اتحاد اليد يعيد النظر بالدعم المقدم للأندية ورعاية خاصة للحكام

تم نشره في الأحد 1 كانون الثاني / يناير 2012. 03:00 صباحاً

عمان - الغد - فيما لم يتبق سوى الادوار النهائية لبطولتين محليتين في الفئات العمرية، يعكف اتحاد كرة اليد على اعادة النظر في آلية دعم الأندية المنتسبة اليه، من خلال ايجاد وسيلة افضل تركز على تقديم الدعم اللازم للأندية (المتميزة) التي تواظب على المشاركة في كافة البطولات وخصوصا بطولات الفئات العمرية والبطولات النسوية، حيث ينتظر ان يبدأ اتحاد اللعبة في تطبيق هذه الآلية الجديدة مع بداية الموسم المقبل.
وقال نائب سمو رئيسة الاتحاد خالد الداود ان الاتحاد يحرص دائما على تقديم كافة اشكالات الدعم الى كافة الأندية المنتسبة اليه من خلال النظام المتبع والذي يتضمن دعم الأندية بمبالغ شهرية، الى جانب تخصيص مكافآت مالية توزع على الفرق الفائزة في كافة البطولات المحلية، مع التركيز ايضا على بطولات الفئات العمرية والبطولات النسوية لما لهذه البطولات من اهتمام خاص كونها القاعدة الرئيسية التي تعتمد عليها اللعبة، مضيفا الى ان الاتحاد سيواصل تقديم مع اجراء بعض التعديلات عليه، نظرا للتكلفة المالية العالية التي تنفقها بعض الأندية على اللعبة، وسنعمل على حث الأندية على رعاية فرق الفئات العمرية وضرورة مشاركتها في البطولات المحلية التي اعتاد الاتحاد على تنظيمها سنويا.
دعوة مندوبي الأندية
وبين الداود ان الاتحاد سيدعو مندوبي كافة الأندية لحضور الاجتماع الذي سيعقد لاحقا، وهو اجتماع في غاية الاهمية حسب وصف (الداود)، كونه سيحدد مواعيد كافة البطولات المحلية حسب رغبة الاندية التي يفترض ان تكون قد اطلعت على المقترحات الثلاثة التي ارسلها اليها الاتحاد في وقت سابق والتي تتضمن مقترحات اقامة كافة البطولات المحلية ومشاركة المنتخبات الوطنية والأندية في البطولات العربية والآسيوية المقبلة.
وقال الداود ان مواعيد البطولات المحلية يقرر مواعيدها الأندية كونها العامل الرئيسي في انجاح الموسم الرياضي للاتحاد، متمنيا ان تجمع الأندية على مواعيد محددة وان لا تتضارب المواعيد مع الاستحقاقات الخارجية للمنتخبات الوطنية والأندية، وهذا يساعد الاتحاد في اقرار برنامجه الكامل قبل البدء في انطلاق البطولات المحلية.
الحكم المحلي
ونوه الداود الى ان الحكم الأردني هو محط اعتزاز وتقدير الاتحاد نظرا للمكانة المرموقة التي وصل اليها والسمعة الطيبة التي يتحلى بها في الوطن العربي وقارة آسيا، مشيرا الى ان الاتحاد سيواصل رعايته لهذا الجزء الرئيسي من اللعبة وسيعمل وبالتعاون مع لجنة الحكام المركزية على اقامة دورات الصقل والتأهيل وورش العمل والمعسكرات الخاصة بالحكام، وكل ذلك يساعدنا في اخراج البطولات بالصورة التي يتمناها الجميع.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »هل الجرأة باليد (ياسريونس)

    السبت 31 كانون الأول / ديسمبر 2011.
    خطوات جريئة بدعم الأندية ومداخلة جريئة للأخ رشاد وأود طرح بعض الأسئلة لعلها تجد أذان صاغية ، كم مدرب مصنف بالدرجة الأولى يقود فرق الدرجة الأولى ؟ اليست تعليمات الإتحاد تقتضي تعيين مدربين مصنفين درجة اولى لتدريب هذه الفرق ؟ كيف سيتحسن مستوى كرة اليد وبعض مدربي الأندية هم أعضاء إدارة في الأندية او لاعبين او مدربين غير مصنفين ؟ هل يعقل ان يقتصر تعيين مدربي المنتخبات على ثلاثة مدربين فقط وكأن الوطن يخلوا من غيرهم؟ اليس الأجدر بالإتحاد وفي ظل التراجع الغير مسبوق ان تدعوا اللاعبين والمدربين القدامى لعقد ورشة عمل للنهوض باللعبة ؟ اليس المثل الذي يقول ان الأرض لا يحرثها إلا عجولها مثل خاطىء ؟ هذا قيض من فيض وللحديث بقية
  • »اليد الاردنيه (رشاد الصاحب)

    السبت 31 كانون الأول / ديسمبر 2011.
    ان المتابع لحال وواقع كرة اليد الأردنيه يتألم ويصاب بالاحباط لما ألت اليه اللعبه وان بقينا على هدا الحال فأتوقع ان نكون في اخر الركب عالميا واسيويا وعربيا.ما الاسباب التي ادت الى ذلك الانهيار؟؟؟؟
    من وجهة نظري وانا متابع لكرة اليد الأردنيه ومنذ السبعينيات وعندما لم يكن عدد فرق الدوري اكثر من ثلاثه او اربعه على اكثر تقدير فبتقديري المتواضع ان من جملة الأسباب ما يلي:1)ضعف الدوري بشكل عام والدوري الضعيف لا ينتج الامنخب ضعيف .
    2)سلق بطولات الأتحاد في فتره زمنيه قصيره وكأنه حمل نريد التخلص منه.
    3)ضعف التغطيه الأعلاميه اذ ان تحليل ثلاث مباريات لا يأخذ من جميع الصحف حيز اكثر من بضع اسطر والتلفزيون غير معني ببث المباريات او الاشاره اليها.
    4)ضعف التحكيم ومحاباة الحكام لفرق دون غيرها.
    5)عدم تواجد اعضاء الأتحاد الا في مباريات معينه.
    6)خوف الفرق من تطعيم الفريق بالناشئين فيبقى يلعب طيلة الموسم بنفس التشكبله فيجب ان يفرض على الأنديه بالنظام الداخلي اشراك ناشيء او اثنين في كل مباراة وان لا يتم اخراجه الا لتبديله بلاعب اخر.
    7)يجب فتح باب الأحتراف وان يسمح لكل نادي بتقييد لاعب محترف او اثنين وكل فريق يستقطب لاعب يجب تقديم الدعم المادي له.
    8)يجب التركيز اعلاميا على نشاطات الاتحاد واعضائه والانتخابات وفتح باب العضويه للمهتمين باللعبه.
    9)يجب التركيز على الجيل القديم في ايجاد قاعده من الناشئين يتم اختيارهم من قبل معلمي الرياضه في المدارس وصقلهم في مدارس للواعدين وان يتم استثمار العطله الصيفيه للمدارس وفتح ابواب الصالات الرياضيه ودعوة كل ذي موهبه للالتحاق بمدارس الواعدين .
    هذه بعض الافكار واللتي اعتقد ان لها اثرا في تطوير كرة اليد الاردنيه.والله من وراء القصد.