الرئيس التنفيذي لشركة زين يؤكد الالتزام بتوفير فرص عمل للأردنيين

الهناندة: ندرس نقل تجربة حملة إعادة تدوير الأجهزة الخلوية إلى المحافظات

تم نشره في الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • الرئيس التنفيذي لشركة زين أحمد هناندة - (تصوير: محمد مغايضة)

إبراهيم المبيضين

عمان – قال الرئيس التنفيذي لشركة "زين الأردن" أحمد الهناندة السبت الماضي إنّ الشركة وفي إطار استمرارها لتنفيذ برامج المسؤولية الاجتماعية تدرس نقل تجربة حملة إعادة تدوير الأجهزة الخلوية التي نفذتها في عمان نهاية الأسبوع الماضي الى المحافظات.
وأكّد الهناندة في تصريحات صحفية لـ"الغد" انّ الشركة ملتزمة بتنفيذ المبادرات التي تفيد المجتمعات المحلية في مجالات المحافظة على البيئة والتوعية بثقافة إعادة التدوير.
وأشار الى التزام الشركة بالمبادرات التي توفر فرص عمل للأردنيين في مناطق المملكة كافة، لافتاً الى ان الشركة تستعد لافتتاح فروع لها في عدد من محافظات المملكة خلال فترة الشهور القليلة المقبلة هدفها توفير فرص عمل إضافية للأردنيين في تلك المحافظات.
وقال الهناندة - الذي حضر جانباً من فعاليات حملة إعادة تدوير الأجهزة الخلوية التي نفذتها شركة "زين" يومي الجمعة والسبت الماضيين بالتعاون مع نوكيا واكشن موبايل- إن الحملة شهدت إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين لتبديل أجهزتهم الخلوية القديمة، لافتاً الى ان المعرض الذي أقيم لتنفيذ الحملة على مدار يومين فقط استقبل أكثر من 10 آلاف مواطن.
وأكّد أهمية مثل هذه المبادرة في "خلق الوعي بالتخلص من الأجهزة القديمة والسعي لإعادة تدويرها محافظة على البيئة".
ويقدر عدد اشتراكات الهاتف الخلوي في المملكة بأكثر من 7 ملايين اشتراك تتوزّع على ثلاث شبكات رئيسية تقدم الخدمة الخلوية في المملكة. 
وأقامت شركة زين يومي الجمعة والسبت الماضيين في "سيتي مول" معرضاً خاصاً لإعادة تدوير الأجهزة الخلوية، حيث أتاحت هذه المبادرة التي تعد الأولى من نوعها في الأردن لكل من يرغب باستبدال جهازه القديم بجهاز جديد من خلال عرض جهازه على فريق فني متخصص في فحص الأجهزة من شركة نوكيا يقوم بفحص الجهاز وعقب ذلك يقوم فريق اكشن موبايل بتسعير الجهاز ليحصل بعد ذلك الشخص على قسيمة شرائية تمكنه من شراء أي من أجهزة نوكيا التي سيتم عرضها بأسعار مخفضة خلال فترة المعرض أو الاشتراك بأي من خدمات زين المتعددة، وتتيح من جهة أخرى لكل من يرغب باستبدال جهازه المعطل بخط مدفوع مسبقاً.
وفي سياق متصل نشرت شركة "زين" مؤخرا التقرير الأول لها  للاستدامة عن العام 2010، تحت عنوان(15 عاما من تغيير وجه الأردن)، لتكون بذلك أول شركة اتصالات محلية تصدر هذا التقرير المتكامل الذي يقدم نظرة معمقة، ووصفاً شاملاً لأداء عمليات الشركة في المجالات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية.   ويهدف هذا التقرير الذي تم إصداره بالتزامن مع احتفال زين بعامها السادس عشر الى تحسين الإدارة المنهجية للشركة والتأكيد على التزام زين على تحسين أداء عملياتها في المستقبل عبر الشفافية في فتح قنوات الحوار البناء وإشراك أصحاب المصلحة بالإنجازات التي حققتها الشركة في مجال تطبيق سياسات وإجراءات الاستدامة.
ويقيس التقرير الأثر الذي أحدثته زين على الاقتصاد والبيئة، كما و يسمح بتقييم عمليات الشركة وسياستها، ويوفر الفرصة لوضع استراتيجيات التطوير والتحسين كونه وسيلة فعالة في تحقيق الشفافية والمصداقية تجاه أصحاب المصلحة".
ويشار الى انّ شركة "زين" تمتلك عدداً من المبادرات البيئية المستدامة فكانت قد أطلقت العديد من المشاريع والمبادرات منها تصميم بطاقات شحن صديقة للبيئة والتي يمكن إعادة تدويرها، وقامت على صعيد آخر بتبني غابة بمساحة 120 دونماً ضمن محافظة جرش أطلقت عليها اسم غابة زين وقامت بزراعتها بالأشجار وتحويلها الى غابة نموذجية واظب موظفو شركة "زين" على زيارتها وزراعتها كل عام. وأطلقت شركة "زين" بالشراكة مع "جت" وجمعية البيئة الأردنية مشروع إعادة تدوير الورق العام 2010 ويستهدف هذا المشروع المدارس الحكومية وخلق الوعي بين الطلاب بأهمية المحافظة على البيئة، استهدفت زين من خلال هذه المبادرة 80 مدرسة حكومية.
ويشار الى ان شركة "زين" مع نهاية العام 2010 كانت تمتلك حصة سوقية بلغت 40 %، وذلك بعدد اشتراكات بلغ وقتها 2.5 مليون اشتراك، وكانت شبكتها وصلت الى تغطية سكانية بلغت نسبتها 99.8 %.
وكانت الشركة أطلقت خلال شهر آذار (مارس) الماضي خدمات الإنترنت عريضة النطاق عبر الخلوي أو الحاسوب من خلال تقنية "الاتش اس بيه ايه بلس " بتغطية شاملة للمملكة.

ibrahim.almbaideen@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »وماذا بعد إستبدال الأجهزة (Mohammad Saleh)

    الخميس 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    تبدو مبادرة جميلة ولكن ماذا يتم بعد إستبدال الأجهزة؟ كيف تقوم زين بإعادة التدوير وأين؟ عدد الزوار 10 الآف ولكن كم عدد الأجهزة التي تم إستبدالها؟ هل يتم أخذ الأجهزة التي تعمل أم يتم أيضاً أخذ الأجهزة المعطلة؟ ولماذا الهواتف من مصنع واحد؟