"آثار" إربد تنقب بقطعة أرض مواطن بدون استملاكها منذ 15 عاما

تم نشره في الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً

أحمد التميمي

اربد - 15 عاما مضت على قيام  دائرة الآثار العامة في محافظة إربد بالتنقيب عن آثار رومانية في قطعة أرض مواطن في منطقة بيت رأس دون أن تقوم باستملاكها، مكتفية بوضع يدها عليها. حسب صاحب القطعة إبراهيم محمود الحموري.
ويقول الحموري إن دائرة الآثار قامت منذ عام 1999 بوضع يدها على قطعة أرض مساحتها دونم و200 متر، لغايات التنقيب عن آثار بالاعتماد على خرائط موجودة لديها تشير إلى وجود مدينة أثرية بالمنطقة.
ويضيف أن الدائرة قامت بحفر الأرض، وتم العثور على مدرج روماني من أيام العصر البيزنطي، إضافة إلى أن الدائرة قامت بالبحث عن آثار في قطع مجاورة ولم تعثر على شيء وقامت باستملاك تلك القطع ودفع تعويضات الاستملاك. ولفت إلى أن دائرة الآثار أثناء عثورها على المدرج الروماني وعدت باستملاك قطعة الأرض وحتى الآن ومنذ 15 عاما والمراجعات مستمرة إلى الدائرة من اجل استملاكها أو إرجاعها لأصحابها، بيد أن تلك المراجعات باءت بالفشل. واعتبر أن "المزاجية والمحسوبية" تلعب دورا في عملية استملاك تلك الأراضي، من حيث قيام الدائرة باستملاك قطع مجاورة ودفع تعويضات مالية، علما أن تلك القطع لم يتم العثور فيها على آثار رومانية.
وأوضح الحموري أنه سيمنع أي موظف في دائرة الآثار العامة من الاقتراب من قطعة الأرض، مشيرا إلى أنه سيقوم بعمل "سور" حديدي على القطعة في القريب العاجل، في ظل ما اعتبره "تنصل الدائرة" من قيامها باستملاك الأرض.
واستغرب الحموري من عدم قيام الدائرة باستملاك قطعة الأرض بالرغم من الأعمال الواسعة التي قامت بها خلال السنوات الماضية.
 وقال إن قطعة الأرض أصبحت عديمة الفائدة جراء ما لحق بها من اعمال تحفير خلال السنوات الـ 15 الماضية، إضافة إلى قيام دائرة الآثار بإزالة أشجار الزيتون المثمرة أثناء تنقيبها عن الآثار.
بدورها، قالت مساعدة مدير آثار إربد عالية خصاونة إن المديرية قامت بمخاطبة دائرة الاستملاك في عمان، من أجل استملاك قطعة الأرض التي تعود ملكيتها لمواطن وأن الدائرة وعدت بإدراجها ضمن موازنة 2012. وأرجعت عدم استملاك قطعة الأرض خلال السنوات الماضية الى عدم وجود مخصصات مالية.

التعليق