طارق الجندي وناصر سلامة يقدمان أمسيتين في ألمانيا

تم نشره في السبت 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • عازف العود طارق الجندي -(من المصدر)

غيداء حمودة

عمان- شارك الموسيقي وعازف العود الأردني طارق الجندي وعازف الايقاع ناصر سلامة مؤخرا في أمسيتين موسيقيتين في ألمانيا، أقيمت الأولى في مدينة دوزين دورف على هامش مهرجان "International Theatre Work" المسرحي، اضافة الى أمسية عزف منفرد في بون اشترك فيها المايسترو والتر ميك.
وبين الجندي في حديثه لـ"الغد" أن الأمسيتين شهدتا تفاعلا وحضورا من قبل الجمهور، سواء منهم العرب او الألمانيون. وأضاف أن برنامج الأمسيتين تضمن مقطوعات من تأليفه منها "عائد الى بيروت" والى يوهان سبيتيان باخ" و "على درج مارنقولا" و"ترحال"، اضافة الى تقاسيم على مقام الراست وكابريس راست، ولونغا "جورجينا" من تأليف الموسيقي الأردني عبدالرزاق الطوباسي.
وتضمن مهرجان "International Theatre Work" المسرحي عرضا لمسرحية "جسر العودة" من الأردن ومن إنتاج مسرح الفوانيس، اضافة الى مسرحية "المخيم" من سورية ومسرحية أخرى من فلسطين من انتاج مسرح "الحارة".
وعقدت على هامش المهرجان مجموعة من النقاشات والحوارات وورشات العمل، شملت المسرحيات التي عرضت والربيع العربي وعلاقته بالثقافة والفنون وورشة اخرى تناولت المبدعين العرب وظروف عملهم.
وجاءت مشاركة المايسترو والتر ميك في أمسية الجندي وناصر ليست من خلال العزف، بل قراءة قصيدة "لاعب النرد" للشاعر الراحل محمود دوريش باللغة الألمانية، حيث رافقه الجندي بالعزف على آلة العود.
بدأ الجندي، الحائز على المركز الثاني في "مسابقة بيروت الدولية لمحترفي آلة العود" في تموز من العام 2009، مشواره في الموسيقى وعلومها في عمر العاشرة، ليتابع مشواره بعد ذلك بجهد وإصرار ورؤية موسيقية خاصة به.
تتلمذ الجندي على يد العديد من أساتذة العود في الأردن مثل ناصر عبيدو وإيليا خوري وأحمد الخطيب وعمر عباد وعبدالرزاق الطوباسي وصخر حتر. كما استفاد الجندي من خبرة وتجارب موسيقيين عرب آخرين عبر ورش العمل منهم عمر بشير وشربل روحانا وإدريس المالومي وألفريد جميل.
حصل الجندي على بكالوريوس موسيقى تخصص آلة التشيلو العام 2011، بعد أن حصل على منحة دراسية من المعهد الوطني للموسيقى لدراسة التشيلو العام 2007، وذلك بعد أن بقيت الموسيقى وعلومها ملازمة له حتى انتهى من دراسة الهندسة الكيميائية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وأصبح الجندي عازفا للتشيلو في أوركسترا عمّان السيمفوني بقيادة الأستاذ محمد عثمان صديق العام 2009. 
عمل وشارك مع العديد من الفرق الموسيقية مثل: فرقة شرق إذ يعد أحد مؤسسيها وكتب ووزع لها العديد من الأعمال الموسيقية والغنائية التي صدرت في ألبوم (بيّن بين)، فرقة دوزان وأوتار بقيادة شيرين أبو خضر، فرقة رم - طارق الناصر، فرقة شو هالأيام، فرقة الحنونة لإحياء التراث الشعبي الفلسطيني، فرقة الأكاديمية الأردنية للموسيقى، أوركسترا الشباب بقيادة أجنس بشير ومع المؤلف المغربي نبيل بن عبدالجليل في "ليون الأفريقي".
أما ناصر سلامه فيتميز بتنوع معرفته وأدائه الموسيقي كعازف إيقاع؛ فهو لا يتقن فن الإيقاع العربي/الشرقي فحسب بل يبدع في تقديم الإيقاعات اللاتينية، والفلامنكو، وآلات إيقاعية متنوعة أخرى من أنحاء العالم. وبالإضافة إلى مشاركته مع فرق موسيقية أردنية مثل زمن الزعتر، وأوركسترا المعهد الوطني للموسيقى. شارك سلامة مع فرق عربية وعالمية مثل كرلمة، سيمون شاهين، وعازف الناي التركي الشهير سليمان إرغونير.
يتميز فن العزف لدى سلامة بقدرته ومرونته في التفاعل الإيقاعي مع كافة التنويعات الموسيقية التي يعزف معها واهتمامه بالتفاصيل، مما يسمح له بالتعبير عن هياكل إيقاعية بيسر لتصل بنفس السهولة إلى المستمع.

ghaida.h@alghad.jo

التعليق