رئيس مجلس النواب يؤكد دعمه لأي حراك شعبي بدون الإساءة لثوابت الدولة

الدغمي: النواب يمتلكون الحرية الكاملة في إقرار أي قانون

تم نشره في الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2011. 12:04 مـساءً
  • رئيس مجلس النواب عبدالكريم الدغمي (يمين) يحاضر في جامعة الزرقاء-(بترا)

حسان التميمي

الزرقاء- أكد رئيس مجلس النواب عبدالكريم الدغمي أنه "لا ضغوط على مجلس النواب من أي جهة كانت، مشيرا إلى أن للمجلس الحرية الكاملة في إقرار أي مشروع قانون".
ودعا أمس في محاضرة بعنوان "أهم ملامح خارطة الطريق للإصلاح المنشود في الأردن" نظمتها جامعة الزرقاء للمواطنين والهيئات الشعبية، إلى التعاون مع "النواب" وتقديم أي اقتراحات ونقاط إيجابية حول قانون الانتخابات النيابية، بحيث يصار إلى دراستها من خلال اللجنة القانونية.
وقال "إننا نريد قانون انتخابات تشريعية متطورة، وقوانين أحزاب وتطوير للقضاء، وقبل كل ذلك نريد لجنة عليا تشرف على الانتخابات، ومحكمة دستورية مستقلة غير خاضعة لأي سلطة ولا نريد مجلسا عاليا للتفسير".
وأضاف، "نريد مكافحة الفساد واسترداد أموال الشعب ونريد قوانين صارمة وناظمة لمحاكمة الفاسدين، ولكننا لا نريد إشاعات واغتيال شخصيات".
وأكد دعمه لأي حراك شعبي يهدف إلى مصلحة الوطن دون الاساءة للوطن والدولة او التعدي على ثوابت الدولة باعتبار الدولة ورأس النظام من الثوابت التي يجب عدم المساس بها وعدم السماح لأي كان بالإساءة لهما، مبينا أن الأردن مارس الديمقراطية منذ تأسيس الإمارة، وأضاف أن جلالة الملك رسم في خطاب العرش بافتتاح الدورة الثانية لمجلس الأمة خريطة طريق للإصلاح حيث وجه جلالته كل السلطات لمكافحة الفساد وتقوية القضاء وايجاد قوانين انتخابات عصرية وقوانين أحزاب فاعلة وهيئة مشرفة على الانتخابات.
وبين أن تشكيل جلالته للجنة تعديل الدستور جاء باقتراحات مميزة منها عدم تغول السلطة التنفيذية على التشريعية وايجاد التوازن الحقيقي بين كل السلطات ومعالجة الاختلالات القائمة.
وقال إن جلالة الملك عبدالله الثاني يقود الإصلاح قبل قيام الربيع العربي بهدف الوصول إلى الإصلاحات المنشودة لبناء الأردن الأنموذج، مؤكدا أن النظام الأردني سبّاق للإصلاح للحاق بركب الدول المتطورة والمتقدمة.
وبين أن توفر الإرادة السياسية بكل مكوناتها هي الأداة الحقيقية لهذا الإصلاح الذي سيبقى عنوان المرحلة الحالية والقادمة، مشيرا إلى أن نعمة الأمن والاستقرار في الأردن يعتبر أهم من الديمقراطية ذاتها والذي يعتبر من أهم أدوات الإصلاح والاستثمار والتطور.
وأكد أهمية التمسك بالعادات الأردنية الطيبة في الجامعات والمدارس والمعاهد وعدم اللجوء إلى العنف الذي يعاني منه أبناء الوطن في الجامعات الأمر الذي يسيء لسمعة الوطن ويزيد من المشاكل في الداخل، مبينا أن العادات والتقاليد الأردنية عادات حضارية يقوم البعض بتطبيقها سلبيا وذلك للإساءة إليها.
وفي ختام المحاضرة التي حضرها رئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس فلاح العموش وعدد من النواب ورئيس جامعة الزرقاء الخاصة الدكتور يوسف أبو العدوس ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور راتب السعود ورئيس مجلس ادارة شركة الزرقاء للتعليم محمود أبو شعيرة وعدد كبير من المدعوين على مختلف أسئلة واستفسارات الحضور المتمثلة بدور مجلس النواب وإعادة الثقة له ومدى جدية المجلس بمكافحة الفساد وتوجيه العشائر نحو الأحزاب والاندماج فيها حيث أشار الدغمي إلى أن الأردن بلد حريات وبلد ديمقراطي.
من جهته قال رئيس الجامعة الدكتور يوسف أبو العدوس رحب برئيس مجلس النواب وقال لقد غرس فينا راعي العلم والعلماء قائد الوطن قيما تصب كلها في خدمة الوطن وتربية أبنائه وتشجيعهم على الإفادة من جهود أجدادهم التليدة وربطها بحاضرهم المبشر بالمستقبل المشرق.

التعليق