بحث سبل الارتقاء بكرة القدم الآسيوية

تم نشره في الاثنين 5 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً

عمان -الغد - تباحث عدد من المدربين والخبراء الفنيين في سبل الارتقاء بكرة القدم الآسيوية، وذلك خلال جلسة الحوار التي أقيمت يوم الجمعة ضمن فعاليات مؤتمر آسيا 2011.
وأشرف جيم سيلبي المدير الفني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإدارة الحوار، الذي شهد مشاركة جان ماري كونز مدير الواعدين في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وكووك كا مينغ عضو فريق التحليل الفني بالاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم، واليستير ادواردز مساعد المدير الفني في الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، وهيرومي هارا المدير الفني في الاتحاد الياباني لكرة القدم ومحمود فخرو المدير الفني في الاتحاد البحريني لكرة القدم وبارك تاي-ها مساعد مدرب منتخب كوريا الجنوبية.
وقال كووك: في آسيا يبدأ العمل على قطاع الواعدين بين سن 6-12 عاماً، في حين أنه في أوروبا يتم التركيز على تطوير الواعدين والشباب على كافة الفئات العمرية، فالاهتمام بالشباب يصل بين مرحلة الواعدين والفريق الأول.
وقال ادواردز: وضعت قطر 2011 معايير جديدة، ونحن في أستراليا متشوقون لاستضافة البطولة العام 2015.. من الآن يجب على الجميع العمل من أجل التطور، حيث بات من الصعب على منتخبات الشباب في أستراليا التأهل للنهائيات الآسيوية بمواجهة منتخبات مثل أوزبكستان وفيتنام والصين.
من جهته قال بارك: المشاركة في كأس آسيا 2011 فتحت أعيننا، حيث أننا نحتاج للمزيد من المهارات والخطط الفنية والقوة البدنية والتطوير الذهني.
و اختتمت يوم الجمعة الماضي في العاصمة الماليزية كوالالمبور فعاليات مؤتمر كأس آسيا 2011، حيث شدد أليكس سوساي أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أهمية العمل الجماعي من أجل الارتقاء بوحدة كرة القدم الآسيوية.
وشهد المؤتمر على مدار ثلاثة أيام حضور ما يقارب 100 مشاركاً، وهو المؤتمر الأول من نوعه الذي يعمل على استقطاب مدربي المنتخبات الوطنية والمدراء الفنيين في الاتحادات الوطنية بكافة أرجاء القارة الآسيوية.
وقال سوساي خلال الحفل الختامي: نحتاج منكم للعمل معاً في اتحاداتكم الوطنية من أجل تقديم كرة القدم الآسيوية بصورة أفضل للعالم، وجميعكم تعلمون أن كأس آسيا انطلقت العام 1956 وقد تطورت كثيراً منذ ذلك الوقت.
وأضاف: نحن نشعر بالفخر على الإنجازات التي تحققت في نهائيات كأس آسيا خلال العقد الأخير، وفي غضون أربع سنوات سنتوجه إلى أستراليا، الأرض المليئة بالوعود والإثارة.. في قطر 2011 سجلنا العديد من الأهداف داخل وخارج الملعب، وهنا في هذا المؤتمر تشاركنا في المعرفة مع الخبراء الذين قاموا بدور كبير في كأس آسيا هذا العام.
وأوضح: الدول الصاعدة مثل سورية والأردن والعراق والهند تتطور بقوة، في حين أن دول منطقة آسيان تحتاج لدفعة قليلة، دول غرب وشرق آسيا أكدت مكانتها في حين أن دول الوسط مثل أوزبكستان تملك قدرات مبشرة.
وختم: أنا سعيد جداً بالمستويات المختلفة لكرة القدم التي شهدناها في هذا المؤتمر، وأنا أشجع الجميع على التفاعل والتحاور، وآمل أن نشاهد كأس آسيا رائعة بعد أربع سنوات، وقد حان الوقت لرفع مستوى وحدة كرة القدم الآسيوية.
ويشار إلى أن مؤتمر كأس آسيا 2011 يعتبر الأول من نوعه في تاريخ البطولة، ويسعى إلى مناقشة الجوانب الفنية وأساليب اللعب ونظام البطولة وتطور اللاعبين بالمقارنة مع المعايير البطولة، من أجل الارتقاء بمستوى البطولة في المستقبل.

التعليق