انطلاق الدورة السابعة لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية

تم نشره في السبت 17 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • وزير التربية والتعليم الدكتور عيد دحيات يتوسط كبار الحضور في حفل انطلاق الدورة السابعة - (من المصدر)

الزرقاء-الغد- برعاية وزير التربية والتعليم الدكتور عيد دحيات، أقيم أمس الأول حفل انطلاق فعاليات الدورة السابعة من جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، التي تنظمها سنويا وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية.
الاحتفال الذي أقيم في مدرسة الشهيد الملك
عبد الله الاول التابعة لمديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية في مدينة الزرقاء، حضره رئيس هيئة القوة البشرية في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية اللواء الركن محمد سليمان فرغل، وأمين عام وزارة التربية والتعليم لشؤون المديريات سطام عواد، ومدير التربية والتعليم والثقافة العسكرية العميد الركن أنور العياصرة، بدأ بالسلام الملكي وتلاوة آيات من الذكر الحكيم رتلها الطالب عمر القيسي، ألقى بعدها مدير التربية والتعليم والثقافة العسكرية كلمة، أكد فيها الدور الكبير الذي تقوم به جائزة الملك للياقة البدنية في تحسين اللياقة البدنية والصحية للطلبة المشاركين، مشيرا إلى الأهداف التربوية والمعرفية التي حققتها الجائزة وآثارها الايجابية على التحصيل العلمي للمشاركين.
وبعد أن ردد الطلبة المشاركون في فقرات الاحتفال قسم الجائزة قدموا لوحات تعبيرية عن محاور الجائزة وتمريناتها الخمسة المعتمدة في لوحات فنية أعجب بها الحضور.
دحيات: جائزة الملك محور اهتمام
 وزارة التربية
أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عيد دحيات، أن جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية تأتي في مقدمة اهتمامات النشاطات التربوية التي ترعاها الوزارة، مشيرا إلى أن مشاركة حوالي 500 ألف طالب وطالبة في الدورة الماضية، و650 ألفا في دورة هذا العام، يؤكد بوضوح أن وزارة التربية والتعليم وشريكها الاستراتيجي الجمعية الملكية للتوعية الصحية يسيران قدما نحو مشاركة كافة الطلبة من الفئة العمرية المستهدفة في الدورات المقبلة.
وبين الدكتور دحيات أن وزارة التربية والتعليم عازمة على المضي، قدما نحو تطوير حصة التربية الرياضة والرياضة المدرسية التي تمثل الرافد الحقيقي للرياضة الوطنية والنادوية.
وتابع: “ندرك جيدا أهمية حصة التربية الرياضية للطلبة مثلما ندرك أن حصة واحدة أسبوعيا لا تكفي، وهذا ما سيدفعنا إلى إعادة النظر في هاتين المسألتين المهمتين، سواء من حيث موقع حصة التربية الرياضية في البرنامج الدراسي الأسبوعي أو من حيث مخرجاتها باعتبارها منهجا مهما كما المناهج الأخرى”.
وألمح دحيات إلى أن وزارة التربية والتعليم ستدرس إمكانية زيادة عدد حصص التربية الرياضية، من خلال إجراء دراسة شاملة وموضوعية قابلة التطبيق.
فرغل: نتطلع لنشر ثقافة اللياقة البدنية
من جانبه أكد رئيس هيئة القوة البشرية في القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء الركن محمد سليمان فرغل، الدور الثقافي الذي تقوم به جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، مشيرا إلى أن الجائزة تسهم بشكل كبير في نشر ثقافة اللياقة البدنية وممارسة النشاط البدني بين أبناء المجتمع.
وقال: “نحن فخورون بمشاركة طلبة مدارس الثقافة العسكرية زملاؤهم في المدارس الحكومية والخاصة في هذه الجائزة، التي تعزز اللياقة البدنية والصحية للطلبة مثلما تعزز مستويات التحصيل العلمي لديهم”.
وأضاف: “نتطلع إلى أن نلمس على ارض الواقع إقبال أبناء المجتمع كافة بمختلف أعمارهم لممارسة النشاط الرياضي، خاصة وان الرياضة تسهم بشكل كبير في محاربة الأمراض مثلما تسهم في رفع الكفاءة الإنتاجية لديهم، وهذا بطبيعة الحال يعتبر واحدا من الأهداف الرئيسية التي تسعى جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية إلى تحقيقها”.
يذكر أن الدورة السابعة من جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية تستهدف هذا العام مشاركة من تتراوح أعمارهم ما بين 9-17 سنة، يمثلون مدارس وزارة التربية والتعليم والثقافة العسكرية والتعليم الخاص ووكالة الغوث الدولية.

التعليق