أبناء"الكورة" ينتقدون تهميش اللواء

تم نشره في الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد- انتقد عدد من أبناء لواء الكورة في إربد التلكؤ والتهميش من قبل الحكومات المتعاقبة في تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية والاستثمارية في اللواء، والتي من شأنها النهوض بمستوى معيشة المواطن.
وقالوا في مذكرة حملت عشرات التواقيع بعثو بها  إلى رئيس الوزراء إنه وبالرغم من الوعود التي تلقاها أبناء اللواء من المسؤولين طيلة السنوات السابقة، إلا أن تلك الوعود ذهبت إدراج الرياح ولم يتم تنفيذ أي من تلك المشاريع في اللواء حتى الآن.
وأشاروا إلى انه وعلى مدى سبع سنوات عملت الحكومات الأردنية المتعاقبة على إقصاء وتهميش وتجاهل أبناء لواء الكورة، ونجحت هذه الحكومات في إفشال كل الجهود التي بذلها المخلصون من أبناء اللواء من اجل إنصاف لواء الكوره أسوة بغيره من الألوية سواء على صعيد محافظه إربد أو على صعيد الوطن بشكل عام.  وانتقدت المذكرة تجاهل مطالب اللواء بترفيع اللواء إلى محافظه، حيث يبلغ عدد سكان اللواء ما يزيد على 130 ألف نسمة وهم في هذا يزيدون عن عدد سكان بعض محافظات الوطن، مشيرا إلى أن ترفيع اللواء إلى محافظة سوف ينعكس إيجابيا على واقع اللواء في كافة المجالات، وقد وعد بعض المسؤولين بدراسة هذا الطلب منذ 2005 وما زال قيد الدراسة.
واستهجنت المذكرة عدم زيادة عدد المقاعد النيابية المخصصة للواء الكوره إلى 3 مقاعد أسوة بغيره من الألوية في المحافظة، اذ إن هناك أكثر من لواء في محافظة إربد يقل عدد سكانه عن سكان لواء الكورة وله أكثر من ممثل في البرلمان بينما يمثل لواء الكورة بنائب واحد فقط. واستنكرت المذكرة تجاهل أبناء اللواء في إنشاء كلية جامعية في لواء الكورة تتبع جامعة اليرموك أو جامعة البلقاء التطبيقية، مما ينعكس إيجابيا على الواقع الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي في لواء الكورة، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الأسبق نادر الذهبي وعد نائب لواء الكورة في مجلس النواب الخامس عشر بأنه تم رصد المبالغ المخصصة لإنشاء كلية جامعية في لواء الكورة و حتى تاريخه لم يتحقق شيء على صعيد إنشاء الكلية.
وانتقدت المذكرة عدم شمول أبناء اللواء في الوظائف العليا في الدوله الأردنية، ولا سيما أن اللواء يعج بالمؤهلين وأصحاب الكفاءات، إذ يصل عدد حملة شهادة الدكتوراه الى ما يقارب ألف شخص وضعفهم من حملة شهادة الماجستير، وعشرات الآلاف من حملة البكالوريوس وأن لا يكون اشغال هذه الوظائف محصوراً بعائلاتٍ محدده من أبناء اللواء وفقا لمنطق توريث الجاه والسلطة.
واستغربت المذكرة مماطلة الحكومات في تحديث البنية التحتية والخدمية في اللواء والتي تحتاج إلى صيانة وتعبيد للطرق وفتح الطرق الزراعية وتحديث المستشفى ومرافق وزاره التربية والتعليم وغيرها.
ودعت المذكرة إلى العمل على مكافحة الفقر والبطالة وذلك بإيجاد فرص عمل لأبناء اللواء في مختلف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وذلك بتقديم حوافز وامتيازات لتشجيع المستثمرين على إنشاء مشاريع استثمارية في اللواء توفر فرص عمل لأبنائه.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق