الانتهاء من الاختبارات القبلية لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية

تم نشره في الأربعاء 4 كانون الثاني / يناير 2012. 03:00 صباحاً
  • مجموعة من المعلمات يشرفن على اختبارات العام الماضي-(الغد)

عمان -الغد- أنهي حوالي 600 ألف طالب وطالبة يمثلون مدارس وزارة التربية والتعليم والثقافة العسكرية والتعليم الخاص ووكالة الغوث الدولية، الاختبارات القبلية الخاصة بالدورة السابعة من جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية التي تنفذها وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية وتجرى حاليا عملية إدخال البيانات الخاصة لكل طالب وطالبة ممن تتراوح أعمارهم ما بين 9-17 سنة (وهي الفئة العمرية المستهدفة) من المشاركين في الجائزة.
وكان المشاركون في الدورة السابعة من جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية قد خضعوا للفحص الطبي اللازم بالتعاون مع وزارة الصحة بهدف التأكد من لياقتهم الصحية وخلوهم من الأمراض التي قد تمنعهم من ممارسة النشاط الرياضي وتمرينات الجائزة الخمسة المعتمدة رسميا، فيما تم قياس الطول والوزن لكل طالب وطالبة قبل المباشرة في الاختبارات القبلية وتوثيق هذه المعلومات الكترونيا على البرنامج المحسوب الخاص بالجائزة.
وتأتي قياسات الطول والوزن ونتائج الاختبارات القبيلة التي تسبق تنفيذ البرنامج التدريبي الذي يستمر لمدة (8) أسابيع وعملية الاختبارات البعدية التي تجريها اللجان المؤهلة في المدارس بهدف التعرف على مدى تقدم وتطور اللياقة البدنية للمشاركين خلال مدة تطبيق البرنامج.
مدير جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية في الجمعية الملكية للتوعية الصحية سامر الكسيح كشف أن الدورة السابعة لهذا العام ستشهد مشاركة طلبة يمثلون 10 من مدارس الصم والبكم، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الجائزة لدمج هذه الفئة جنبا إلى جنب مع طلبة المدارس الأخرى.
وقال الكسيح: نتطلع إلى زيادة نسبة مشاركة الفئة العمرية المستهدفة  في كل مدرسة من  82 % لتصل إلى 100 % العام الحالي، وهذا بطبيعة الحال يأتي ضمن استراتيجة الجائزة الرامية إلى مشاركة كافة الطلبة ممن تتراوح أعمارهم ما بين 9-17 سنة.
وبين الكسيح انه تم تزويد المدارس المشاركة بمؤشر السمنة الطبيعي وفقا للعمر والطول والوزن، مؤكدا أن ما نسبته  85 % من الطلبة يقعون ضمن مؤشر السمنة الطبيعي.
وأضاف لقد حققت جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية نتائج جيدة فيما يخص مؤشر السمنة، ولعل هذه النسبة 85 %، تجعلنا القول بان مؤشر السمنة لدى الطلبة في معدله الطبيعي إلى حد كبير.
من جانبه أكد رئيس قسم اللياقة البدنية في وزارة التربية والتعليم الدكتور زايد هياجنة أن الاختبارات القبلية  تمثل قاعدة بيانات مهمة يتم على أساسها قياس مدى تطور اللياقة البدنية للمشاركين عند إجراء الاختبارات البعدية بعد ان يكون المشاركين قد خضعوا للبرنامج التدريبي حيث يشرف علي هذه الاختبارات لجان تحكيمية محايدة على أن تليها الاختبارات التحكيمية النهائية التي على أساسها يتم التعرف على الطلبة الفائزين بالمستويات الذهبية والفضية والبرونزية.
وقال هياجنة من المقرر أن تبدأ الاختبارات البعدية خلال الفترة من (20) من شهر آذار (مارس) ولغاية يوم 20 من شهر نيسان (أبريل) المقبلين تليها الاختبارات التحكيمية النهائية التي على أساسها ستعتمد اللجنة العليا للجائزة النتائج وإعلانها رسميا قبل إقامة الحفل الختامي لتكريم الفائزين الفائزات.
وفي ذات السياق وحسب البرنامج الزمني للدورة السابعة من جائزة الملك للياقة البدنية، فإن من المقرر أن تعقد دورات تحكيمية للعاملين في إدارة الجائزة في مختلف أقاليم المملكة خلال الشهر المقبل بهدف تنمية وتعزيز مهاراتهم التحكيمية لضمان سير الاختبارات البعدية والتحكيمية النهائية وفق أعلى معايير الشفافية والنزاهة.
معايير وطنية
وبدخول جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية دورتها السابعة هذا العام، تتطلع اللجنة المنظمة إلى إيجاد معايير وطنية أردنية خاصة لكل محور من محاور الجائزة الخمسة حسب عمر كل فئة على حدة، حيث عقدت لهذه الغاية عدة جلسات شارك فيها متخصصون من أساتذة كليات التربية الرياضة في الجامعات الأردنية ووزارة الصحة إضافة إلى وزارة التربية والتعليم والجمعية الملكية للتوعية الصحية.

التعليق