"رأسية فاليرا" تسقط برشلونة وتوسع الفارق مع الملكي

تم نشره في الاثنين 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • مهاجم الريال ايغواين يتجاوز حارس اتلتيكو سيرجيو قبل ان يسجل لفريقه أول من أمس -(رويترز)

خيتافي -  فجر فريق خيتافي كبرى مفاجآت الدوري الإسباني بعد أن هزم العملاق برشلونة، حامل لقب آخر ثلاث نسخ للبطولة، أول من أمس بهدف نظيف على ملعبه في المباراة التي جمعتهما في الجولة الـ14 من الليغا.
ومنح خيتافي هدية ثمينة للمتصدر ريال مدريد، حيث وسع فارق النقاط مع غريمه الأزلي الى ست نقاط كاملة قبل أن يلتقيا في الكلاسيكو المرتقب في العاشر من الشهر المقبل. ورغم أن جميع المؤشرات كانت تؤكد أفضلية البرسا في الفوز وبعدد وافر من الاهداف، خاصة بعد تألقه بملعب سان سيرو وفوزه الرائع على ميلان 3-2 ، الا أن خيتافي قدم أفضل عروضه في البطولة واستحق النقاط الثلاث التي صعدت به الى المركز الـ13 بـ13 نقطة. ورغم تلقيه الخسارة الأولى هذا الموسم، حافظ برشلونة على مركز الوصيف خلف الريال بتجمد رصيده عند 28 نقطة.
جاء الشوط الأول أحادي الجانب، حيث امتلك البرسا زمام اللقاء واستحوذ بشكل كامل على الكرة كما تناوب لاعبوه على اهدار جملة من الفرص السهلة، كان أقربها تسديدة مباشرة من ليونيل ميسي بعد ثماني دقائق من البداية، واخرى لأليكسيس سانشيز الذي صوب أرضية زاحفة لحظة تقدم الحارس ميجل مويا عن مرماه ولكنها ضلت طريق الشباك.
وتخلى خيتافي عن حذره الدفاعي في الشوط الثاني، حيث بادر بمهاجمة مرمى فيكتور فالديس في أكثر من محاولة، في حين واصل نجوم البرسا تبادل الكرات فيما بينهم واضاعة الفرص امام استبسال مدافعي الفريق المضيف.
وجاءت الدقيقة 67 لتعلن عن هدف الصاعقة لاصحاب الأرض من رأسية رائعة للمدافع خوان فاليرا وسط صدمة لاعبي الفريق الكتالوني وجماهيرهم.
حاول البلوغرانا باستماتة تعديل النتيجة وخطف تعادل سريع يعيده الى اجواء اللقاء، الا أن قلة حيلة مهاجميه على غير العادة وتألق دفاع خيتافي ومن ورائهم الحارس مويا أجهض آمال حامل اللقب في التعادل.
وكاد الفنزويلي ميكو أن يضاعف النتيجة قبل دقائق من نهاية المباراة بهدف ثان بعد ان انفرد بإريك أبيدال وتلاعب به بفاصل من المراوغات الا أن تسديدته الزاحفة ضلت طريق الشباك. وأضاع ميسي فرصة التعادل في الثانية الاخيرة من اللقاء بعد ان انفرد بالمرمى ولكن قذيفته القوية ارتطمت بالعارضة لترتد الى خارج منطقة الجزاء، ليطلق بعدها الحكم صافرة الختام معلنا فوزا تاريخيا لخيتافي وسقوطا مدويا لبرشلونة.
الريال يمطر شباك أتلتيكو برباعية
واكتسح ريال مدريد جاره أتلتيكو مدريد برباعية مقابل هدف واحد في “دربي” العاصمة الإسبانية ، في واحدة من أسوأ مباريات الفريق الملكي هذا الموسم من حيث الأداء رغم أن الفريق الضيف لعب بـ”تسعة لاعبين”.
وحقق الريال فوزه الـ13 على التوالي في جميع البطولات هذا الموسم، بعد أن أضاف أتلتيكو إلى قائمة ضحاياه في الليغا
ولعب أتلتيكو مدريد بتسعة لاعبين بعد طرد الحارس تيبو كورتوا والمدافع دييغو غودين (د21 و81).
بدأ أتلتيكو اللقاء بتضييق المساحات على أصحاب الأرض، حيث حصن دفاعاته أمام ثلاثي الهجوم كريم بنزيمة وكريستيانو رونالدو ومسعود أوزيل لمنع شباكه من استقبال هدف مبكر قد يربك حسابات مدربهم جريجوريو مانزانو.
وعلى عكس المتوقع، نجح المتألق أدريان في مباغتة دفاع الميرينغي بتسجيل الهدف الأول بعد 14 دقيقة من البداية، عقب تسلمه تمريرة متقنة من دييغو ريباس ضربت دفاع الريال المفكك لتصل إلى المهاجم الواعد الذي لم يتوان في إيداع تسديدته الأرضية شباك العملاق إيكر كاسياس.
وبعد الهدف مباشرة توترت الأجواء على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو بعد تدخل عنيف من فيليبي لويس ضد أنخل دي ماريا، ليدخل لاعبو الفريقين في اشتباكات بالأيدي أنهاها الحكم بإنذار دييجو.
وبلغت المبارة قمة إثارتها (د21) بعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء لكريم بنزيمة بعد أن عرقله الحارس البلجيكي تيبو كورتوا أمام مرماه، ليقرر الحكم إشهار البطاقة الحمراء له، ويضطر الضيوف لإكمال المباراة بعشرة لاعبين.
واضطر مانزانو لإخراج نجمه البرازيلي دييغو ليدفع بالحارس البديل سرخيو أسينخو الذي فشل في التصدي لركلة الجزاء التي سددها كريستيانو رونالدو ببراعة محرزا هدف التعادل لأبناء البرنابيو (د23).
وتسبب الطرد في تغيير دفة اللقاء من سجال هجومي بين الفريقين إلى هجوم أحادي الجانب من الفريق الملكي وحائط صد دفاعي لأتلتيكو، حيث استأسد الضيوف أمام مرماهم ولجأوا للإفراط في التدخلات العنيفة لإيقاف خطورة لاعبي الريال وخاصة دي ماريا الذي نال النصيب الأكبر من المخالفات.
وسنحت لبنزيمة فرصة خطيرة قبل انتهاء الشوط كاد يرجح كفة فريقه عبرها، حيث اخترق مارسيلو الجبهة اليسرى ومرر إلى كريستيانو على حدود منطقة الجزاء، ليهدي المهاجم الفرنسي تمريرة سحرية انفرد بها بالمرمى ولكنه تعثر في استقبالها ليشتتها الدفاع وينتهي معها الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني، تحفز الريال للهجوم وتغيير صورته السيئة في الشوط الأول، فلم تمر أكثر من ثلاث دقائق من البداية حتى سجل دي ماريا الهدف الثاني للفريق الأبيض من جملة رائعة بدأها أوزيل بتمريرة ضربت دفاع أتلتيكو لتصل إلى رونالدو من الجهة اليسرى ليمنح بدوره هدية على طبق من ذهب للجناح الأرجنتيني المندفع إلى الخلف الذي سدد بقوة في شباك خلت من حارسها أسينخو الذي لهث وراء تمريرة رونالدو.
استحوذ الريال بشكل مطلق على الكرة بعد الهدف الثاني، ولكنه افتقد للفاعلية الهجومية، ما استدعى مورينيو للدفع بالورقة الرابحة غونزالو إيغواين بدلا من دي ماريا (د61).
ولم يحتج إيغواين لأكثر من ثلاث دقائق بعد نزوله لتشغيل ماكينة أهدافه، حيث استغل خطأ دفاعيا فادحا من الأوروجوائي دييجو جودين في التشتيت ليخطف منه الكرة ويراوغ الحارس أسينخو قبل أن يسدد في شباكه الخالية ثالث الأهداف (د64). واستبدل مورينيو بنزيمة غير الموفق بسرخيو كاييخون، وبعدها دفع بفابيو كوينتراو بدلا من أوزيل.
ونال جودين البطاقة الحمراء الثانية لأتلتيكو (د81) بعد أن عرقل إيجواين أمام المرمى بعد أن هيأ نفسه للتسديد عقب تسلمه كرة رائعة بالكعب من رونالدو، وكالعادة لم يخفق كريستيانو في تسديد ركلة الجزاء التي عمق بها جراح الجار برباعية أنهت معركة الدربي.
مدرب خيتافي سعيد بتحقيق الفوز على “أفضل فريق في العالم”
قال المدير الفني لفريق خيتافي، لويس غارسيا، عقب الفوز على برشلونة إنه “سعيد بتحقيق الفوز على أفضل فريق في العالم بجانب ريال مدريد”.وصرح غارسيا السبت في مؤتمر صحفي عقب المباراة “أهنئ اللاعبين لأننا نجحنا في تخطي صعوبات عديدة مثل الإصابات قبل المباراة”.وأضاف المدرب “اللاعبون أدوا ما عليهم والفضل يعود لهم لأنهم اجتهدوا قبل اللقاء على الرغم من الظروف الصعبة التي مرت بهم”.وأكمل المدير الفني “كرة القدم ردت لنا كرامتنا بهذا الفوز بعد أن انتزعتها منا سابقا، لقد فزنا على أفضل فريق في العالم بجانب ريال مدريد ونحن سعداء للغاية بهذا الأمر”.وأبرز غارسيا “برشلونة جعلنا نعاني بشكل كبير في هذا المباراة”، مشيرا إلى أن فريقه منذ خسارته أمام رايو فايكانو يقدم أداء جيدا للغاية.
غوارديولا: الهزيمة ليست فظيعة والدوري ما يزال طويلا
قال المدير الفني لبرشلونة الإسباني، بيب غوارديولا، إن هزيمة فريقه أمام خيتافي “فظعية”، مؤكدا أن الدوري ما يزال طويلا.
وقال غوارديولا  عقب المباراة “يجب علينا أن نستعيد مستوانا، أمامنا مباراتا رايو فايكانو وليفانتي وبعدها ريال مدريد”.
وبخصوص إلغاء حكم المباراة تيكسيرا فيتينس هدفا للبرسا صرح المدرب “الحكم ليس موجودا في عملنا، وليس لدي أي شيء أقوله في هذا الصدد”.
وأضاف المدرب “قدمنا مباراة جيدة أمام فريق جيد، ونتقدم له بالتهنئة يجب علينا التركيز في مسيرتنا، لأن فرص الخطأ أمامنا قليلة”.
بيكيه: الريال يقدم أداء أفضل
من البرسا الآن
اعتبر مدافع برشلونة، جيرارد بيكيه أن الترتيب الحالي لفرق الدوري الإسباني يعكس أن ريال مدريد الخصم الأزلي لفريقه يقدم الآن أداء أفضل من البرسا.
وقال بيكيه عقب مباراة خيتافي، وفقا لما جاء في صحيفة (ماركا) الإسبانية “إنها أول هزيمة لنا هذا الموسم، ولم نكن ننتظرها”.
وأضاف المدافع “كنا نعرف أنه يجب علينا الفوز وفي النهاية لم يتحقق هذا الأمر، يجب علينا مواصلة الكفاح والتركيز فيما هو آت”.
وأكمل اللاعب “ترتيب فرق الدوري يعكس أن الريال متفوق علينا، ولكن أمامنا مباراتان قبل مواجهة الريال في البرنابيو، وسنلعب دائما بنفس الأسلوب الذي يعتمد على امتلاك الكرة”.وناشد بيكيه جماهير البرسا بمساندة الفريق، مؤكدا على أن فريقه قدم كل ما لديه في مباراة خيتافي، إلا أن “التوفيق لم يكن في جانبه” على حد تعبيره.
مورينيو: واقي الساق الكربوني حمى لاعبي الريال
انتقد البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد لجوء لاعبي أتلتيكو مدريد للعنف ضد فريقه لإيقاف هجماته، مشيرا إلى أن لاعبيه “كانوا محظوظين بارتداء واقي قصبة الرجل (شنكار) من مادة الكربون الصلبة”.
وأوضح مورينيو خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء اللقاء  “من حسن الحظ أن اللاعبين ارتدوا هذه الأوقية باهظة الثمن، وإلا تعرضوا لكسور”.
وحول رأيه في البطاقة الحمراء التي نالها حارس أتلتيكو البلجيكي تيبو كورتوا بسبب عرقلة المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة والتي أسفرت عن ركلة جزاء سجل منها الريال هدف التعادل، قال مورينيو “اللعبة واضحة وليست مجالا للشك، فالطرد صحيح وركلة الجزاء صحيحة”.
وأعرب المدرب الاستثنائي عن رضاه عن أداء فريقه، قائلا “قدم ما عليه.. كان يلعب للفوز وفاز.. وخرج ببطاقة صفراء وحيدة لتشافي (مقابل خمس إنذارات وطردين لأتلتيكو) ولكنني كنت أود أداء أفضل من ذلك”.وأشاد “مو” بحكم اللقاء ماتيو لاوز، ووصفه بـ”الرائع من الناحية التقنية، رغم أخطائه الضئيلة فيما يتعلق بمعاقبة اللاعبين”.
وفيما يتعلق بالجدل الدائر حول تعمد تشافي ألونسو الحصول على بطاقته الصفراء الخامسة ليغيب عن مباراة خيخون المقبلة ويتهيأ للكلاسيكو أمام برشلونة، أجاب مورينيو “لم أر في حياتي لاعبا مثل تشافي” مشددا على أن لاعبي ريال مدريد “لا يرتكبون مثل هذه الأفعال”.
مانزانو: طعم الهزيمة دائما مر
قال المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، جريجوريو مانزانو،  إن طعم الهزيمة دائما ما يكون “مرا”.
وصرح مانزانو عقب نهاية اللقاء “على الرغم من طعم الهزيمة المر، إلا أنها هذه المرة لم تكن مثل مباراة برشلونة، لأن أتلتيكو ظهر بشكل مختلف”.
وقال المدرب “تقدمنا بهدف وحتى حصولهم على ضربة الجزاء لم يكونوا قد سددوا في الأساس على المرمى، لهذا فأنا راض عن هذه المباراة”.
وأضاف المدير الفني لأتلتيكو “لو كنا لعبنا بقية المباراة بنفس الروح لكنا حققنا نتائج أفضل”.
وأكمل مانزانو “ريال مدريد فريق جيد للغاية وحينما تترك أمامه مساحات، فإن هذا الأمر خطير للغاية، ولكن ماذا أقول.. في مباريات الدربي دائما ما يحدث شيء يصب في صالح الريال”، في إشارة إلى تعرض اثنين من لاعبي فريقه للطرد من ضمنهم الحارس.-(إفي)

التعليق