إيرادات المغطس تستقر عند مليون دينار في 2011

تم نشره في الخميس 5 كانون الثاني / يناير 2012. 03:00 صباحاً
  • حجاج يحتشدون قرب موقع المغطس في منطقة الأغوار - (تصوير: محمد أبو غوش)

هبة العيساوي

عمان - استقرت إيرادات موقع المغطس عند 1.03 مليون دينار خلال العام الماضي مقارنة بالعام الذي سبقه بحسب ما أعلنه مدير هيئة الموقع التابعة لوزارة السياحة ضياء المدني.
وبين المدني أن الهيئة حققت فائضا في ميزانيتها خلال العام الماضي بمقدار 360 ألف دينار في ظل تقليص النفقات مقارنة بالعام 2010 وتحسن وتيرة النشاطات الاستثمارية والخدمات.
على صعيد متصل أشار المدني إلى أن عدد زوار المغطس تراجعوا بنسبة 30 % خلال العام الماضي مقارنة مع العام الذي سبقه ليصل عددهم إلى 120 ألف زائر.
ورجح المدني أن ترتفع إيرادات المغطس خلال العام الحالي سيما في ظل الأعياد التي تبدأ الجمعة المقبل.
وبين أن السادس من الشهر الحالي يصادف احتفالا للطائفة اللوثرية، فيما احتفال الطائفة اللاتينية سيكون في الثالث عشر من الشهر الحالي، في حين أن احتفال الطائفة الأرثوذكسية سيصادف في 20 من كانون الثاني (يناير) الحالي.
وبين أنه سيتم التنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ كافة الاستعدادات والتحضيرات الإدارية واللوجستية لاستقبال جموع الحجيج من كافة الطوائف المسيحية لإحياء يوم الغطاس، وإقامة الصلوات على ضفاف نهر الأردن.
وأوضح المدني أن إدارة الموقع أنهت كافة الاستعدادات اللوجستية التي من شأنها تسهيل اجراءات دخول وخروج  الحجاج من وإلى الموقع وتمكينهم من إقامة طقوسهم الدينية بكل سهولة، حيث تم تجهيز المظلات وتزويدها بالخدمات اللازمة والمقاعد والمنصات، وتجهيز مواقف للحافلات، منوها إلى أنه سيتم إعفاء جميع الحجاج المشاركين في الاحتفالات الدينية من
رسوم الدخول والخدمات.
الى ذلك بين المدني أن "الدخول إلى الموقع خلال يوم الغطاس مجاني، كونه احتفالا سنويا للحجاج المسيحيين، بالإضافة إلى أن السائح سيتمكن من المكوث والإقامة في الموقع لعدة أيام، وذلك بعد إنجاز الكنائس والمعابد والأديرة التي تمثل الطوائف المسيحية في العالم كافة".
يذكر أن التنقيبات والحفريات بدأت بالكشف عن محتويات الموقع والشروع بتهيئته لاستقبال الزوار والحجاج العام 1994.
تم إعلانه منطقة تراثية دينية محمية بمساحة 7.5 كيلومتر وتم العمل على تطويره وتجهيزه بالبنية التحتية الكاملة وبناء المرافق الخاصة به لأي زيارة سياحية أو احتفال ديني.

التعليق