مطالبات بدعم مصدري الخضار إلى دول أوروبا الشرقية

15 مليون دينار الخسائر المتوقعة جراء وقف تصدير الخضار إلى دول شرق أوروبا

تم نشره في الاثنين 5 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • تجار يعرضون خضارا وفواكه في السوق المركزية بعمان-(تصوير: امجد الطويل)

رداد القرالة

عمان- توقعت جمعية مصدري ومنتجي الخضار والفواكه أن يتكبد المزارعين المحليين خسائر قدرها 15 مليون دينار جراء انقطاع الصادرات الزراعية الأردنية إلى دول شرق أوروبا وذلك في حال توقف الجانب السوري عن تمرير البرادات التركية التي تكمل نقل الخضار الأردنية إلى دول أوروبا الشرقية.
وتبدأ البرادات الأردنية المعبأة بالخضار رحلتها من أراضي المملكة وتعبر الحدود إلى داخل سورية ومن ثم تتجه إلى الحدود السورية - التركية فتقوم بتفريغ حمولتها إلى البرادات التركية التي تحمل البضاعة بدورها إلى دول شرق اوروبا.  
وقال الناطق الإعلامي لجمعية مصدري ومنتجي الخضار والفواكه عبد الرحمن غيث إن "وقف تصدير الخضار والفواكه الأردنية الى أوروبا الشرقية عبر الحدود السورية ستكبد المزارعين الأردنيين خسائر فادحة"موضحا أن حوالي 10 الى 15 ألف طن من الخضار الأردنية تم التعاقد عليها مع دول شرق أوروبا وبقيمة تتجاوز 15 مليون دينار، فيما من المتوقع ايقافها على الحدود.
وأضاف أن وقف التصدير لتلك الدول سيتسبب بخسائر فادحة للمزارعين الأردنيين خاصة وان معظم تلك الخضار يعتبر من الاصناف غير المستهلكة لدى المواطنين الأردنيين.
وأوضح غيث أن المنتجات الأردنية من الخضار والفواكه تمر من سورية الى دول أوروبا الشرقية عبر البرادات التركية، الامر الذي ينذر بوقف تصدير الخضار والفواكه الأردنية الى تلك المناطق نتيجة فرض الجانب التركي عقوبات اقتصادية على سورية الامر الذي سيؤدي الى تعامل الجانب السوري بالمثل.
وقال غيث إن عمليات التصدير الى دول أوروبا الشرقية تشهد في الفترة الحالية  بطئا شديدا بالتخليص عليها وهنالك الكثير من البرادات التركية عالقة على الحدود السورية التركية، مشيرا الى أن هنالك شاحنات وبرادات تركية تم توقيفها من قبل الجانب السوري.
وأشار غيث الى أن الجمعية بعثت كتابا الى رئيس الوزراء ووزير النقل طالب فيه النظر بوجود بدائل أو تسهيل مرور المنتجات الأردنية الى دول شرق أوروبا ، لافتا الى أن الدعم الحكومي يتمثل بنقل الحكومة لتلك الكميات ترانزيت عبر الطائرات الى دول شرق أوروبا.
وأضاف غيث أن الحكومة وعدت بالنظر بمطالب الجمعية في حال تعثر وصول كميات الخضار والفواكه الى مناطق أوروبا الشرقية.
وأكد مدير جمعية مصدري ومنتجي الخضار والفواكة أنور حداد أن هنالك بطئا شديدا بعمليات التخليص على البضائع التركية العابرة عبر الحدود السورية التركية، مشيرا الى أن جميع  المنتجات الأردنية من الخضار والفواكه تمر عبر سورية عن طريق البرادات التركية هذا وينذر بوقف تصدير تلك المنتجات بأي وقت خاصة في ظل توتر العلاقات بين الجانبين.
وأوضح حداد أن موسم الغور مهدد بخسائر فادحة في حال عدم وقف التصدير الى دول أوروبا الشرقية لافتا الى ان جزءا كبيرة من موسم الغور يذهب الى مناطق أوروبا الشرقية.
وأشار حداد أن الجمعية طالبت الحكومة بوجود حلول سريعة عن طريق تسهيل وصول المنتجات الأردنية أو نقلها بالطائرات بشرط أن تخصص الحكومة دعم لنقل كميات الخضار والفواكه الى تلك الدول.
وقال حداد أن قطاع الخضار والفواكه يورد للخزينة ما يقارب 75 الى 80 مليون دينار سنويا، حيث أن دعم الحكومي لهذا القطاع بـ3 الى 5 مليون دينار وهي تكلفة نقل المنتجات الأردنية الى دول أوروبا الشرقية عبر الطائرات يعتبر قليل مقارنة بما يقدمه هذا القطاع للخزينة.

raddad.algaraleh@alghad.jo

التعليق