الترك يدعو القطاع الخاص للمساهمة في المشاريع البيئية في العقبة

تم نشره في الثلاثاء 24 كانون الثاني / يناير 2012. 03:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة – نظمت شركة تطوير العقبة بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية "المنسق الوطني لبرنامج العلم الأزرق" ورشة عمل بعنوان "شواطئ العقبة على الخارطة العالمية".
وكانت ثلاثة شواطئ في مدينة العقبة نجحت بالدخول على خريطة شواطئ "العلم الأزرق" العالمية للعام 2011 كأول شواطئ تحصل على هذه العلامة الدولية في الشرق الأوسط.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة محمد سالم الترك على أهمية المحافظة على موارد العقبة الطبيعية، وواجب المجتمع تجاه الحفاظ عليها وحمايتها من خلال الالتزام بمبادئ التنمية المستدامة.
ودعا القطاع الخاص إلى المساهمة في البرامج البيئية التي لها الأثر الكبير في النهوض بالقطاع السياحي والبيئي في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
واستعرض المدير التنفيذي للجمعية فيصل أبو السندس برنامج العلم الأزرق وهو أحد برامج المؤسسة الدولية للتعليم البيئي، والتي تتمتع بسمعة دولية وخبرة كبيرة في التعامل مع كافة قضايا البيئة والسياحة، وتضم في عضويتها 63 دولة تمثل القارات الخمس، وتحظى باعتراف وتوثيق برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة السياحة العالمية.
 ويعتبر الأردن ممثلا "بالجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية "الدولة الأولى في الشرق الأوسط التي تم اعتمادها من قبل المنظمة، لتكون ممثلا ومنسقا ومنفذاً لبرامجها في الأردن.
ويمنح برنامج العلم الأزرق شهادة جودة بيئية دولية للشواطئ ومرافئ القوارب التي تحقق المتطلبات الدولية، والتي تشتمل على استدامة الإدارة البيئية ونظافة الشاطئ، إضافة إلى توفير السلامة العامة من خلال تأمين المعدات الخاصة ومراقبين على الشاطئ ومتابعة فحص نوعية مياه السباحة، وعرض نتائجها بشفافية لمستخدمي الشاطئ.
 كما يعنى البرنامج بأهمية توعية الزوار وإدارة الشاطئ بالبيئة البحرية والتنوع الحيوي وحمايتها وإشراك المجتمع المحلي من خلال العمل على خمسة أنشطة بيئية خلال موسم السباحة.
ويشرف البرنامج على إدارة 3800 من الشواطئ السياحية المعروفة في العديد من الدول بما فيها غالبية دول الاتحاد الأوروبي والبرازيل والمغرب وتونس وجنوب افريقيا، وتطبيقه لأول مرة في الشرق الأوسط سيساهم في إضافة نوعية للمنتج السياحي والتسويقي للعقبة، وجعلها مميزة وتنقلها إلى العالمية.
يذكر أن الأردن بدأ العمل بالبرنامج عام 2010؛ حيث تم تشكيل اللجنة الوطنية للبرنامج والتي تضم ممثلين من الجهات الرسمية ذات العلاقة، ويتركز دورها في دراسة طلبات التقدم للاشتراك، وتقديم التوصية في رفع الطلب للجنة الدولية لدراسة الطلب والمصادقة عليه.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق