الأعمال الرئيسية في ملعب مجمع الأمير فيصل بالكرك توشك على الإنجاز

تم نشره في الجمعة 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • ملعب الأمير فيصل اوشك على الجاهزية لاستقبال المباريات-(من المصدر)

إبراهيم أبو نواس

الكرك- أوشكت أعمال الصيانة في ملعب مجمع الأمير فيصل بالكرك على الانتهاء، بعد أن تم تشييد السور المحيط بالملعب من الجهة الشرقية (المقابلة للمنصة) بطول 180 مترا وارتفاع 3 أمتار مع شبك حاجز علوي وعمل بوابة محكمة، وتم أيضا إغلاق مدخل اللاعبين من الملعب الى غرفة الغيار والعكس، وأصبحت الممرات محكمة، وتم إنجاز الشبك من الجهة الشمالية بطول 50 مترا بين المدرسة النموذجية وخلف المدرجات لمنع عبور الجمهور، وبات الملعب شبه جاهز لاستقبال المباريات الرسمية في منطقة الجنوب؛ لا سيما لنادي ذات راس ونادي شيحان.
وقد عملت وزارة الشباب على استكمال السور في محيط المجمع بدل الشبك القديم، وكذلك وضع شبك على المدرجات لفصل جماهير الفرق عن بعضها بعضا، بانتظار الانتهاء من بناء السور الذي يقع على يمين المنصة الرئيسية.
وستعمل الوزارة على صيانة شاملة لدورات المياه وغرف الغيار، وسيتم العمل بها سريعا من خلال مديرية الأبنية.
وقال مدير مجمع الأمير فيصل الرياضي مخلد المجالي “إن هذه الأعمال ستنجز في أقرب وقت وقبل حلول مرحلة الإياب من دوري المحترفين”.
وطالب بتنفيذ جدار استنادي وسور محيط بالموقع بصورة عامة لمنع تكرار مشكلة المجمع الرياضي الحالي الذي بقي على الحال نفسها ما يقارب 17 عاما، ويعاني من التجاوزات في دخول الجمهور للملعب.
ومن الجدير بالذكر أن أرضية الملعب المنجل من أفضل أرضيات الملاعب في المملكة نظرا للعناية الفائقة بها من قبل العاملين في إدارة المجمع.
وطالب مدير المجمع مخلد المجالي، اتحاد الكرة، بتوفير مقاعد ومظلات للاعبين داخل الملعب، وكذلك الأدوات اللازمة، وقد وعد الاتحاد بتوفيرها بالسرعة الممكنة.
إلى ذلك، تم طرح عطاء إقامة الصالة الرياضية المتعددة الأغراض كأحد المشاريع الأولية التي ستقام على أرض مدينة الأمير فيصل الرياضية، والتي أمر جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم بإقامتها بهدف تطوير المجمع الرياضي ليصبح مدينة رياضية متكاملة، وتعد هذه الصالة باكورة الأعمال في موقع المدينة الرياضية التي طال انتظارها من أبناء الكرك بشوق لسد حاجاتهم الرياضية باعتبارها المتنفس الوحيد لأنشطتهم، والتي ستعمل على رفد البنية التحتية في المحافظة.

ibrahem.abunawas@alghad.jo

التعليق