المفرق: سكان يشكون تأخر إنجاز مشروع صيانة الطريق الرئيسي

تم نشره في الأربعاء 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 03:00 صباحاً

قصي جعرون

المفرق - يعاني سكان مدينة المفرق والقرى المجاورة لها من صعوبة التنقل والوصول الى المحافظات المجاورة بسبب تأخر أعمال الصيانة التي تشهدها الطريق الرئيسي واضطرارهم الى استخدام طرق فرعية بديلة غير مؤهلة، ما تسبب بوقوع حوادث عديدة.
ويؤكد سائقو مركبات، أن تأخر أعمال الصيانة بالطريق الرئيسي يضطرهم الى استخدام طرق بديلة غير مؤهلة، تفتقد الى الشواخص المرورية والإنارة، وبحاجة الى صيانة ما يتسبب بوقوع حوادث، والتي عادة ما تكون مميتة.
ويضطر العديد من طلبة جامعة آل البيت والقاطنين في محافظتي إربد والعاصمة من مغادرة منازلهم مبكرا لضمان وصولهم الى الجامعة كون الطرق البديلة تحتاج الى وقت أكبر، في حين يتعذر على بعض الموظفين والعاملين من محافظة المفرق الوصول الى دوامهم بالوقت المحدد، خاصة القرى الشرقية من المحافظة لأسباب تتعلق بتعثر إيجاد مواصلات من قراهم الى أماكن عملهم.
ويشكو سكان مناطق (فاع، حوشا، الحمرا، والحرش) من عدم توفر المواصلات بشكل كاف الى أماكن عملهم في المحافظات المجاورة. ويبدي العديد من قاطني هذه القرى استياءهم مما أسموه "عدم اكتراث"، المسؤولين بشأنهم وتأمينهم بالمواصلات الكافية بالإضافة الى تأمين السلامة العامة على الطرق البديلة التي يضطرون الى سلوكها للوصول الى أماكن عملهم.
ويطالب أهالي القرى المجاورة لمحافظة المفرق بتزويد الطرق البديلة بمزيد من الشواخص المرورية بالإضافة الى إنارة ما أمكن منها لمساعدة السائقين للحد من حوادث السير التي باتت تشهدها المحافظة بشكل متزايد منذ استخدام تلك الطرق.
وكان وزير الأشغال يحيى الكسبي قد صرح أخيرا أن نسبة الإنجاز في  طريق إربد - المفرق التي تشهد أعمال صيانة بلغت قرابة 70 %، عازياً أسباب تأخر إنجاز المشروع في وقته المحدد، الى عدم توفر المخصصات اللازمة لصرف مستحقات الشركة المنفذة للمشروع.
يذكر أن طريق إربد - المفرق يشهد صيانة كاملة عبر ثلاث مراحل تم إنجاز مرحلتين منها، فيما يجري العمل على إنجاز المرحلة الثالثة وهي طريق ارحاب - المفرق والتي بلغت نسبة الإنجاز فيها 55 % بكلفة مالية تصل إلى 16 مليون دينار وفق تصريحات الكسبي.

التعليق