حسابات دقيقة في مباراتي اليوم من دوري المناصير للمحترفين

الفيصلي يتطلع للجزيرة وشباب الأردن في سباق مثير مع الرمثا

تم نشره في الجمعة 21 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 صباحاً
  • لاعب الجزيرة أمجد الشعيبي(وسط) محاصر بين لاعبي الفيصلي حاتم عقل(يسار) وعبد الاله الحناحنة في مباراة سابقة-(الغد)

بلال الغلاييني ود. ماجد عسيلة

عمان- ينتظر أن تأخذ مباراتا اليوم في دوري المناصير للمحترفين منحى آخر، من حيث الأهمية وإمكانية حدوث انقلاب في النتائج خلافا لما هو متوقع نظرا لتقارب المستوى الفني بين الفرق الأربعة وإن كانت نسب الأفضلية تتفاوت قليلا، لكن الطموح يبقى مشتركا وقويا، ولهذا ستكون الحسابات دقيقة.
المباراتان تنطلقان بتوقيت واحد في الساعة السابعة مساء في إطار الجولة الثامنة من مرحلة الذهاب، وفيهما يلتقي الفيصلي مع الجزيرة على ستاد عمان، الفيصلي يسعى للمحافظة على الفارق النقطي بينه وبين أقرب المطاردين فيما يحاول الجزيرة تحسين صورته والزحف للأمام، وفي الوقت نفسه سيكون ملعب الملك عبدالله الثاني في القويسمة مسرحا للقاء الإثارة الذي يجمع بين فريقي شباب الأردن وضيفه الرمثا، ويبدو أن طموح الخروج بكامل النقاط سيكون الهاجس الأكبر لكلا الفريقين.
حوار الشجعان
لا مجال للتفريط ولو بنقطة واحدة هذا هو الشعار الرسمي الذي سيطلقه لاعبو الفريقين مع صافرة البداية ولأجل ذلك ستكون الألعاب مفتوحة من كلا الفريقين مع التطلعات الى الجوانب الهجومية من خلال تكثيف الهجمات وفرض السيطرة على منطقة الألعاب التي ستكون حصرية للاعبي خط الوسط الذين سيعمدون على بناء وطبخ الهجمات كافة، إضافة الى الحرص في الجانب الدفاعي من خلال التغطية اللازمة وإبعاد الكرات قبل ان تشكل خطورتها على مرمى الفريقين، في الوقت الذي ستفرض فيه الرقابة على اللاعبين المهاجمين خشية من الكرات الملعوبة داخل المنطقة المحرمة.
الفريقان ينتهجان الأساليب المنوعة وان كان مستوى فريق الرمثا هو الأفضل بعد النتائج والعروض القوية التي قدمها الفريق في الآونة الأخيرة، فيما يسعى فريق شباب الأردن الى مواصلة نهضته وحصد النقاط، وهو يركز على الأساليب القصيرة في كشف دفاعات الفريق المنافس.
فريق الرمثا يركز على صلابة الرباعي خالد البابا وعلي خويلة وباسل الشعار وسليمان السلمان في التغطية الخلفية وإبعاد الكرات أولا بأول قبل ان تصل نحو مرمى الحارس عبدالله الزعبي، في الوقت الذي يتقدم فيه السلمان خويلة من ناحية الأطراف والبدء في عكس الكرات العرضية باتجاه المهاجمين محمد قصاص وحمزة الدردور، بينما يتفرغ عمر عبيدات ورامي سماره ومصعب اللحام وراكان الخالدي الى لعب الكرات البينية القصيرة من مختلف الاتجاهات، الأمر الذي يعزز من قوة الهجمات الرمثاوية والتي ينتظر ان يقابلها فريق شباب الأردن بالأسلوب نفسه مع التركيز على الجانب الدفاعي في إزالة الخطورة عن مرمى معتز ياسين بتواجد محمود أبو عريضة وأحمد محمد وأحمد عودة وعدي زهران ويوسف النبر وإعطاء الفرصة الكاملة لرباعي الوسط أنس الجبارات وعلاء الشقران ومحمد الحموي وعاطف جنيات برسم الهجمات كافة الممزوجة بالسرعة لحظة التنفيذ والقيام بالطلعات الأمامية، فيما ستكون مهمة قلبي الهجوم ماهر الجدع ومحمد عمر استغلال الكرات الساقطة داخل منطقة الجزاء، الى جانب اللجوء الى استغلال قوة اللاعبين في تسديد الكرات من خارج المنطقة.
التشكيلتان المتوقعتان
الرمثا: عبدالله الزعبي، خالد البابا، علي خويلة، باسل الشعار، سليمان السلمان، عمر عبيدات، محمد الراتب، مصعب اللحام، راكان الخالدي، محمد قصاص وحمزة الدردور.
شباب الأردن: معتز ياسين، محمود أبو عريضة، أحمد محمد، أحمد عودة، عدي زهران، يوسف النبر، أنس الجبارات، علاء الشقران، محمد الحموي، محمد عمر، ماهر الجدع.
عراقة وطموح مشترك
لن يضع الفيصلي نفسه اليوم أسيرا لموقف جس النبض طويلا، فالفريق على علم كامل بنقاط قوة وضعف خصمه، متسلحا بقدراته الهجومية والتي عززها ثبات تشكيلة الفريق بصورة أفضل خلال المباراتين الأخيرتين، وهي التي تناسبه تماما في مواجهة الجزيرة، والتي يشكل فيها تمركز محمد خميس وإبراهيم الزواهرة في العمق الدفاعي مركز ثقل وتوازن الفريق في الشقين الدفاعي والهجومي، فمن جهة تحصين بوابة الحارس لؤي العمايرة من العمق، يدرك اللاعبان أن معالجة الكرات العرضية لظهيري الجزيرة سالم العجالين وماجد محمود بصورة جادة، يمنح باقي عناصر الفريق الثقة للامتداد للمواقع الأمامية، والبدء في إعداد الهجمات بصورة هادئة، فضلا عن منح عبدالإله الحناحنة وشريف عدنان فرصة المساهمة في عمليات التحضير وضرب تحصينات الخصم الجانبية بصورة مؤثرة.
الفيصلي سيحاول التأني في بسط سيطرته على وسط وأطراف الميدان، فالتحركات التي يقودها بهاء عبدالرحمن وخليل بني عطية ستوفر كرات نموذجية لجهة حسونة الشيخ في استكمال المسعى الهجومي، والتي سيحاول فيها استثمار انطلاقات المحارمة والنواطير على طول الملعب، وفتح المجال أمام عدة خيارات تهديفية، أبرزها في الكرات العرضية على رأس أحمد هايل أو عبدالهادي المحارمة، أو في استثمار اندفاعات علي ناصر الدين وخالد نمر الأمامية، والاختراق مباشرة لضرب عمق الدفاع الجزراوي لأحمد عطية ومحمد الباشا، لكنها قد تصطدم بتغطية العجالين وماجد محمود على الأطراف.
على الجهة المقابلة فقد أظهرت عمليات التحضير الهجومي للجزيرة خطورة ملموسة في مبارات الفريق الأخيرة، لكن عابها عمليات الإسناد المناسب خلف اندفاعات رأس الحربة صالح الجوهري وتحديدا من الأطراف لجهة لؤي عمران ومهند جمجوم حال مشاركته، ويمكن للفريق التخلص من هذه الثغرة إذا ما تم الدفع بمحمد مصطفى خلف ناصر الدين وخالد نمر أو بديله أحمد سمير، لكنها في الوقت ذاته تفقد حيوية أطراف الفريق، وبالتالي تتعزز فرص الفيصلي في الوصول الى مرمى حماد الأسمر، وتلقي بأعباء إضافية على أحمد عطية والباشا في توفير عمليات التغطية.
التشكيلتان المتوقعتان
- الفيصلي: لؤي العمايرة، محمد خميس، إبراهيم الزواهرة (حاتم عقل)، شريف عدنان، عبدالإله الحناحنة، مهند المحارمة، رائد النواطير، بهاء عبدالرحمن، خليل بني عطية (عصام مبيضين)، حسونة الشيخ، أحمد هايل (عبدالهادي المحارمة).
- الجزيرة: حماد الأسمر (عزمي الشويكي)، أحمد عطية (محمد مصطفى)، محمد الباشا، سالم العجالين، ماجد محمود، علي ناصر الدين، خالد نمر (أحمد سمير)، لؤي عمران، مهند جمجوم، صالح الجوهري.

bilal.ghalayini@alghad.jo
majed.eisseleh@alghad.jo

التعليق