سموه يشارك في مختلف نشاطات الاتحاد الآسيوي

الأمير علي يتابع "قضية الحجاب" ويشدد على الاستفادة من "الرؤية الآسيوية"

تم نشره في الاثنين 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • سمو الأمير علي يتوسط كبار مسؤولي الاتحادين الدولي والآسيوي مؤخرا - (من المصدر)

عمان - الغد - اختتم سمو الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، زيارة عمل الى العاصمة الماليزية كوالالمبور حيث مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، شارك خلالها بفاعلية كبيرة بعدة اجتماعات مكثفة للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي ولجانه المختلفة وشارك بالمؤتمر الصحفي المشترك مع جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي والقائم بأعمال رئيس الاتحاد الآسيوي.
وكان سمو الأمير علي بن الحسين الذي يترأس أيضا لجنة المسؤولية الاجتماعية في الاتحاد الآسيوي اختتم نشاطاته المكثفة في كوالالمبور بافتتاحه أعمال سلسلة الاجتماعات الخاصة ببرنامج تطوير الأمناء العامين في الاتحادات الأهلية والذي أقيم في مقر الاتحاد القاري بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.
وألقى سموه في بداية الاجتماع كلمة رحب خلالها بالأمناء العامين المعينين حديثا، وحثهم على الاستفادة بأكبر قدر ممكن من هذا البرنامج  والذي يهدف لتعزيز العلاقة بين الاتحاد القاري مع الاتحادات الأهلية المنضوية تحت مظلته، الى جانب تعزيز انخراط الأمناء العامين الجدد في أسرة الاتحاد الآسيوي وتوفير الفرصة أمامهم للتعرف على العاملين في الاتحاد الى جانب الاطلاع أكثر على إدارة العمليات.
وقال سمو الأمير علي في بداية حديثه: إنه أمر جيد أن نشاهدكم تمثلون مناطقكم في هذا البرنامج المخصص للأمناء العامين، والذي يهدف إلى إيجاد تفاهم أفضل.. التفاهم المشترك يعزز جهودنا من أجل تطوير كرة القدم في المناطق المختلفة وفي القارة الآسيوية ككل.
وأضاف: أنا أشجع على التعاون المستمر بين المناطق المختلفة لأن هذا الأمر سيساهم في المحصلة بتطوير لعبة كرة القدم، وبحيث نساهم جميعاً في تحقيق ذلك .. وبحكم خبرتي كرئيس لاتحاد وطني، أنا سعيد للتناقش معكم في موضوع أدواركم كأمناء عامين كي نعمل معاً بصورة أفضل.
وشارك في البرنامج فيفيت سيها تشاكر رئيس اتحاد لاوس والأمين العام زايبانديث راسفون، وهزاع سالم السعدي أمين عام الاتحاد العماني، ومحمد نور عبدالله من اتحاد بروناي، ووانج شياو شيون أمين عام اتحاد الصين تايبيه، ومحمد أبو النعيم شوهاج القائم بأعمال أمين عام الاتحاد البنغالي، وعبدالله الشهلي نائب أمين عام الاتحاد السعودي.
نشاطات مكثفة ونتائج مهمة
وكان سمو الأمير علي بن الحسين شارك باجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي والتي  حضر افتتاحها رئيس الاتحاد الدولي وشهدت مناقشات لتوصيات كافة اللجان واتخذ فيها عدة قرارات كان من أهمها:
تفويض سمو الأمير علي  بن الحسين لعرض قضية غطاء الرأس الآمن الذي يغطي الرقبة للاعبات والإداريات إلى اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل التوصل إلى "إعادة النظر بشكل مناسب من قبل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم IFAB في أقرب وقت ممكن"، بعدما كانت لجنة كرة القدم النسوية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وافقت بالإجماع على عرض هذا الموضوع أمام المكتب التنفيذي.
وكان قرار لجنة كرة القدم النسوية صدر بناء على التوصيات النهائية الصادرة عن ورشة العمل حول غطاء الرأس التي استضافها سمو الأمير علي في عمان، وعلق سموه على قرار المكتب التنفيذي وقال: أنا مسرور للغاية بعد أن وافق المكتب التنفيذي على مراجعة قوانين اللعبة فيما يتعلق بغطاء الرأس (الحجاب).. هذه خطوة كبيرة إلى الأمام، وهدفنا في النهاية ضمان قدرة جميع الفتيات على ممارسة كرة القدم على كافة المستويات دون أية عوائق.
وأضاف سموه: أود أن أخص بالشكر مويا دود نائبة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، التي تترأس لجنة كرة القدم النسوية، على العمل الكبير الذي قامت به في هذا الموضوع.
وتابع نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة آسيا: أنا أتطلع للعمل مع زملائي في اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل تقديم هذه القضية إلى اللجنة التنفيذية خلال الاجتماع الذي يعقد الشهر المقبل في طوكيو.
كذلك قرر المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي تعيين سمو الأمير علي بن الحسين رئيساً للجنة المسؤولية الاجتماعية في الاتحاد.
وعلق سمو الأمير على هذا القرار بالقول: كرة القدم تعتبر محفزاً للتغيير الإيجابي ووسيلة ثمينة من أجل ترويج الأهداف الاجتماعية والتعليمية، أنا أتطلع بصدق للخدمة في هذه اللجنة مع نائبي الدكتور تران كووك توان وبقية أعضاء اللجنة من أجل الترويج للوحدة ومعالجة روح كرة القدم.
من جهة ثانية أكد سمو الأمير علي بن الحسن التزامه بتبني التغيير الايجابي في القارة الآسيوية.
 جاء ذلك خلال مشاركة سموه في الاجتماع الثاني للجنة الرؤيا الآسيوية التي عقدت برئاسة الأمير أحمد شاه عبدالله،  حيث أكد سموه على ضرورة ان تقوم جميع الدول الأعضاء بإعادة تقييم برنامج الرؤية الآسيوية من أجل ضمان تحقيق الفائدة القصوى منه وتجنب الازدواجية في الجهود المبذولة من قبل الاتحاد الآسيوي.
 وأضاف سموه الذي يشغل منصب نائب الرئيس في اللجنة: نحن ملتزمون في آسيا لتبني التغيير لذا نتطلع لتطبيق برامجنا التي تم تصميمها لمساعدة الاتحادات الأعضاء في التقدم والتطور.
 وأشار سموه كذلك إلى أهمية الاستعانة بخبرات خارجية لتقديم خطط حديثة من برنامج الرؤية الآسيوية، ورسم خطة بشأن الطريقة التي يمكن إصلاحه.

التعليق