آليات الحراك الشعبي عبر الدعوة الى اعتصام سلمي  مفتوح، للمطالبة بإعادة مقدرات الوطن المنهوبة.
واشار المشاركون في الندوه التي  نظمها ائتلاف التغيير بالتعاون مع نقابة المهندسين في معان الى أن الأوضاع السياسية والظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الوطن بحاجة الى حلول جذرية وناجعة قد تكون موجعة للحكومة والشعب معا. 
وأوضحوا أن الاردنيين دفعوا ضريبة فادحة نتيجة السياسات الاقتصادية والمالية والتشريعية والقرارات التي كرست الفساد، وتسببت بتبديد الثروة الوطنية وإهدار المال العام في غياب المساءلة والرقابة بكل أشكالها.
ولفتوا الى أن الإصلاحات التي أقرتها الحكومة قاصرة ولم تصل إلى مستوى طموح الشعب الأردني، داعين إلى ضرورة تفعيل مبدأ الحرية والعدالة والكفاءة في كل المجالات وضمان حرية التعبير لجميع الأردنيين وتوفير حياة حرة وكريمة لأبناء الوطن.  وأكد النائب السابق وعضو التجمع الشعبي غازي ابوجنيب الفايز أهمية التنسيق بين كافة قوى الحراك الإصلاحي من أجل توحيد المطالب والأهداف لكبح جماح قوى الشد العكسي.
واشار الفايز الى أهمية تنفيذ إصلاحات حقيقية حرصا على مصلحة الوطن، مبينا أن ما يميز الحراك الشعبي الأردني عن سواه في دول المحيط أنه حراك إصلاحي يطالب بإصلاح النظام السياسي لا إسقاطه.
وقال الناشط السياسي بشار الرواشدة إن الأمن والاستقرار يأتيان من الأمن السياسي والاقتصادي، وهما مكملان للمنظومة التشريعية في أي دولة "منظومة القانون العام" ومن يمتلك القرار السياسي يمتلك القوة الاقتصادية.
من جهته أشار الناشط عمر أبو رصاع إلى استشراء الفساد في أوساط المسؤولين الذين كانوا في مناصب حكومية في غياب قانون "من أين لك هذا"، مشيرا الى أنهم أصبحوا الآن يطالبون بالإصلاح ومكافحة الفساد.
وطالب ابو رصاع بتوفير الفرص الحقيقية للمواطنين عن طريق المنافسة، وأن ينتخب الشخص على أساس برامجي حزبي وليس مناطقيا.

التعليق