الرمثا: بحارة يعتصمون احتجاجا على الإجراءات المعقدة بمركز الحدود

تم نشره في الأربعاء 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 03:00 صباحاً

احمد التميمي

الرمثا - اعتصم عشرات "البحارة" العاملين على خط درعا- الرمثا مع ابنائهم أمس، أمام مبنى متصرفية لواء الرمثا احتجاجا على ما اعتبروه "اجراءات معقدة" على الحدود ما أثر على مصدر رزقهم.
وقام المعتصمون ببناء خيمة أمام مبنى المتصرفية ورفعوا يافطات تطالب بتغيير مدير الحدود ومدير مكافحة التهريب، بعد فشل مساعيهم في حل المشكله مع مدير عام الجمارك.
 وقال المعتصمون في عريضة موجهة إلى محافظ اربد، ان مطالبتهم برحيل مدير الحدود ومدير مكافحة التهريب، جاءت نتيجة تشديد الإجراءات بشكل غير منطقي، ما جعلهم غير قادرين على مواصلة عملهم، الامر الذي يهدد ارزاقهم.
وزعموا أنهم يدفعون الرسوم والضرائب المستحقة عليهم لدى الجمارك في المركز الحدودي، ليفاجأوا بسيارات الجمارك تلاحقهم بعد خروجهم من الحدود في مدينة الرمثا وتقوم بمعاودة تفتيش المركبات بطريقة تلحق الضرر بالبضائع التي ينقلونها، اضافة الى مصادرة بعضها وفرض جمارك ورسوم جديدة عليها.
وأكدوا أن الجهات الأمنية على الحدود تتحكم بعملية "منع السفر"، مطالبين بأن يتسلم القضاء الأردني قضاياهم، لا أن يمنعوا من قبل مدير الحدود رغم عدم وجود قرار قضائي بمنعهم.
من جهته، قال متصرف لواء الرمثا رضوان العتوم انه تم مخاطبة الجهات المعنية بمطالب المعتصمين وان المتصرفية لا علاقة لها بالإجراءات التي تقوم بها إدارة الحدود من ناحية التفتيش وغيرها.
على ان مصدرا في مركز حدود الرمثا اكد أن الإجراءات التي تقوم بها الجهات الأمنية المختلفة تعد روتينية، وتهدف إلى فرض النظام بالمركز والكشف عن أية مواد ممنوعة من دخول الأردن، لافتا إلى وجود مشاكل مع عدد مع السائقين على خلفية مشاكل جمركية منعوا على اثرها من السفر.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن العاملين في المركز الحدودي يتعاملون مع جميع السائقين ضمن الصلاحيات التي تمنحها الانظمة والقوانين وبما يخدم المصلحة العامة.
ونفى ان يكون هناك أي تعمد في تعقيد الإجراءات، مؤكدا أن إدارة المركز رفعت مطالب المعتصمين إلى الإدارة من اجل النظر بها.

التعليق