حالات تستوجب اصطحاب الطفل للطوارئ أو الطبيب

تم نشره في الاثنين 17 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 02:00 صباحاً
  • ينصح باصطحاب الطفل للطبيب إذا كان يشكو من ارتفاع بالحرارة فربما يكون مصابا بالتهاب في الأذن-(أرشيفية)

عمان- يتعرض الأطفال بشكل عام للإصابة بالأمراض نتيجة ضعف بنيتهم وحاجتهم للعناية والاهتمام، لاسيما في الشتاء، وجراء حالات تقلب الطقس.
إن غالبية الأمراض التي تصيب الأطفال في الشتاء تعد نتيجة طبيعية لعدم إعطائهم الاهتمام الكافي ووقايتهم من البرد الشديد، وبذلك يكون الأهل مشاركين بدرجة كبيرة في إصابة أطفالهم بأمراض البرد؛ إذ إن غالبية إصابات الأطفال التي يراجع فيها الأهل العيادات الطبية وحالات الإدخال للمستشفيات هي نتيجة إصابات الأطفال بأمراض تنفسية نتيجة أمراض البرد التي من الممكن الحد منها أو تجنبها إذا انتبه الوالدان أن مقاومة طفلهما الصغير ضعيفة للبرد.
لهذا يجب عدم تعريض الطفل للجو البارد بسرعة؛ لأنه لا يحتمل التغيير المفاجئ من حوله.
هناك أعراض مرضية كثيرة لا يمكن حصرها تظهر على الأطفال، ولكن سيتم التركيز هنا على حالات معينة تستوجب أخذ الطفل للطوارئ أو الطبيب:
1 - ارتفاع درجة الحرارة:
يشكل ارتفاع درجة الحرارة خطورة على صحة الطفل، وخصوصا في الأشهر الستة الأولى من العمر؛ لأنه في كثير من الحالات تنم الحرارة عن أعراض ظاهرة لمرض خطير، وفي حالة عدم اكتراث الأهل لعلاج الطفل، فإنه يؤدي إلى حدوث مضاعفات تظهر عندما يتقدم الطفل في النمو، وفي جميع الحالات يجب عدم إهمالها، ومن الضروري إرسال الطفل للمستشفى لإجراء الفحوصات الضرورية، لاسيما الأطفال الأقل من ستة أشهر، فربما تكون هذه الحرارة بسيطة أو مقدمة لمرض خطير إذا كان صاحبها يعاني من أعراض أخرى مثل؛ التشنجات أو الإسهال أو الطفح الجلدي، والأهم وجود خمول وقيء قد يكون مقدمة لمرض الحمى الشوكية.
2 - الإسهال:
الإسهال الذي يصيب الأطفال قد يؤدي الى حدوث مضاعفات خطيرة مهددة لصحة الطفل، وتجب حينها مراجعة الطبيب عند حدوث الإسهال، وخصوصا عند الأطفال ذوي الأعمار التي تقل عن ستة أشهر، والذين لا يستطيعون تحمل فقدان السوائل، لأنه في هذه الحالة قد يؤدي إلى تلف بعض الأعضاء الحيوية مثل الكلى وغيرها، كما أن خطورته تزداد إذا كان مصحوبا بارتفاع في الحرارة، ما يستدعي دخوله المستشفى وإنقاذه من الجفاف، وينصح الأهل بإعطاء الطفل السوائل لتعويضه عما فقده حتى تتم معرفة السبب وعلاجه.
3 - ضيق النفس:
يشكو غالبية الأطفال من صعوبة التنفس، ويقف الأهل عاجزين عن عمل أي شيء للطفل، والحل الأمثل هو المسارعة بإرساله الى أقرب طبيب أو الى أقسام الطوارئ في المستشفيات كي يتم عمل الفحوصات اللازمة والمساعدة في إنقاذه، وتزداد الحالة خطورة عندما يكون الطفل حديث الولادة؛ لأن الأهل لا يستطيعون تمييز صعوبة التنفس ويظنونه عارضا مرضيا بسيطا ناجما عن امتلاء معدة الطفل بالحليب، وفي بعض الحالات يكون ضيق التنفس ناجما عن عوامل تحسسية من الفوط والبطانيات وملابس الطفل الصوفية التي تعمل على زيادة الأمر سوءا؛ لأن أغلب أسباب ضيق النفس ربما تكون نوبات ربو أو التهابا في المجاري التنفسية العلوية أو السفلية التي قد تحتاج إلى علاج مكثف في المستشفى. ومن علامات ضيق التنفس سرعة النفس وعدم القدرة على الرضاعة والقيء.
4 - آلام البطن:
إذا كانت شديدة ومستمرة ويصاحبها إسهال أو قيء، يمكن أن تؤدي إلى حدوث التهاب الزائدة الدودية وانفجارها في حالة التأخير في المراجعة أو عدم اكتشافها من قبل الأطباء أحياناً.
5 - التشنجات أو الاختلاجات:
إن حدوث تلك الاختلاجات لأول مرة ومن ثم تكرارها لربما يكون نذير مرض ما يتوجب اكتشافه، كما أن مرضى الصرع أحيانا لا يتم إحضارهم ظناً من الأهل بعدم الحاجة لذلك، لكن حدوث التشنجات قد يؤدي إلى تلف في المخ أو الوفاة، لهذا يجب إحضار الأطفال إلى الإسعاف في حالة حدوث تشنجات؛ وخصوصا في الأطفال الصغار.


الصيدلي إبراهيم علي أبورمان
aburummanibrahim@yahoo.com

التعليق