NBA

هل تتغير موازين القوى في لوس انجليس بانتقال بول إلى كليبرز عوضا عن ليكرز؟

تم نشره في السبت 24 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • كريس بول ينتقل الى فريق كليبرز -(ا ف ب)

لوس انجليس - اعتادت مدينة لوس انجليس على دخول الموسم الجديد من الدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة وهي مرشحة لاستقبال الكأس المرموقة عبر قطبها الاقوى ليكرز، لكن موازين القوى في مدينة الملائكة قد تتغير هذا الموسم لمصلحة القطب المغمور كليبرز بعد ان نجح الاخير في خطف خدمات افضل صانع العاب في الاونة الحالية كريس بول.
كان ليكرز الذي تنازل الموسم الماضي عن لقبه لمصلحة دالاس مافريكس، يمني النفس بتعزيز صفوفه لهذا الموسم الذي تأجل انطلاقه بسبب المشاكل بين مالكي الأندية واللاعبين على المسائل المالية، بضم بول من نيو اورليانز هورنتس واعتقد الفريق الاصفر والارجواني الاسطوري انه حصل فعلا على مبتغاه الا ان رابطة الدوري المشرفة على ادارة هورنتس منذ أيلول(سبتمبر) 2010 تدخلت بضغط من مالكي الأندية على رئيسها ديفيد شتيرن من اجل منع حصول هذه الصفقة بحجة انها تبحث عن مصلحة الدوري وقدرة الأندية الصغيرة على المنافسة، خصوصا ان انضمام بول الى ليكرز الذي يضم في صفوفه النجم الكبير كوبي براينت والذي فشل ايضا في مسعاه الى مقايضة لاعب ارتكازه كريس باينوم بنجم ارتكاز اورلاندو ماجيك دوايت هاورد، سيجعل الفريق الاسطوري مرشحا مجددا وفوق العادة للفوز باللقب وسيقلل من القدرة التنافسية لهورنتس.
اراد ليكرز ان يحصل على خدمات بول مقابل التخلي عن لامار اودوم والاسباني باو غاسول لهورنتس الذي كان سيتخلى بدوره عن الاخير لمصلحة هيوستن روكتس مقابل الحصول على الارجنتيني لويس سكولا وكيفن مارتن والسلوفيني غوران دراغيتش اضافة الى حق روكتس باختيار لاعب في الدور الأول من “درافت 2012”.
لكن خيبة ليكرز كانت مزدوجة لانه فشل في الحصول على خدمات بول الذي انتقل الى الجار كليبرز، كما خسر جهود اودوم، افضل لاعب سادس للموسم الماضي، لان الاخير انزعج كثيرا من قرار الفريق بالتخلي عنه بهذه السهولة وطالب بالرحيل فكان دالاس مافريكس المستفيد لانه حصل على خدماته.
انتقل بول الى كليبرز بعقد يمتد لاربعة مواسم ضمن صفقة تبادل ضمت 4 لاعبين من كليبرز هم صانع الالعاب-الجناح اريك غوردون (22 عاما) ولاعب الارتكاز الدولي الالماني الأميركي الاصل كريس كامان (29 عاما) والجناح الفاروق أمينو (21 عاما) واول لاعب يختاره كليبرز في الدور الأول من “درافت 2012”.
وسيستفيد كليبرز في المقابل من لاعبين لنيو اورليانز في الدور الثاني ل”درافت 2012”.
وما ان حل بول، المتوج بذهبية دورة الالعاب الاولمبية عام 2008 في بكين مع منتخب بلاده، في لوس انجليس حتى اعلن نيته قيادة فريقه الجديد الى لقب الدوري، قائلا “اتيت الى هنا للفوز باللقب، لم احقق هذا الامر من قبل”، واضعا نفسه امام مسؤولية كبيرة لان كليبرز لم ينجح خلال 41 عاما من مشواره في الدوري من الفوز باللقب مرة واحدة، بل انه لم يفز حتى بلقب بطل المنطقة الغربية او حتى مجموعته، كما انه لم يتجاوز الدور الأول من البلاي اوف سوى مرة واحدة العام 2006.
لكن المشهد قد يختلف هذا الموسم وقد تتغير موازين القوى في لوس انجليس التي تشارك في الدوري باربعة أندية هي غولدن ستايت ووريرز وساكرامنتو كينغز وليكرز وكليبرز الذي كان الفريق الاضعف حتى الآن الا ان هناك احتمالا كبيرا بان يصبح رقما صعبا ليس في مدينته وحسب بل في الدوري، وذلك بحسب عملاق ليكرز السابق شاكيل اونيل والنجم السابق الاخر تشارلز باركلي الذي اعتبر بان كليبزر سيكون الفريق الافضل في مدينة الملائكة.
واصاب النجمان الكبيران في توقعاتهما حتى الآن، اذ نجح كليبزر في التفوق على ليكرز مرتين خلال استعدادات الطرفين لانطلاق الموسم يوم عيد الميلاد، وانتهت المباراة الأولى على نتيجة 114-95 الاثنين الماضي والثاني 108-103 أمس الاربعاء.
اصبح كليبرز الذي يشرف عليه فيني دل نيغرو، يضم في صفوفه لاعبا بامكانه اختراق دفاع الخصم والتسجيل من تحت السلة وخارج القوس والمسافات المتوسطة، الى جانب تميزه في صناعة الالعاب وهو سيلقى في هذه الناحية مساندة من المخضرم تشانسي بيلابس القادم من نيويورك نيكس ومو وليامس كما انه عزز منطقة تحت السلة بضمه كارون باتلر من دالاس بطل الموسم الماضي.
اما في معسكر ليكرز الذي يشرف عليه هذا الموسم مدرب كليفلاند كافالييرز السابق مايك براون بعدما قرر الاسطورة فيل جاكسون ترك منصبه اثر خسارة الفريق في الدور الثاني من بلاي اوف الموسم الماضي امام دالاس (صفر-4)، فتبدو الامور غامضة تماما وهذا كان لسان حال نجمه الكبير كوبي براينت الذي اشار الى انه لا يعلم وجهة الفريق المستقبلية رغم استمرار نجم الارتكاز الاسباني باو غاسول وزميله تحت السلة اندرو باينوم والمشاغب رون ارتيست الذي قرر تغيير اسمه ليصبح ميتا وورلد بيس، و”ميتا” هي الكلمة الاشهر في البوذية وتعني المحبة والصداقة تجاه الجميع، وهذا امر مستغرب من لاعب اشتهر بمشاكسته ومشاكله وابرزها في 2004 خلال المباراة التي جمعت فريقه السابق انديانا بيسرز بديترويت بيستونز.
ويبقى ان نعرف اذا كان ليكرز سيرضخ امام جاره كليبرز ام سيتمكن براينت من قول كلمته مجددا وبصوت عال: “بامكاني ان احمل الفريق على كتفي وحيدا وقيادته الى المجد”، كما كانت الحال حين رحل اونيل عن الفريق العام 2004 بسبب مشاكله الكثيرة مع براينت (قادا ليكرز لثلاثة القاب متتالية)، لكن يأمل الاخير ان لا ينتظر اربعة مواسم لكي يجدد الموعد مع الكأس مجددا خصوصا في ظل رحيل مدربه الاسطورة جاكسون وعنصر مهم مثل لامار اودوم.-(ا ف ب)

التعليق