غرفة التجارة تدعو أعضاءها إلى الامتناع عن دفع ضريبتي الدخل والمبيعات

تجار في إربد يرفضون تجديد تراخيص محالهم احتجاجا على انتشار البسطات

تم نشره في الأحد 29 كانون الثاني / يناير 2012. 03:00 صباحاً
  • بسطات تنتشر بالقرب من دوار المدينة الصناعية في شارع حكما بمدينة اربد - (الغد)

أحمد التميمي

إربد- أخذت مشكلة انتشار البسطات والباعة المتجولين في إربد منحى آخر، بعد أن قرر تجار شارع حكما عدم تجديد تراخيص محالهم للعام الحالي احتجاجا على استمرار تواجد البسطات.
فيما دعا رئيس غرفة تجارة إربد محمد الشوحة، التجار إلى إخراج بضائعهم إلى خارج محالهم والامتناع عن دفع ضريبتي الدخل والمبيعات أو تجديد التراخيص، لحين حل المشكلة التي تسببت بحسب اقواله بـ"قطع أرزاق التجار".
وقال التجار في شكوى إلى المحافظ ورئيس البلدية، إن الوضع في شارع حكما شمالي دوار المدينة الصناعية أصبح مأساويا لكثرة البسطات المتواجدة أمام المحال التجارية والتي باتت تهدد بإغلاق تلك المحال.
وأوضحوا في الشكوى التي حصلت "الغد" على نسخة منها انه وبالرغم من الشكاوى العديدة والمستمرة للجهات المعنية في المحافظة لإيجاد حل لتلك المشكلة، إلا أنها ما تزال تراوح مكانها.
وبينوا، أن الانتشار العشوائي للبسطات أمام المحال التجارية ألحق الضرر والأذى بمصدر رزقنا، إضافة إلى ما يسببه أصحاب تلك البسطات من ضرر لسكان الحي، مشيرين إلى أن العربات والبسطات تقف مباشرة أمام المحال وتسبب بتعطيل حركة السير.
وأشاروا إلى أن أصحاب تلك البسطات يقومون بالاعتداء على الأرصفة المخصصة لمسير المشاة والشوارع العامة، وقيام بعضهم باستخدام ألفاظ بذيئة تسببت بعزوف الزبائن عن الشراء من المحال، مشيرين إلى تعرضهم للتهديد بالضرب وتكسير المحال وحرقها في حال تم تقديم شكوى بحقهم.
وقال الشوحة إن التجار باتوا مهددين بإغلاق محالهم جراء الانتشار الكبير للبسطات أمامها، مبينا أن الوضع يوميا يزداد سوءا وبالتالي فان التجار باتوا في حيرة من أمرهم بعد أن أوصلوا صوتهم لجميع الجهات الحكومية دون حل.
وتشهد مدينة إربد انفلاتا ملحوظا لظاهرة البسطات العشوائية خلال الأيام الحالية، وباتت شوارع المدينة تعج بالبسطات التي تنتشر بشكل لافت وغريب بشوارع وأزقة وحارات المدينة، رغم أن بلدية إربد الكبرى تؤكد عدم قانونيتها ومخالفتها للقانون، إلا أن إجراءاتها بهذا الخصوص ما تزال تخلو من الجدية.
وكانت بلدية اربد الكبرى قامت بتأمين ثلاثة مواقع مجانية لنقل البسطات إليها، وهي في مجمع الشيخ خليل وفي الساحة المقابلة لمبنى مديرية تربية اربد الثانية القديم وفي الشارع المحاذي لمسجد اربد الكبير، إلا أن أصحاب البسطات يرفضون الانتقال لتلك الأماكن.
من جهته قال محافظ اربد خالد أبو زيد، إنه سيصار إلى الكشف عن المنطقة واتخاذ الإجراء المناسب، داعيا أصحاب المحال التجارية إلى ضرورة تقديم شكوى إلى الحاكمية الإدارية.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق