تقرير اخباري

النشامى بحاجة إلى خطوة للوصول إلى المرحلة الحاسمة

تم نشره في الجمعة 14 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 02:00 صباحاً
  • تشكيلة المنتخب الوطني لكرة القدم التي خاضت مباراة سنغافورة يوم الثلاثاء الماضي - (الغد)

تيسير محمود العميري

عمان - يرى كثيرون أن في مقدور المنتخب الوطني لكرة القدم، ليس فحسب الوصول إلى المرحلة الرابعة والأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، وإنما المنافسة بقوة على البطاقات الأربع المؤهلة المضمونة إلى البرازيل، طالما ان المقعد الخامس سيبقى معلقا حتى الحسم بين القارتين الآسيوية وأميركا الجنوبية.
ويبدو هذا التفاؤل الكبير نتاجا واضحا لتألق النشامى في جولة الذهاب من المرحلة الثالثة، بعد أن تمكنوا من الحصول على النقاط التسع الكاملة، عقب انتصارات صريحة على منتخبات العراق 2-0 والصين 2-1 وسنغافورة 3-0.
وبلغة الأرقام فإن المنتخب الوطني كان أميز منتخبات المجموعة الأولى، حيث حقق الفوز في مبارياته كافة، وكان الأقوى هجوما بعد أن سجل سبعة أهداف والأقوى دفاعا بعد أن اهتزت شباكه بهدف وحيد، وحقق انتصارين خارج قواعده، وهي مسألة مهمة في مثل هذه التصفيات التي تقام وفق نظام الذهاب والإياب.
التفوق الأردني في مرحلة الذهاب من التصفيات سبق وأن حدث في العام 2004، وحينها أنهى المنتخب مرحلة الذهاب برصيد كامل من النقاط، بعد ثلاثة انتصارات على منتخبات لاوس وقطر وإيران، لكن مرحلة الإياب آنذاك لم تأت سوى بثلاث نقاط، فغادر المنتخب التصفيات من منتصف الطريق، بعد خسارتين أمام إيران وقطر وفوز بشق الأنفس على لاوس، ليذهب حلم بلوغ مونديال ألمانيا 2006 أدراج الريح.
لكن اليوم ليس أشبه بالبارحة، ولاعبو المنتخب الوطني عاقدو العزم على ان لا تقل مرحلة الإياب قوة من حيث نتائجها الإيجابية عن مرحلة الذهاب، وبلغة الأرقام أيضا فإن المنتخب الوطني سيتأهل إلى المرحلة الرابعة رسميا، في حال جدد فوزه على المنتخب السنغافوري في عمان يوم الجمعة 11 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، وفي الوقت ذاته تمكن المنتخب العراقي من الحصول على أي من نقاط مواجهته أمام منتخب الصين من خلال تأكيد الفوز عليه مرة أخرى أو التعادل، بحيث لا يحتاج النشامى لأي من نقاط المواجهتين الأخيرتين أمام العراق في عمان يوم الثلاثاء 15 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، أو في الصين يوم الأربعاء 29 شباط (فبراير) المقبل، ولكن في حال فوز المنتخب الوطني على سنغافورة وخسارة العراق أمام الصين، فإن المنتخب الوطني يصبح بحاجة إلى نقطة واحدة من مباراتيه أمام العراق والصين للتأهل والحصول على زعامة المجموعة في الوقت ذاته.
المنتخب الوطني سيعود إلى التجمع بعد انتهاء مباريات الأسبوع التاسع من دوري المناصير للمحترفين في 29 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، وهو اليوم ذاته الذي سيشهد المباراة النهائية لكأس الاتحاد الآسيوي في حال تأهل لها فريق الوحدات، الذي سيخوض في الثامن عشر من الشهر الحالي مباراة إياب الدور نصف النهائي أمام ضيفه ناساف الأوزبكي، ورغم الإرهاق الذي سيصيب لاعبي المنتخب الوطني لا سيما من يلعب منهم في فريق الوحدات، إلا ان إقامة النهائي الآسيوي في عمان، وكذلك خوض المنتخب مباراتيه الرابعة والخامسة من التصفيات في عمان، سيمنح المنتخب فرصة التقليل من التعب لعدم الحاجة إلى السفر؛ لأنه سيلعب مباراتين في عمان في غضون خمسة أيام.
ويتساءل كثيرون عن المرحلة الرابعة من التصفيات على اعتبار ان اجتياز المرحلة الثالثة بات "مسألة وقت"، وحسب تعليمات الاتحاد الدولي فيما يتعلق بالتصفيات الآسيوية، فإن الأول والثاني من المجموعات الخمس سيتأهلون إلى المرحلة الرابعة من التصفيات، حيث سيتم توزيع المنتخبات العشرة المتأهلة على مجموعتين بمعدل خمسة منتخبات في كل مجموعة، وتتأهل أربعة منتخبات "الأول والثاني من كل مجموعة" إلى نهائيات البرازيل مباشرة، فيما يلعب صاحبا المركز الثالث معا لتحديد الفريق الذي سيقابل أحد منتخبات أميركا الجنوبية، وبالتالي فإن حصة الكرة الآسيوية قد تكون خمسة مقاعد أو أربعة.
بيد أن المهم في المرحلة الآسيوية الرابعة التي سيتأهل لها المنتخب الوطني للمرة الأولى في تاريخه منذ بدء المشاركة في العام 1985، أن الفرق العشرة التي ستتأهل إلى المرحلة الرابعة من التصفيات سيتم تصنيفها طبقا لآخر تصنيف لها على لائحة "فيفا"، كما سيتم تحديد آلية سحب القرعة ومكانها وتاريخها من قبل اللجنة المنظمة لمونديال البرازيل، عقب ختام منافسات المرحلة الثالثة من التصفيات يوم الأربعاء 29 شباط (فبراير) المقبل، وعليه فإن القرعة إذا ما سحبت في شهر آذار (مارس) المقبل، فإن المنتخب سيحمل تصنيفه في شهر شباط (فبراير) المقبل. 

taiseer.aleimeiri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »يارب يا رب (3aooosh)

    الجمعة 14 تشرين الأول / أكتوبر 2011.
    ياااااااااااااارب نحقق امال 6 مليون مواطن أردني بالتأهل

    بالتوفيق يا نشامى

    وعندي أمل كبير ان شاء الله انو نحقق الفوز بالمجموعة النهائية ونتأهل ..