دراسة: اضطرابات نوم الرضع قد تستمر لسنوات

تم نشره في الأحد 8 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 صباحاً
  • طفل بين كل عشرة اطفال دون سن الثالثة يعاني اضطرابات النوم -(أرشيفية)

لندن- أنباء سيئة للآباء والأمهات الجدد المنهكين الذين يحلمون بإغماض أعينهم ولو لبعض الوقت.. فالقول بان اضطرابات نوم المولود أمر طبيعي سينتهي قريبا هو افتراض ليس صحيحا.
فقد توصلت دراسة أميركية نشرت في دورية (طب الاطفال) إلى أن الاطفال حديثي الولادة الذين يعانون من اضطرابات في النوم أكثر عرضة بمراحل لصعوبات النوم عند بلوغهم سن المشي، مقارنة بالاطفال حديثي الولادة الذين ينعمون بنوم جيد.
وخلص باحثون من المركز الطبي بمستشفى سينسيناتي للاطفال في ولاية أوهايو، إلى أن طفلا بين كل عشرة اطفال دون سن الثالثة يعاني اضطرابات النوم مثل الكوابيس والاستيقاظ وصعوبة الخلود الى النوم، أو عدم القدرة على النوم في فراشه الخاص. وجاءت هذه النتائج متسقة مع مجموعة من الدراسات الاخرى.
وقالت طبيبة الاطفال النفسية كيلي بيارز التي قادت الدراسة "تكون الرسالة في كثير من الاحيان.. لا تقلق بشأن سوزي فهذا معتاد وستتحسن".
لكن فريقها خلص الى أنه في كثير من الاحيان هذا لا يحدث واتفق معهم خبراء آخرون.
وقالت ليسا ميلتزر خبيرة نوم الاطفال من معهد الصحة اليهودي الوطني بولاية كولورادو التي لم تشارك في الدراسة، إن اضطرابات النوم "تبدأ بالتأكيد في وقت مبكر وأظهر (الباحثون) أن اضطرابات النوم تستمر لسنوات".
ولا يتخلص الاطفال من اضطرابات النوم مع تقدمهم في العمر وبياناتهم تظهر هذا بوضوح تام.
واستطلع الباحثون رأي أكثر من 250 أما عن سلوكيات نوم أطفالهن عند سن عام وعامين وثلاثة.
وتوصلت الدراسة إلى أنه إذا بدأ الاطفال حياتهم بدون اضطرابات نوم فإن فرصهم جيدة لعدم حدوث تلك الاضطرابات لاحقا.
لكن ما بين 21 الى 35 طفلا بين كل 100 طفل يعانون اضطرابات نوم يستمرون في التعرض لهذه الاضطرابات.
ووجد الباحثون أيضا أن أنواع اضطرابات النوم تتغير عندما يكبر الاطفال.
ومن بين الاضطرابات الاكثر شيوعا عند الاطفال دون سن الثانية صعوبة النوم والصعوبة في استمرار النوم. وفي سن الثالثة يكون الاطفال أكثر عرضة للكوابيس والارق.
وفي الوقت الذي تعتبر فيه اضطرابات النوم الحقيقية أكثر خطورة من الناحية الطبية، قالت بيارز إن مشاكل النوم يمكن أن يكون لها تأثير على الحالة المزاجية للاطفال والتركيز والتعلم والنمو ناهيك عن نوم الوالدين.
وقالت ميلتزر "النوم لا بد أن يكون أولوية بالنسبة للعائلة كلها، فالآباء بحاجة الى أوقات نوم واستيقاظ ملائمة، حيث أظهرت الابحاث أن كل هذه الامور مهمة جدا". - (رويترز)

التعليق