الشونة الشمالية: بطء الإجراءات ينهك طابور المراجعين للمحكمة الشرعية

تم نشره في الخميس 1 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 1 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:12 صباحاً

علا عبداللطيف

الغور الشمالي - يشكو مواطنون في لواء الغور الشمالي من بطء الإجراءات المتبعة في مبنى المحكمة الشرعية في الشونة الشمالية، وافتقاد المبنى للتجهيزات الضرورية من قبيل المقاعد والمراوح والتدفئة.
ويشير مراجعون إلى وجود ما اعتبروه "لامبالاه" من قبل بعض موظفي المحكمة في التعامل مع المراجعين ومعاملاتهم التي باتت تتكدس، بحجة وحسب ما يؤكده مراجعون، قلة الكادر مقابل كثرة المراجعين.
 ويشير أحمد الحوراني الى معاناة متكررة يواجهها عند مراجعته  للمحكمة الشرعية لاستلام نفقة ابنته، والتي منحته وكالة باستلامها، لعدم قدرتها على تحمل الانتظار في ما أسماه "طابور المراجعين".
وزعم الحوراني وجود "واسطات" في عملية " الدور" من خلال تقديم الموظفين لمعارفهم وأقربائهم على باقي المراجعين.
وأضاف الحوراني أن آخر مراجعة للمحكمة لاستلام نفقة ابنته استغرق إنجازها حوالي 6 ساعات، بسبب كثرة المراجعين الذين اصطفوا في طابور انتظار امتد من داخل مبنى المحكمة إلى خارجها.
ويضطر بعض المراجعين وبعد ساعات من الانتظار، إلى الاستلقاء في ممرات المبنى، أو اتخاذ " الدرج" أماكن للجلوس لنيل قسط من الراحة، بعد عناء الاصطفاف في طابور يعاني العديد فيه من أمراض السكري وضغط الدم وأمراض القلب.   ويلجأ آخرون إلى الجلوس في المطاعم القريبة رغم عدم الحاجة إلى ذلك ما يرتب عليهم كلفة مادية، وتطالب أم محمد التي تضطر الى مراجعة المحكمة كل شهر لاستلام النفقة بضرورة العمل على تأهيل الموظفين العاملين في الدائرة، وإخضاعهم الى دورات تمكنهم من إنجاز المعاملات بدون أي تعقيدات أو إجراءات روتينية.
ويطالب عدد من المراجعين بضرورة الاهتمام بأوقات المراجعين، من حيث إتمام معاملاتهم بسرعة وعدم الاستهتار بالوقت، إضافة غلى مطالبتهم بتوسعة مبنى المحكمة بما يتناسب وكثرة المراجعين.
ومن جانبه رفض رئيس المحكمة الشرعية خالد العلاونة التعليق على الموضوع بحجة أنه غير مخول بالرد، في وقت أكد فيه مصدر من المحكمة، أنه تم استملاك قطعة أرض في المنطقة لبناء محكمة جديدة وسيبدأ العمل بإنشائها بداية العام المقبل، الأمر الذي ستكون له آثار إيجابية وسيحل مشكلة الأعباء التى تواجهها المحكمة.
وأقر المصدر أن هناك نقصا في أعداد الموظفين العاملين في المحكمة، وخصوصا محكمة الشونة الشمالية مقارنة بالمحاكم الأخرى في محافظات الشمال.
وقال إنه تم إعلام دائرة القضاة بكافة الملاحظات والشكاوى، بيد أنه لم تتم أية استجابة واقتصرت المبادرات على وعود بتعزيز الكادر، بعد صدور جدول التشكيلات بشكل نهائي بداية العام المقبل.

ola.abdelateef@alghad.jo

التعليق