سلطة العقبة: تطوير الشاطئ الأوسط ضرورة ملحة

تم نشره في الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 03:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة - اعتبر نائب رئيس مجلس المفوضين في العقبة أكرم مدادحة أن عملية تطوير الشاطئ الأوسط، باتت ضرورة ملحة بالنسبة للسلطة، لأهميته الاستراتيجية المستمدة من موقعه القريب من السوق.
وقال إن الشاطئ والذي يمتد بطول 1700 متر يعتبر "الرئة" الذي يتنفس منها أبناء وزوار المنطقة، في ظل محدودية الشاطئ العام المتاح للمواطنين.
وكانت السلطة الخاصة قد شرعت بتنفيذ الخطة التطويرية للشاطئ الأوسط، الذي يقع على مقربة من وسط المدينة، لتطويره وتجهيزه بكل المستلزمات التي ستحوله إلى شاطئ جاذب للزوار وملائم لرواده ومصطافيه.
واطلع المدادحة يرافقه مفوض البنية التحتية في السلطة المهندس عصام زريقات، على أعمال الإنشاءات التي بدأت بعد إحالة عطاء تطوير الشاطئ بكلفة 320 ألف دينار، والذي ينتهي العمل به خلال ستين يوما من بدء العمل الفعلي.
وقال إن تطوير هذه المنطقة كان أحد التحديات الكبيرة التي واجهت السلطة منذ تأسيسها، وما زالت عمليات التطوير التي طالتها دون مستوى الطموح، مشيرا إلى أن العطاء المطروح حاليا سيغير من شكل الشاطئ ومن مستوى الخدمات التي تقدم فيه، وصولا إلى شاطئ مناسب يلبي رغبات كافة الزائرين في مشاهدة البحر والاستمتاع بالسباحة فيه، خاصة وأن شاطئ البحر سيخضع أيضا إلى إعادة تطوير وتنظيف لتوفير سباحة أمنه بدون أي عوائق.
وأكد مفوض البنية التحتية الزريقات أن العمل في تطوير الشاطئ سينتهي في غضون ستين يوما ضمن خطة شمولية، تأخذ بالحسبان راحة الزائر وتوفير الخدمات له، بعيدا عن العشوائية التي كانت سائدة على الشاطئ وضعف الرقابة.
وقال الزريقات إنه تم تأسيس وحدة لإدارة الشاطئ والمحافظة على استدامته، تضم كافة الجهات المعنية في العقبة، لتامين بيئة مناسبة للزوار وتوفير الامن والحماية لكافة المصطافين بعيدا عن الإخلال بالنظام وعشوائية تقديم الخدمات غير المناسبة في المكان.
وأشار إلى أن الشاطئ يخضع لعمليات تأهيل واسعة النطاق، من ضمنها توفير ممرات مشاه على الشاطئ بطريقة هندسية تناسب المكان وطبيعته، إضافة إلى وحدات خدمات مختلفة، إضافة إلى أن المنطقة المحاذية للشاطئ، ستخضع إلى إعادة تأهيل وتنظيف لتقديم لوحة جمالية عامة للمكان تستجيب لمتطلبات الاستجمام لتواجدها في مثل هذه الشواطئ العامة.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق