لواء ديرعلا يبدأ بحصر أعداد اللاجئين السوريين

تم نشره في السبت 4 شباط / فبراير 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 4 شباط / فبراير 2012. 03:39 مـساءً

حابس العدوان وقصي جعرون

الأغوار الجنوبية - المفرق - قال متصرف لواء ديرعلا عبدالكريم أبو هزيم، إن اللجنة المكلفة بحصر أعداد السوريين في اللواء، بدأت عملها منذ حوالي أسبوع، فيما تباشر لجنة لواء الشونة الجنوبية عملها بداية الأسبوع، وفق متصرف اللواء فوزي العلوان.
وأوضح العلوان أن هذا الإجراء يهدف إلى توفير قاعدة بيانات عن السوريين المتواجدين في المنطقة.
في الأثناء، أكدت مصادر أمنية أن المراكز الأمنية، بدأت أخيرا بدعوة جميع السوريين المقيمين في المنطقة للإدلاء بمعلوماتهم الشخصية التي تتضمن الاسم ورقم جواز السفر ومكان السكن، وهو الإجراء الذي لم يكن متبعا قبل ذلك.   
ويزداد عدد العائلات السورية اللاجئة إلى الأردن بشكل يومي، فيما بدأ اللاجئون الهروب من المدن الكبيرة بحثا عن فرص عمل، خصوصا مناطق الأغوار التي وجد بعضهم فيها فرص عمل في الزراعة، بعد أن تركز تواجدهم بداية لجوئهم في محافظة المفرق.  
وكانت أعداد من اللاجئين بدأت بالتوافد الى القرى الحدودية من جهة محافظة المفرق منذ بدء الاحتجاجات التي تشهدها سورية هربا من القتل والاعتقال الذي بات يهدد كل بيت على الأرض السورية، وفق قولهم.
غير أن العديد من اللاجئين اتجهوا إلى المحافظات المجاورة، خصوصا ممن يحترفون المهن، وذلك من أجل العمل وتأمين رزقهم، لاسيما وأن غالبيتهم لا يتلقون دعما يؤمن لهم نفقات الحياة.
وبات مشهد المركبات التي تقل الأمتعة والعائلات السورية مألوفا في شوارع الأغوار بحثا عن الأمان، في خيم بسيطة تجد في المساحات الفارغة على جنبات الطريق فرصة لنصبها والإقامة فيها.
ويؤكد اللاجئون السوريون أن قدومهم كان هربا من الأوضاع المأساوية في بلدهم، ومعاناتهم من عدم قدرتهم على الخروج للعمل وتوفير لقمة العيش لأبنائهم أو حتى الذهاب بمرضاهم إلى المستشفيات والمراكز الصحية.
وأوضحوا أنهم وجدوا في مناطق الأغوار بالأردن، الأمان وأسباب الرزق، خصوصا أنهم اعتادوا العمل في القطاع الزراعي. 
ويشير عدد من أصحاب المزارع التي تعمل فيها عائلات سورية، إلى أن هذه العائلات تجيد العمل في الزراعة، فيما لا يتوانى أي فرد عن العمل، لافتين إلى أن عملهم بالكاد يؤمن لهم قوت يومهم.
وأكدوا أن معظم العائلات تفترش الأرض وتلتحف الخيام الصغيرة التي لا تقيهم البرد ولا المطر، إلا أنهم مرغمون على تحمل هذه الأوضاع، بحسب أصحاب المزارع الذين يلفتون إلى أن مئات العائلات السورية تعيش على امتداد مناطق وادي الأردن، حيث ازداد عددها مع استمرار الأحداث في سورية، لافتين إلى أنهم باتوا يفضلون العمالة السورية، كون أجورها أقل من العمالة الأخرى، فضلا عن اتقانهم العمل في الزراعة.
وأشار آخرون إلى أن بعض العائلات تعمل بشكل جيد وتستطيع توفير بعض المال، إلا أن عائلات أخرى تعمل لكي توفر الطعام لأفرادها فقط.

  habes.aladwan@alghad.jo
qusai.jaroon@alghad.jo

التعليق