عوامل تضاعف خطر إصابة النساء بجلطة الساقين

تم نشره في الاثنين 3 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 صباحاً
  • تورم الساقين والشعور بالألم فيهما وتغير لون الجلد من الأعراض التي تسبب جلطة الساقين - (أرشيفية)

إسراء الردايدة

عمان- يعتقد كثيرون أن جلطة الساقين من الأمراض التي تصيب الأشخاص المتقدمين في السن في المقام الأول، ولكن هذا الأمر ليس صحيحا، فهو مرتبط أيضا بصحة المرأة.
فالمرأة يمكن ان تتعرض لهذا المرض مهما كانت حالتها الصحية جيدة، ومن أبرز الشخصيات اللاتي تعرضن لها لاعبة التنس الأميركية العالمية سيرينا وليامز والتي راحت ضحية انسداد رئوي نتيجة لجلطة في ساقها، وعليه فإن هذه الحالات التي باتت كثيرة الانتشار مؤخرا تشكل خطرا على صحة المرأة وتهدد حياتها ومن المهم معرفة عوامل الخطر التي تشملها وأي ملعومات مفيدة يجب أن تعرفيها بحسب موقع ياهو شاين.
جلطة الساقين
هي حالة يتم تشخيصها بتشكل جلطة دموية في أحد الأوردة العميقة في الجسم، وغالبا ما تؤثر في أوردة الساقين، وما يجعلها خطرة أن تجلط الدم يمكن أن يجد طريقه للرئتين عبر مجاري الدم ويعرقل تدفقه وإذا حدث ذلك فإنه يؤدي لحالة انسداد رئوي.
علما أن نصف المرضى الذين يتعرضون لحالات انسداد الأوردة العميقة لا يلاحظون أعراضا تدل عليها تصيبهم، رغم ان بعض هذه الأعراض يمكن ملاحظتها مثل؛ تورم الساقين والألم فيهما وتغير لون الجلد، والمنطقة المصابة عادة ما تكون دافئة ولون الجلد يميل للشحوب أو يكون أزرق أو أحمر بلون غريب.
عوامل خطورة تخثر الأوردة العميقة
-  إذا اضطررت للجلوس لفترات زمنية طويلة كالسفر أو الذهاب في رحلات طويلة فإن هذا العامل يعرضك لخطر ولو بشكل قليل ويجب ان تبذلي جهدا من أجل النهوض والحركة، وحاولي قدر الإمكان أن تمددي ساقيك.
- الاسترخاء في السرير لفترات طويلة أحد عوامل الخطر المعروفة؛ لأنها تبقي رجليك ساكنتين تقريبا، ما يمنع عضلات الساق من الانقباض، ومن ثم يؤدي ذلك لاحقا لجلطات دموية في تلك المنطقة.
- الحمل واحد من أهم العوامل التي يجب ان تكرمها النساء وقليلات هن من يدركن مخاطره، فالأوردة خلال الحمل تقوم بتحمل ثقل الحوض والساقين، ما يشجع من زيادة جلطات الدم خلال الحمل، وحتى بعد ستة أسابيع من الوضع لذا يجب ان تراقب الحامل وزنها جيدا خلال هذه الفترة وتحرص الا تزيد من الحمل على ساقيها.
- بعض الأفراد يعانون من مشاكل في تجلط الدم ويرثونها عادة، وقد لا يكون خطرا في بعض الحالات ولكنها تتفاقم عندما ترتبط بمرض آخر، وحتى الموقف نفسه بحسب الحالة الصحية مثل؛ الضغط والسكري وزيادة الوزن وارتفاع نسبة الكوليسترول.
- الجراحات أو التعرض لإصابة يزيدان من المخاطر في الإصابة بهذه الجلطة، لاسيما إذا تلقيت تخديرا عاما ما يمدد الأوردة الخاصة بك وهذا يزيد من فرضية تجمع الدم وتجلطه.
- بعض أنواع السرطانات قد تعزز تخثر الدم وحتى علاجات هذه السرطانات التي تزيد من مخاطر التخثر.
- فشل القلب يمكن أن يسبب جلطات في الساقين؛ لأن القلب لا يضخ بما فيه الكفاية من الدم ولا يحافظ على تدفقه بشكل صحيح وأحيانا عمليات القسطرة في الوريد.
عوامل خطر إضافية
- تزداد مخاطر التعرض لهذه الحالة إذا كان لديك تاريخ عائلي بالإصابة بجلطات أو انسداد رئوي.
- التهاب الأمعاء يزيد من خطر التعرض للجلطات في الساقين.
- زيادة الوزن والسمنة تعظم المخاطر بشكل كبير وهذا يشمل فترة الحمل وما بعدها للأمهات وحتى بالنسبة للفتيات ولو كن بسن يافعة.
- العلاج بالهرمونات البديلة أو حبوب تحديد النسل وكلاهما تزيدان من مخاطر وعوامل تخثر الدم.
- طول القامة والعمر فوق 60 عاما والتدخين كلها عوامل تزيد الخطر أيضا بنسبة عالية.

التعليق