فيلبس والصين تحت المجهر في الألعاب الأولمبية 2012

تم نشره في الاثنين 2 كانون الثاني / يناير 2012. 03:00 صباحاً

نيقوسيا- سيكون الأميركي مايكل فيلبس أعظم سباح في العالم الذي حصد 8 ذهبيات في دورة الألعاب الأولمبية في بكين العام 2008 تحت المجهر عندما يعود إلى المسرح الأولمبي في النسخة المقبلة المقررة الصيف المقبل في لندن، وذلك بعد عودته الى حوض السباحة خلال العام الحالي. في المقابل ستكون الأضواء مسلطة على الصين أيضا التي تطور مستوى سباحيها بشكل لافت في السنوات الأخيرة وتحديدا في بطولة العالم التي استضافتها في شانغهاي الصيف الماضي.
وبالعودة الى فيلبس، فانه لم يقل كلمته الاخيرة بعد، فقد عاد فتى بالتيمور الى حوض السباحة بعد توقف قسري اثر حصاده الرائع في بكين قبل ثلاث سنوات ونصف السنة وهو يريد رفع رصيده من الميداليات الذهبية التي بحوزته والتي تبلغ 14 ذهبية (رقم قياسي مطلق). بالطبع لن يكون حصاده مميزا كما كان الامر في بكين عندما دخل تاريخ السباحة من بابها الواسع باحرازه ثماني ذهبيات. ذلك لانه عانى بعد ذلك وحقق نتائج مخيبة في بعض الاحيان. وكان النجم الاميركي خضع للراحة بعد انجازه في الصين، ثم احتلت اخباره الصفحات الاولى بسبب تناوله مادة القنب في إحدى الحفلات. وكان فيلبس نجم بطولة العالم للسباحة العام 2009، لكن مواطنه ريان لوكتي خطف الاضواء منه في العام التالي. واستمر تفوق لوكتي خلال العام الحالي لكن فيلبس سجل عودته الى الاحواض خلال بطولة العالم في شانغهاي حيث انتزع ثلاث ذهبيات، والاهم من ذلك بانه استعاد تصميما كان مفقودا في السنتين الاخيرتين.
فمنذ عودته الى حوض السباحة في ايلول(سبتمبر) الماضي، يشعر تلميذ المدرب الشهير بوب باومان بانه استعاد احاسيسه القديمة التي مكنته من ان يكون افضل سباح في العالم وقد كتب على موقعه في فايسبوك جملة “الصبر والمثابرة والعرق هي الوصفة المثالية لتحقيق النجاحات”. واضاف “مهما كان هدفكم، فانكم لا تستطيعون الوصول اليه الا اذا بذلتم الكثير من الجهود”.وتبدو الصين ايضا مستعدة تماما لتقول كلمتها في الحوض الاولمبي، وقد لفتت الانتباه كثيرا خلال العام الحالي بحلولها ثانية في بطولة العالم للسباحة برصيد 14 ميدالية بينها 5 ذهبيات، علما بانها احتلت المركز السابع عشر قبل اربع سنوات.
وكانت الصين ضربت بقوة في الالعاب الاولمبية التي استضافتها قبل اربع سنوات حيث تألقت سباحاتها على وجه التحديد. اما هذا العام، فان سباح شاب خطف الاضواء ويتوقع ان يكون له شان في الالعاب المقبلة. فقد حصد صن يانغ اربع ميداليات بينها اثنتان ذهبية في شانغهاي وحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 1500 م في اصعب سباق في السباحة. برز صن يانغ بموهبته وقوته وتحمله وسرعته.لن يكون يانغ وحده الذي سيتألق من زملائه واحتلال المركز الاولى على منصة التتويج في لندن، لكن كما جرت العادة من الصعب تسمية اسماء معينة لان الصين عودتنا دائما على تقديم سباحين وسباحات خارقين في الوقت المناسب.

(ا ف ب)

التعليق