صدور العدد الأول من "صناع التغيير"

تم نشره في الأربعاء 21 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً

عمان- الغد- صدر عن شركة صناع التغيير للنشر والتوزيع العدد الأول من "صناع التغيير"، وهي مجلة فصلية، يرأس تحريرها زياد أبولبن ومديرها العام سمير علاونة، ومدير التحرير د.حسن حرب اللصاصمة، وسكرتير التحرير أحمد عبدالكريم حمدان، وتضم هيئة التحرير: د.قدرية البشري ود.ماجدة الصرايرة ويوسف الدقس وأحمد منير الأخرس وفتحي الضمور.
جاءت موضوعات العدد موزعة بين الثقافي والتربوي والعلمي، وكان شخصية العدد الروائي الراحل سالم النحاس، فالتحق النحاس بعد الثانوية العامة بجامعة عين شمس في القاهرة وتخرّج فيها عام 1964، من قسم الأدب الإنجليزي، ثم ما لبث أن عاد بعدها إلى الأردن، حتى غادرها إلى السعودية ليعمل مدرسا لسنة واحدة عامي 1965-1966، وبعدها انتقل للعمل مترجما في الهيئة المركزية للتخطيط في الرياض ما بين عامي 1966-1969، ثم مسؤولاً ثقافياً في مؤسسة رعاية الشباب بالرياض ما بين عامي 1969-1970، ثم عاد إلى الأردن ليعمل معلماً بمعهد وادي السير التابع لوكالة الغوث عام 1971، ثم رئيساً لقسم النشر في الجمعية العلمية الملكية حتى عام 1975، إلى أن فصل من عمله بسبب أرائه السياسية، وبقي مبعداً عن الوظائف الحكومية بقيّة عمره. وتولّى أمانة حزب الشعب الديمقراطي الأردني، وتولّى رئاسة تحرير صحيفة "الأهالي" الأسبوعية، وكثيراً ما كان يعد البيانات السياسية للحزب، ويشارك في المظاهرات والاعتصامات، ويعلّق ويشجب، فقد وصفه أحدهم بالسياسي الداهية الصبور، بل وصفوه بالمهندس، الذي يخطط ويهندس الانتخابات وخاصة انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين.
كتب أبولبن افتتاحية العدد، منوهاً إلى أن المجلة تسعى في عددها الأول إلى مدّ جسور التفاهم والتعاون بين مؤسسات المجتمع المحلي الواحد، وبين الأجيال المتعاقبة، لتعزيز الدور الحضاري والمعرفي وتطوره. وقال: إنّ المجلة تفتح أبوابها على كل ما يمكن أن يُسهم في الحراك التربوي والثقافي والاقتصادي والسياسي، فتُلقي أمام القرّاء موضوعات ينشغل فيها العقل والوجدان العربي، في حراك التغيير التي يقودها الشباب، ولا يتوقف الأمر عند الحوار والتفاعل الحضاري فقط، وإنما يتقاطع ويتشابك مع الماضي، لخلق ثقافة التسامح والقبول بين المكونات الاجتماعية، وتهدف المجلة إلى فتح حوار علمي حول قضايا الشباب ورعايتهم، ومتابعة الأنشطة التربوية، ومناقشة قضايا العنف في المجتمع والمؤسسات التعليمية، وغيرها من القضايا المحورية التي ترتكز عليها أبواب المجلة، ومن خلال هذا العدد والأعداد القادمة نسعى إلى أن تكون في دائرة بناء مجتمع مدني أساسه الحوار، والمشاركة الفاعلة.

التعليق