البطالة وتردي الخدمات يستحوذان على لقاءات "فلسطين النيابية" في مخيمي إربد وعزمي المفتي

تم نشره في الأربعاء 25 كانون الثاني / يناير 2012. 03:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد – استحوذت مشكلة البطالة وحل أزمة المرور في مخيمي إربد والشهيد عزمي المفتي وغياب النظافة، إضافة إلى مطالب بزيادة الدعم المالي للجان، على لقاء لجنة فلسطين النيابية مع الفعاليات الشعبية أمس.
كما شكل مطلب سكان المخيمين بضرورة حل لجان التحسين فيهما قاسما مشتركا، ودعوا الى انتخابها بدل التعيين في ظل ما وصفوه بعجزها عن تمثيل كافة شرائح مجتمع المخيمات وبعدها عن التعامل مع هموم وقضايا وتطلعات أبناء المخيمات.
وقال رئيس لجنة فلسطين النيابية الدكتور عبد القادر الحباشنة إن المخيمات في الأردن تحظى برعاية القيادة الهاشمية، مؤكدا حرص القيادة الهاشمية على تأمين الحياة الكريمة لكافة أبناء المخيمات وتسهيل سبل الحياة اليومية لهم على أن لا ينتقص ذلك من حقوقهم وأبرزها حق العودة.
وأضاف إن هناك عددا من المطالب التي استمعت إليها اللجنة من أبناء المخيم سيتم نقلها لأصحاب القرار لإيجاد الحلول المناسبة لها، لا سيما تلك المتعلقة بأمورهم الحياتية كالتعليم والصحة والضمان الاجتماعي والسكن، مبينا أن الدولة الأردنية قدمت الكثير لأبناء المخيمات في مختلف مجالات الحياة وتسعى باستمرار لتحسين نوعية الخدمات المقدمة.
من جهته، أوضح مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية بالوكالة المهندس محمود العقرباوي أهمية زيارات اللجنة إلى المخيمات وتلمس احتياجات أبنائها، مشيرا إلى أبرز المشاريع والانجازات التي قامت به الدائرة ولجنة خدمات مخيم اربد والمتمثلة بمشروع إعمار مساكن الفقراء، وتعبيد شوارع المخيم، وفتح مركز تدريب الحاسوب وتشغيل وتأهيل أبناء المخيم، وعمل صيانة دورية للإنارة، وتوزيع طرود الخير ومكرمة طلاب الجامعات.
ولفت إلى المشاريع التي تم تنفيذها في مخيم اربد والمتمثلة ببناء منازل الأسر الفقيرة عدد (80) مسكنا، مشروع تعبيد شوارع المخيم كاملا، مشروع تصريف مياه الأمطار ونادي الجليل، مشروع إعادة تأهيل سوق الخضار، مشروع تشغيل أبناء المخيم.
وأشار إلى المشاريع المستقبلية التي تعتزم الدائرة تنفيذها في المخيم والمتمثلة بمشروع بناء صالة متعددة الأغراض، وإعادة تأهيل مشروع تصريف الصرف الصحي في شارع الحسبة، ومشروع إعادة تصريف مياه الأمطار في شارع الجامع والاستمرارية في مشاريع الطرود الغذائية.
ولفت إلى المشاريع الملكية لأبناء المخيم والمتمثلة بدعم الجمعيات الخيرية ومراكز الشباب، ومكرمة طلاب الجامعات، وطرود الخير الهاشمية، وبناء مساكن للفقراء، ولحوم الأضاحي، وبناء قاعة، وباص لنادي الجليل الرياضي، وتجنيد أبناء المخيم في القوات المسلحة، والحقائب المدرسية والملابس، ومشاريع إنتاجية للأسر الفقيرة، وتقديم مدافئ للأسر الفقيرة وإعفاءات طبية للمرضى.
وأشار العقرباوي إلى أن خدمات وكالة الغوث مستمرة ولم تتوقف، غير ان هناك إعادة نظر بالأسس الإدارية والمالية التي يتم إنفاقها من قبل الوكالة في المخيمات.
وكان رئيس لجنة تحسين مخيم اربد قاسم عبد المالك، أكد عددا من الثوابت لأبناء المخيمات وأهمها تمسكهم بحق العودة كحق مقدس لا تنازل عنه وعدم قبولهم بالوطن البديل بأي حال من الأحوال.
وقدم عبد المالك نبذة عن المخيم والخدمات المقدمة فيه من الحكومة الأردنية وتلك المقدمة من وكالة الغوث، مثمنا جهود جلالة الملك ومكارمه، ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، والشواهد على ذلك كثيرة منها توفير مقاعد للطلبة في الجامعات الحكومية والإعفاءات الطبية ومساكن الأسر الفقيرة وتجنيد أبناء المخيم بالقوات المسلحة وغيرها من المكارم.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق