تلفاز إل جي السينمائي الثلاثي الأبعاد: الجيل القادم من أجهزة الترفيه المنزلي

تم نشره في الثلاثاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 صباحاً

عمان- الغد- تعد التقنية الثلاثية الأبعاد من المواضيع المهمة على مستوى العالم في يومنا هذا، وكون أجهزة التلفاز الثلاثية الأبعاد تمثل قطاع الترفيه المنزلي، أصبح الطلب عليها شديدا جدا في الوقت الحالي، وباتت من المتطلبات التقنية المهمة بالنسبة للزبون.
وبدمج التقنية الثلاثية الأبعاد مع أجهزة التلفاز، يستمتع المشاهد بأفلام سينمائية ثلاثية الأبعاد في غرفة معيشته، مستوحاة من قلب شاشة السينما، كما يعيش محبي الرياضة تجربة المباريات الرياضية، وكأنهم في ملعب حقيقي. كل هذه الميزات تجعل هذا التلفاز يجذب نظر الكثيرين إليه من جميع أنحاء العالم.

مشاهدة المحتوى الثلاثي الأبعاد لفترات أطول

عادة ما يلجأ الشخص إلى مشاهدة التلفاز من أجل الاستمتاع بوقته وللاسترخاء، لذلك يجب أن يراعى أن تكون وضعية جلسته مريحة؛ لأنه عادة ما يقضي وقتا طويلا أثناء المشاهدة.
والمعروف عن أجهزة التلفاز الثلاثية الأبعاد التقليدية، أنها تسبب التعب للعينين، بسبب نظاراتها ثقيلة الوزن والمليئة بالأجزاء الإلكترونية والكهربائية المسؤولة عن تكوين خيالات بصرية تساعد في إنتاج صور ثلاثية الأبعاد.
أما اليوم، ومع تطور تقنية FPR، تغير مفهوم المحتوى الثلاثي الأبعاد تماما، فهي تقنية جديدة تستخدم "أفلاما مستقطِبة"، تُثَبَت على شاشة التلفاز مباشرة، وتوفر صورا متطابقة وشديدة الوضوح لكلتا العينين.
كما أن النظارات الثلاثية الأبعاد المرافقة للتلفاز مريحة جدا وخفيفة الوزن، إذ إنها خالية من الأسلاك والدارات الكهربائية ومن الموجات الكهرومغناطيسية، كما أنها لا تحتوي على بطاريات، فلا داعي لشحنها، أو تكبد عناء تكلفة استبدال البطاريات التالفة. 
وتوفر تقنية FPR أيضا صورا خالية من الارتجاج، الأمر الذي يقلل من الشعور بالغثيان والدوار وإرهاق العينين، الذي قد يحدث عند مشاهدة أجهزة التلفاز ثلاثية الأبعاد التقليدية لوقت طويل، مما يجعل محتوى تلفاز إل جي السينمائي الثلاثي ممتع وشيق وواضح، ويمكن مشاهدته لفترات أطول بدون معاناة وتعب.

محتوى ثلاثي الأبعاد بوضعية استرخاء مريحة

يَتوق معظمنا عند العودة إلى المنزل لجلسة هادئة وممتعة على التلفاز، ولتكون هذه الجلسة مريحة، يجب أن تكون مشاهدة شاشة التلفاز سهلة من أي زاوية، لاسيما وأن معظمنا يفضل التمدد على الأريكة أو السجادة، بدلا من الجلوس خلال مشاهدة التلفاز. ولسوء الحظ لا توفر نظارات أجهزة التلفاز الثلاثية الأبعاد التقليدية هذه الميزة، ولمشاهدة أفضل، يفضل أن يجلس المشاهد مقابل التلفاز مباشرة بنطاق زاوية محددة.
ويعد تلفاز إل جي السينمائي الثلاثي الأبعاد الأفضل من حيث المشاهدة المريحة، والفضل في ذلك يعود لزاوية المشاهدة العريضة التي يوفرها، فهو يسمح للمشاهد بالجلوس بالوضعية التي يرغبها بدون تقييد، لذلك تتميز زواياه بأنها واسعة، لتسمح بأكبر قدر ممكن من المشاهدين للاستمتاع بمشاهدة الأفلام معا بطريقة مريحة وبعيدة عن التعقيد.
من الجميل جدا أن يستمتع الشخص بمشاهدة أفلام وألعاب ذات محتوى ثلاثي أبعاد في منزله، ولكن يبقى السعر من الأمور التي قد تؤرقه، فما تزال أجهزة التلفاز الثلاثية الأبعاد أغلى بكثير من الأجهزة التقليدية، وليتمكن أفراد العائلة كافة من مشاهدة هذا المحتوى، عليهم شراء المزيد من النظارات، الأمر الذي يزيد تكلفة إضافية أخرى على كاهلهم.
وما يجعل تلك النظارات التقليدية غالية الثمن هو احتوائها على مجموعة من الدارات الكهربائية والقطع الإلكترونية، لإنتاج صورا ثلاثية الأبعاد، أما النظارات الحديثة، فهي خالية تماما من كل تلك القطع، ووزنها أقل بمعدل النصف، لتصبح بذلك أقل سعرا، وأكثر راحة لفترات أطول.
وغالبا ما يستمتع الأشخاص بمشاهدة التلفاز مع عائلاتهم وأصحابهم كنوع من الترفيه والتسلية الاجتماعية، ولكن مع التقنيات الجديدة كالهواتف المتنقلة الذكية ومشغلات أقراص الفيديو، هم يقضون وقتا أقل أمام التلفاز التقليدي. أما الآن، مع أجهزة التلفاز الذكية وذات التقنية الثلاثية الأبعاد، أصبح الموضوع ممتعا وشيقا ويستحق التجربة.
وكشفت شركة إل جي الكترونيكس النقاب عن تلفازها السينمائي الثلاثي الأبعاد المدعم بتقنية FPR، وهو يجمع بين كل المقومات والميزات التقنية التي ذكرت سابقا. وبذلك يحتل تلفاز إل جي السينمائي الثلاثي الأبعاد مرتبة الصدارة في عالم أجهزة الترفيه المنزلي.

التعليق