يا فؤادي

تم نشره في الثلاثاء 27 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 صباحاً

د.محمد أبو السعود استشاري أسري وتربوي

تعاني أم عيسى من سلوك ابنها البالغ من العمر سبعة عشر عاما، والذي يكذب بأبسط الأمور، مبينة أنه إذا كان خارج المنزل يقول إنه ذهب عند صديقه لتكتشف أن صديقه لم يذهب معه، وتقول إنها تعاني من صعوبة بالتفاهم معه، كونه شديد العصبية والتوتر اذا ما حاولت أن تثبت له كذبه، مشيرة الى أنها هددته بالتحدث مع أبيه اذا لم يكن صادقا معها، وتستفسر عن الحل في كيفية التعامل مع ابنها ومعرفة ما يفعله خارج المنزل؟
قد يكون امتناع الابن عن قول الحقيقة عائدا لدوافع كثيرة، وليس بالضرورة أنه يقوم بعمل سيئ، فربما يلجأ للكذب كي لا ينتقد من قبل والديه، وهي حالة ملازمة للمراهقين ومن هم في عمر الابن، لاسيما عند التحدث معهم حيال أي موضوع شخصي، كونهم يشعرون أنهم كبروا، وليسوا بحاجة إلى وصيّ.
وإذا كانت حالة الابن ملازمة له منذ الطفولة، فيجب على الأم أن تدرك أن الابن بحاجة الى علاج تربوي وإرشادي في محاولة إقصائه عن إخفاء الحقيقة أو الكذب ومعرفة ما يقوم بعمله خارج المنزل، أما إذا كان لجوء الابن للكذب مرتبطا ببعض المواقف وغير دائم، فعلى الأم الجلوس مع ابنها بين الفترة والأخرى لمعالجة الأمر وتنبيهه الى مخاطر إخفاء الأمور عن الأهل.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شئ رائع (ولاء شطناوي)

    الجمعة 30 أيلول / سبتمبر 2011.
    بأعتقادي تصرفو بالنسبة للمجتمع ص 100% لانو احنا بزمن الصح والصراحة مقلوبة وكمان بترجع اكيد للاهل و90% من الاهل متخلفين وغير متفاهمين فصار الكبير يكزب اكتر من الصغير وتحياتى الك دكتور